صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

24 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

اذاعة وتليفزيون

رانيا هاشم: ماسبيرو مدرسة والعاملون سبب فشله.. و«هيكل» جعلنا نشعر أننا «بنى آدمين»

18 سبتمبر 2017



حوار - مريم الشريف

رانيا هاشم، كشفت أنها ستقدم برنامج «مانشيت» بشكل جديد أقرب الى الشكل الأوروبى، وسيعتمد على تقنيات حديثة لأول مرة تستخدمها قناة ON، وأوضحت انها تعشق العمل الصحفى وبخاصة انها منذ دراستها الجامعية وتعمل كصحفية ولم تتخل عن الصحافة الا فى فترة عملها بالتليفزيون المصرى فقط  ثم عادت لها من جديد، كما أكدت أنها كانت تنوى خوض التجربة الإذاعية من خلال DRN ثم تراجعت لتغيير الإدارة خاصة انها كانت تتمنى التعاون مع الإعلامية ايناس جوهر وقتما كانت تدير المحطة، بالاضافة إلى عرض برنامج «مانشيت» عليها، وفى هذا الإطار تحدثنا فى حوار خاص لـ«روزاليوسف».

■ حدثينا عن برنامجك الجديد على قناة «ON»؟
- وقعت العقد وأقوم بعمل بروفات حالياً،  لبرنامج «مانشيت»  على قناة «NO Live» بشكل جديد اقرب الى الشكل الأوروبى، صحافة تليفزيونية بشكل جديد، ويعتمد على التقنيات الحديثة  ولأول مرة نستخدم كل الوسائل والتقنيات الموجودة داخل القناة ولم تستخدم حتى الآن، حيث ان القناة لديها امكانيات هائلة مثلًا استخدم شاشة باللمس تظهر لى الايقونات وأعتمد فيها على رؤية المشاهد الذى سيرى ثلاثة أشكال خلال الساعة المتاحة لنا وهى مدة البرنامج، عينه منتبهة لما يقدم أمامه على الشاشة، سأعتمد على ان المشاهد يرى أكثر مما يسمع.
■ ما الأشكال الثلاثة التى سيراها المشاهد فى «مانشيت»؟
- سيشاهدنى خلال ثلاث فقرات إحداها أتحدث وأنا أقف أمام المشاهد، الثانية أكون جالسة اثناء مناقشتى الاخبار، والثالثة اكون مع الضيف، وهذا طبقا للشكل الأوروبى ويعتمد على جذب الانتباه ونعتمد على الألوان والعديد من وسائل الابهار الاخرى التى نستخدمها.. وهذا السبب فى تعطل خروج البرنامج حتى الآن.
■ تجربتك كصحفية بالأساس ستفيدك فى «مانشيت».. كيف ترين ذلك؟
- بالتأكيد ستفيدنى، وانا أحاول أن ابتعد عن تحليل الأخبار أى لا نقرأ للمشاهد وانما نشرح له الخبر فى سطر، واحب الصحافة ومن عمل فى صاحبة الجلالة لابد أن يعشقها.
■ افهم من ذلك ان تخليكى عن الصحافة كان أمر صعب بالنسبة لك؟
- لم اتخلى عنها نهائيا، ومنذ دارستى الجامعية وانا اعمل كصحفية واستمريت بها وحتى الان اكتب مقالات، وابتعدت عنها فقط فترة عملى بقطاع الاخبار وكان بأمر لاننى كنت أجلس فى موقع حساس وخوفا من نقل الأخبار المحيطة بى إلى الصحافة.. لذلك ابتعدت هذه الفترة فقط وعدت من جديد، وأحب ألفت ان برنامجى قد يشهد اضافة فقرة عن التحقيقات.
■ الم تقلقى من كون البرنامج كان للإعلامى جابر القرموطى وحدوث مقارنة بينكما؟
- يوجد صعوبة فى حدوث مقارنة بين رجل وامرأة، وتعلمنا فى حياتنا اننا يمكننا تقديم نفس الشىء لكن بروح مختلفة، وبالتأكيد المعالجة ستكون مختلفة والروح والأداء والأسلوب، وأيضًا القبول على الشاشة مختلف، وبعد تعاقدى مع القناة لم يكن لدى مانع فى تغيير اسم البرنامج ولكنه يعتبر بمثابة «براند» خاص بالقناة لانه معروف بالفعل ومحفور لدى المشاهدين فما الذى يجعلنا نغيرها بالعكس، وفى النهاية النجاح بإيد ربنا ونصيب، والكل يقدم ما لديه وكل شخص يتعب لكى يقدم شيئًا محترمًا واعتقد ان الله لن يضيع تعبنا ابدًا.
■ «صباح العاصمة» برنامج حقق نجاحًا كبيرًا..كيف رأيت التجربة؟
- للأسف القناة أغلقت وعادت لتقدم أغانى فقط كبث تجريبى لانها ستصبح قناة رياضية، وكنت سأستمر بالقناة فى حالة واحدة فقط إذا استمر المهندس أسامة الشيخ بها لأنه أعطانى دعمًا كثيرًا ونصائح.
