صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

17 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

محافظات

«الإسماعيلاوية» يرفضون العنف داخل دور «السينما»

7 سبتمبر 2017



الإسماعيلية ـ شهيرة ونيس


تحمل الدراما السينمائية والأفلام التسجيلية العديد من الرسائل، منها ما يهدف إلى الارتقاء ونمو المجتمع، وأخرى تعمل على تصدير التحريض على العنف، وثالثة تحمل رسائل مزينة بكوميديا الموقف، لكن دون اختلاف هى مكان للنزهة والترفيه والترويح عن النفس للأسر، حتى وصل الأمر أن هناك أشخاصًا خصصوا أيامًا من كل شهر لمتابعة كل ما هو جديد على شاشات السينما.
وتختلف أذواق المشاهدين، كل حسب ميولة وشخصيته وظروفه المحيطة، منهم صاحب رؤية الهروب من ظروف الحياة وضغوطاتها بالاتجاه إلى مشاهدة «الأفلام الكوميدية» اعتقادا منه بأنها الملاذ الآمن لسياسة الفصل عن العالم الخارجى والخروج من دائرة المشاكل الأسرية ومشاكل العمل والمحيطين به، ولكن يأسف عندما يجد مشاهد غير لائقة وألفاظ خارجة.
أستنكرت شهيرة مصطفى مشاهد الأكشن فى اعمال الفنان محمد رمضان التى تمثل من وجهة نظر الكثير ظاهرة للتحريض على العنف مثل أفلام «عبدة موتة ـ قلب الأسد ـ شد أجزاء» الذى تناول خلال شخصياتها أفعالًا وتصرفات وسمات شخصية تحرض على تفشى العنف داخل المجتمع، الأمر الذى يرفضه الكثير من أولياء الأمور لعدم بث روح القتال والعنف لدى أبنائهم عند مشاهدة مثل تلك الأفلام.
ويرى على محمود، أن السينما لم تكن مكانًا للتنزه والترويح عن النفس فقط، لكنها مكان مهم جدا لتوصيل الرسائل المتعددة، سواء كانت رسائل ثقافية، أو رسائل لنبذ العنف والإرهاب، من خلال تجسيد شخصيات ومشاهد توعية للمواطنين، بل وتعتبر السينما المكان الأرخص أمام الأهالى.
وقال إبراهيم حسنى، باحث ماجستير: إننى أفضل مشاهدة الأفلام الأجنبية، لأن بها خيالًا علميًا وأكشن غير مسبوق أو متوافر لدى الأفلام المصرية، حيث لا توجد مقارنة بين هذا وذاك، مشيدا بقرار الفنان عمرو واكد، الذى فضل الانتقال إلى التمثيل الأجنبي، بعيدا عن العقم داخل الأفلام المصرية، حتى إن كان خرج علينا مؤخرًا بمشاركته فى فيلم «القرد بيتكلم»، لكن لا شك أن مشاركته فى الأفلام الأجنبية أعطت له الثقة والخبرة غير الكافية، مطالبا بضرورة فرض الرقابة والسيطرة والمتابعة على الأفلام أثناء انتاجها.
أما الآن فتعرض دور سينما «رينيسانس ـ السكة الحديد ـ دنيا» فيلم «جواب اعتقال» المصنف بأفلام الأكشن، لكنه يحمل رسالة لمحاربة الإرهاب، وهو ما دفع الفئات المهتمة فقط بقضية محاربة الإرهاب، لمشاهدة الفيلم والوقوف على كيفية تجسيد الفنان للشخصية وأدائه لتوصيل هدف ورسالة العمل الفني، لكنهم أقلية مقارنة بنسب الإقبال على الأفلام الكوميدية.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

السيسى يتسلم رسالة من نظيره الغينى.. ويؤكد: التعاون مع إفريقيا أولوية متقدمة فى السياسة المصرية
«السياحيون «على صفيح ساخن
واحة الإبداع.. «عُصفورتى الثكلى»
قرض من جهة أجنبية يشعل الفتنة بنقابة المحامين
إحنا الأغلى
كاريكاتير
كوميديا الواقع الافتراضى!

Facebook twitter rss