صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

18 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

أخبار

الإمام والبابا.. رسولا سلام للعالم

14 سبتمبر 2017



الطيب.. سفير الإسلام فى الغرب

كتب- صبحى مجاهد

رسائل وجهها د.أحـمــد الطــيب، شــيخ الأزهــــر للغرب خلال زيارته لالمانيا،  أولها كان اتهامًا واضحًا لمنظمات حقوق الإنسان الدولية حيث أكد أن الجمعيات العالمية لحقوق الإنسان، ومنظَّمات المجتمعات المدنيَّة والمواثيق الدولية، التى تعهَّدَت بتوفيرِ مُقَوِّمات الأمن والأمان للنَّاس فى وادٍ، والدِّماء والجُثَث والأشْلَاء وصراخ الأطفال ودموع اليَـتامَى وأنين الثَّكَالى فى وادٍ آخر.. وكانت الرسالة الثانية أن الشَّرقِ اليوم يَعُج بالأسى والألم، ويدفع –الآن- رجالُه ونساؤه وعجائزه وأطفاله ثمنًا فادِحًا من الدِّماء والجُثَث والمقابِر الجماعيَّة، لسياساتٍ إقليميَّةٍ وعالميَّةٍ دَمَّرَت بها شُعُوبًا وحضارات عَريقة: ومنها دول دُمِّرت فى ساعات محدودة.
 أما الرسالة الثالثة لشيخ الازهر فكانت اتهام الغرب والدول العظمى بإبقاء الشرق الأوسط فى صراع طويل حيث قال  شيخ الأزهر  إن معظم ما حل بنا فى الشرق من دمار منظَّم سببه  الإصرار على إبقاء المنطقة فى حالة صراعٍ دائم، والبحثُ عن مناطقَ يسهلُ فيها إذكاءُ صراعات دينية أو مذهبية تُؤدِّى إلى صدام دموى مسلح، والصَّمت المطبق على مصادر تموِّل هذا الإرهاب وتدعمه وتشجعه ليل نهار.. وكانت الرسالة الرابعة هى إلصاق تهمة الارهاب بالعرب والمسلمين مع أنه صناعة خارجية  حيث أكد أن قصة الإرهاب  فإنها تبقى -حتى هذه اللحظة-  قصةً محيرة فى وعى الأغلبية الكاسحة من العرب والمسلمين، فلا يزال الإرهاب يشبه أن يكون لقيطًا مجهول النسب لا نعرف من أبوه ولا من هى أمه.

تواضروس.. رجل دين بدرجة دبلوماسى

كتبت- ميرا ممدوح

 أكثر من 15 يوماً قضاها البابا تواضروس بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، فى جولته فى آسيا، والتى بدأها بزيارة اليابان، واختتمها بأستراليا، إذ استغل البابا تلك الزيارة ووضع حجر الأساس للعديد من الكنائس الجديدة، علاوة على استغلاله تلك الجولة للاطمئنان على شعب الكنيسة.
زيارة البابا لليابان وأستراليا لم تكن دينية فقط، بل تحول فيها البابا من رجل دين إلى سياسى بارع، خاض معركة كبيرة لتصحيح الصورة المغلوطة عن الأوضاع فى مصر، كما تحول إلى دبلوماسى خاض جولات لإيصال الصورة الحقيقية لوطنه.
«البابا» خرج عن التقاليد، وضرب مثلا رائعاً للدبلوماسية الشعبية، إذ عمل على إبطال المزاعم حول وجود فتن طائفية فى مصر، واضطهاد للأقباط، إذ أكد للعالم أجمع، أن مصر هى مهد السلام والحضارة، وأرض التسامح، وأن الشعب المصرى بعنصريه أقباطًا ومسلمين يقفون صفاً واحدًا ضد الإرهاب.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

تطابق وجهات النظر المصرية ــ الإفريقية لإصلاح المفوضية
«الدبلوماسية المصرية».. قوة التدخل السريع لحماية حقوق وكرامة المصريين بالخارج
6 مكاسب حققها الفراعنة فى ليلة اصطياد النسور
بشائر مبادرة المشروعات الصغيرة تهل على الاقتصاد
وسام الاحترام د.هانى الناظر الإنسان قبل الطبيب
الاستثمار فى التنوع البيولوجى يخدم الإنسان والأرض
ندرك المعنى الحقيقى لأسطورة الخطيب

Facebook twitter rss