صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

13 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

محافظات

الفيوم تخلى منطقة الشيخ حسن والسلخانة

7 سبتمبر 2017



الفيوم - حسين فتحى


عاش أهالى منطقة الشيخ حسن والسلخانة بمدينة الفيوم ليلة من الرعب والذعر إثر وقوع انفجار بالطابق السادس، فى برج «الرضوى» المكون من 11 طابقا، والمملوك لأحد القاطنين بدولة إيطاليا، والذى باعه بنظام التمليك لنحو 17 مالكا بخلاف المحال التجارية.
وعلى أثر ذلك قامت أجهزة الأمن بالفيوم بإخلاء المنطقة من السكان خوفا من حدوث أى خسائر بشرية نتيجة هذا الانفجار حيث أصيبت بعض المنازل الواقعة على مسافة 100 متر بتصدعات، وتشققات، كما تم فصل التيار الكهربائى والغاز الطبيعى عن سكان المنطقة.
وأكد اللواء خالد شلبى مدير أمن الفيوم أن أجهزة البحث الجنائى وخبراء المفرقعات، قاموا بفحص الطابق السادس الذى وقع به الانفجار، و لم تعثر على بقايا شىء، وأن الاحتمال الأكبر هو تسرب غاز طبيعى من الشقة المهجورة، والتى يقيم أصحابها بمدينة السادس من أكتوبر، وأنه يستبعد وجود شبهة جنائية، خاصة أن الأجهزة الأمنية، قد فحصت المكان، لافتا إلى وجود متوفيين و11 مصابا نتيجة الحادث.
كان الدكتور جمال سامى محافظ الفيوم، قد قرر إخلاء المبانى المجاورة للعقار المنهار، وتشكيل لجنة من مديرية الإسكان ومهندسى مجلس مدينة الفيوم لتحديد مدى صلاحية المبنى وباقى العقارات التى تأثرت بالانفجار.
وقال ناجى عتريس «تاجر» أحد شهود العيان: إنه كان يجلس داخل محله الخاص ببيع المبيدات والبذور، وفجأة سمع انفجاراً شديداً يشبه زلزال 1992مما دفعه لمغادرة  المكان بسرعة البرق، خاصة بعدما  شاهد قطعاً من الخرسانة والطوب تسقط بجواره. ولم يدر بنفسه وإلا والأهالى يحتضونه حسب قوله.
وأضاف ماهر ثابت غبور «موظف»: إنه يقيم بشارع خلفى للبرج المنهار وذلك على مسافة  100 متر من موقع الانفجار، ورغم ذلك فوجئ بقطع من الأخشاب تتطاير، إلى جانب تحطم زجاج العمارات المجاورة مبديا تخوفه من أن يكون سبب الانفجار، وجود قنبلة بالعمارة التى انهار جزء منها.
وأشار غبور  إلى أنه شاهد طفلاً «يطير» من شدة الانفجار، ولا يدرى ماذا حدث بعد ذلك؟
ولفتت عزة إبراهيم «ربة منزل» إلى أن هذا البرج شهد حريقاً منذ ما يقرب من 20 يوما، واليوم يحدث انفجار، متسائلة أين أسطوانة البوتاجاز التى قيل أنها سبب الانفجار خاصة أن الشقة مكان الحادث مغلقة، وأصحابها لا يقيمون بها ودائما فى حالة سفر.
وأوضح محمود على عتريس «محام» أن هناك سيدة تدعى زكية إبراهيم « 58 سنة، وحفيدتها توفيتا من الزحام أثناء محاولتهما الهروب من شقتهما مع بداية الانفجار، مشيرا إلى وجود تسرب لرائحة الغاز الطبيعى.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

الدولة تنجح فى «المعادلة الصعبة»
«روز اليوسف» داخل شركة أبوزعبل للصناعات الهندسية.. الإنتاج الحربى شارك فى تنمية حقل ظهر للبترول وتطوير قناة السويس
جنون الأسعار يضرب أراضى العقارات بالمنصورة
مباحث الأموال العامة تداهم شركة «تسفير» العمالة للخارج بالنزهة
عمالقة النفط فى العالم يتنافسون على مناقصة البحر الأحمر
ليبيا.. الحل يبدأ من القاهرة
شباب يتحدى البطالة.. بالمشروعات الصغيرة شيماء النجار.. الحلم بدأ بـ2000 جنيه

Facebook twitter rss