صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

20 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

الأخيرة

الصيد تجارة مربحة فى الصين.. ليس الأسماك بل «جثث البشر»

5 سبتمبر 2017



يبحث الناس عن طرق لكسب المال بطرق كثيرة جدًا ومبتكرة، حتى ولو كانوا من وراء الموتى، وهذا ما يحدث فى الصين من خلال عمل البحث عن الموتى فى النهر وبيعها. وبحسب «BBC»، فقد عرفت هذه المهنة فى الصين منذ العصور القديمة، عندما كرس بعض الصيادين وقتهم لاستعادة الجثث من المياه وإعادتها إلى أسرها، وكانت تحظى بتقدير واحترام المجتمع، ولم يكن الصياد يكافأ بالمال بل بالشكر والامتنان من أهل الميت. ومع تطور البلاد، وسوء الأحوال الاقتصادية والاجتماعية تحوّل صيد الجثث إلى تجارة مربحة لمعظم الصيادين حتى الشباب بدأت تستهويهم هذه المهنة. ويعتبر النهر الأصفر فى مقاطعة «قانسو» بشمال غرب الصين، مكان الصيد الوفير، لاسيما عند منحنى النهر، حيث تتكدس الجثث، وأطلق البعض اسم النهر على هذه المهنة الغريبة.
ويعد إكس بانج، الذى يبلغ 55 عامًا، واحدًا من صيادين عديدين على ضفاف النهر الأصفر، وبدأ بانج هذه المهنة المروعة عام 2003، وكان قبل ذلك يعمل فى بستان لزراعة الكمثرى، إلى أن اكتشف تجارة صيد الجثث التى تدّر عليه أضعاف مهنته القديمة.
ويصيد بانج ما بين 80 إلى 500 جثة خلال السنة، من الجنسين، ذكورًا وإناثًا، من ضحايا الغرق أو الانتحار أو الجريمة، ولكل جثة سعر يحدد قيمته الوضع المالى للعائلة.. فعلى سبيل المثال، يطلب ما يعادل 75 دولارًا من المزارعين، و500 دولار من الموظف الحكومى، وقد يصل السعر إلى 800 دولار أكثر إن كانت شركة هى من تدفع، إضافة الى الجثث المجهولة الهوية أو التى لا يرغب أهلها فى تسلمها، إذ يتم إعادتها إلى النهر، ويقول بانج إن أغلب الجثث التى لا يطالب بها أهلها هى جثث العاملات المهاجرات اللواتى انتقلن إلى العمل فى مقاطعة لانتشو، وقد قتل معظمهن.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

سَجَّان تركيا
ضوابط جديدة لتبنى الأطفال
مفاجآت فى انتظار ظهور «مخلص العالم»
«البترول» توقع اتفاقًا مع قبرص لإسالة غاز حقل «أفردويت» بمصر
الحلم يتحقق
ادعموا صـــــلاح
نجاح اجتماعات الأشقاء لمياه النيل

Facebook twitter rss