■ كيف ترين وضع التليفزيون المصرى خاصة انك ابنته من الأساس؟
- مدرسة، وهناك أحد يريد افشاله، وليس من خارجه وانما داخله حيث ان كثير من العاملين به لا يحبون بعض، وكل شخص داخل المبنى يعمل يجد الاخر ينزعج ويقول «اشمعنى»، كل شخص يفكر يقدم برنامج «يكسروا مقاديفه»، سيبوا الناس اللى بتفهم تشتغل وتقدم شىء مميزًا محترمًا وتبدع»، ساعدوا بعض وفى هذه الحالة سيعود التليفزيون المصرى الى مجدة من جديد، وأذكر زمان أن اكثر وقت التليفزيون المصرى حقق نسبة مشاهدة عالية كانت فترة أسامة هيكل.. فهو كان يضع بنفسه الجدول فمثلًا المذيع كذا جيد لذلك يظهر اكثر من مرة على الشاشة وليس مرة واحدة، وهذا مثلا لا يعرف كيف  يرتدى ملابس مناسبة لذلك نحضر له المسئول عن الاستايل، لذلك كل هذه الامور كانت تجذب المشاهد، اى يعرف كيفية صناعه النجوم، ولم يوجد اى مشاكل مادية، وهيكل جعلنا نشعر اننا «بنى ادمين»، وكان مهمته التطوير لذلك تمت مهاجمته لانه كانت يقوم بالتطوير، وفى ماسبيرو لدينا كفاءات غير عادية لأننا مدربون بشكل صح، وكل كفاءات القنوات الخاصة من ماسبيرو، وكل من قدم برنامجًا دون أن يكون أساسًا من ماسبيرو لم يحقق النجاح الكافى الا إذا كان صحفيًا فقط مثل أحمد موسى لأن المشاهد يحب المعلومة، وعمرو أديب لديه كاريزما غير عادية، كل شخص يتمتع بشىء ربنا يجعله متفوقًا فيه.
■ ما رأيك فى منع البرامج التى يتجاوز مذيعها على الشاشة كتمثيل مذيعة انها تتناول «هيروين»  كنوع من التوعية بمخاطرة؟
- بالتأكيد لست مع التجاوزات و«الوحش ميطلعش على الشاشة»، لكن يوجد رقابة فى كل قناة وسياسة تحريرية، المذيع يعى حدوده لأن هناك رقابة عليه وتقوم بتوجيهه، والمذيعة التى قامت بهذا الأمر تعرف ان ما فعلته يتماشى مع سياسة القناة، لذلك لا يجب ان يتم عقاب المذيعة وترك القناة، أى أن المفترض الإنذار يتم توجيهه الى القناة بان تقوم بتغيير سياستها لانها لا تتماشى مع التقاليد المصرية، وارى ان المذيعه ليس لها دخل وهى «عبد المأمور» ولم يتم أخبارها بان هذا خطأ من قبل القناة التى تعمل بها، فضلًا عن ان هناك أمور إنسانية لابد نراعى ربنا فيها، بعيدًا عن هذه المذيعة اتحدث بشكل عام ممكن مذيع يكون فى حاجة إلى ثمن الحلقة التى يقدمها «مينفعش اجى على الصغير واسيب الكبير»، والمفترض أى قناة يكون فيها رقابة.
■  وماذا عن ميثاق الشرف الاعلامى؟
- ميثاق الشرف هو ضمير الإعلامى نفسه، حيث إن هذا المذيع يريد تقديم حلقة معينه لإعطاء رسالة للمشاهد وافادته أم لجذب الانتباه وفرقعة إعلامية، وأرى أن القوانين لا يمكن توقف أحد ويمكن التحايل عليها والذى يحكم الإعلامى ضميره.
■ ألا تفكرى فى خوض الإذاعة قريباً؟
- كان لى تجربة مع DRN فترة الاعلامية ايناس جوهر لكن حينما جاء لى عرض ON TV قررت التركيز فى برنامجى التليفزيونى، فضلًا عن اننى كنت اريد العمل مع استاذة ايناس جوهر ومع تغيير الإدارة تراجعت عن الأمر ولم اصبح متحمسة.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

مندوب اليمن بالأمم المتحدة: موقف مصر من قضيتنا عروبى أصيل يليق بمكانتها وتاريخها
مشروعات صغيرة.. وأحلام كبيرة
عبدالله بن زايد لـ«روزاليوسف»: المباحثات مع الرئيس السيسى كانت إيجابية للغاية
القاهرة ـــ واشنطن.. شراكة استراتيجية
وزير الاتصالات يؤكد على أهمية الوعى بخطورة التهديدات السيبرانية وضرورة التعامل معها كأولوية لتفعيل منظومة الأمن السيبرانى
موعد مع التاريخ «مو» يصارع على لقب the Best
«المصــرييـن أهُــمّ»

Facebook twitter rss