صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

18 يوليو 2019

أبواب الموقع

 

متابعات

«الوفد» بلا رئيس

19 سبتمبر 2017



كتبت - فريدة محمد

يشهد حزب الوفد خلافات وانقسامات حول المرشحين على رئاسة الحزب، يأتى ذلك فى الوقت الذى يبحث فيه بعض الوفديين عن مرشحين لرئاسة الحزب، حيث عرض البعض الفكرة على منير فخرى عبدالنور السكرتير العام السابق للحزب، لكنه رفض.
ومن المقرر أن يناقش اجتماع الهيئة العليا الأسبوع المقبل، أزمات الحزب والاستعداد للدورة البرلمانية الثالثة، على رأسها اختيار رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد بمجلس النواب وكذلك نائبى الهيئة.
ويشهد حزب الوفد خلافات وارتباكات، حيث أعلن النائب الدكتور محمد سليم انضمامه لحزب آخر وتوليه منصبًا قياديًا داخله، واشتعلت بعدها الحرب الكلامية بين النائب والحزب، الذى أكد أن النائب كان قد قدم شيكًا بقيمة مليون جنيه على سبيل التبرع للحزب أثناء فترة الانتخابات النيابية وتبين أن هذا الشيك بدون رصيد.
وترفع الحزب حينها عن اتخاذ موقف ضد سليم، حفاظًا عليه كنائب وعلى الشكل العام للحزب رغم أن التبرع الحزبى ملزم ولا يجوز التراجع عنه أو الإخلال به بهذا الشكل.
ولفت الحزب إلى أن سليم ترشح ونجح ممثلاً عن حزب الوفد بقائمة «فى حب مصر» عن قطاع القاهرة وجنوب ووسط الدلتا مصر، ثم فوجئ الحزب بتوليه منصبًا قياديًا بأحد الأحزاب مما يخالف أحكام المواد ١١٠ من الدستور، و٦ من قانون مجلس النواب، و٣٨٦ من لائحته الداخلية.
ولفت الحزب إلى أنه بصدد تقديم مذكرة رسمية بذلك لمجلس النواب، لاتخاذ الإجراءات الرسمية لإسقاط عضويته لمخالفته أحد شروط العضوية المنتخب عليها وفقًا للمواد سالفة الذكر، وأن هذا الموضوع سيتصدر جدول أعمال اجتماع الهيئة العليا الأسبوع المقبل.
وقالت مصادر: «إن سليم يسعى لمنصب فقط داخل الحزب الجديد، وأنه لم يتعامل بمنطق الالتزام الحزبى خلال الدورتين الماضيتين، وأنه كان نائبًا عن الوفد لكنه لم يلتزم بتوجهاته وتحركاته تحت القبة.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

الرقابة الإدارية تحتفل باليوم الإفريقى لمكافحة الفساد تحت شعار نحو موقف إفريقى مشترك
كراكيب
حصن العدالة
«جواز بقرار جمهورى»
مصر تسدد 5.4 مليار دولار مستحقات شركات البترول الأجنبية
الحلم أصبح حقيقة.. بدء التشغيل التجريبى لمطار العاصمة الإدارية
الصلاة بالحذاء جائز بشروط

Facebook twitter rss