صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

21 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

سياسة

محمد الخياط رئيس هيئة الطاقة المتجددة لـ«روزاليوسف»: وفرنا الكهرباء لـ167 ألف مواطن.. وسنلزم الحكومة بإنارة المدن الجديدة بـ«الشمسية»

4 سبتمبر 2017



حوار - سامى عبدالرحمن

تضع الحكومة ملف التوسع فى الطاقة الجديدة والمتجددة على رأس أولوياتها، كونها ترى أن مصر لديها ثروات طبيعية تؤهلها للاعتماد على تلك الطاقات كمصدر رئيسى فى إنتاج الطاقة، خاصة أن لدينا مقومات لتوليد لكهرباء من الشمس والرياح. ومصر بها هيئة معنية «بالطاقة الجديدة والمتجددة» تعمل على تطوير قدرات الدولة فى هذا الاتجاه. «روزاليوسف» التقت الدكتور محمد الخياط رئيس هذه الهيئة، لتحاوره فى كثير من الأمور، فى مقدمتها التعرف على موقف مصر فى هذا المضمار، وما هى مشروعات «هيئة الطاقة الجديدة والمتجددة»، وما هى إنجازاتها، وخططها المستقبلية لمنظومة الطاقة المتجددة فى مصر، وما هى التحديات التى تواجه هذا القطاع المهم وتصورات آليات الحل. فى السطور التالية إجابات على جميع هذه التساؤلات.
■ ماذا عن إمكانية إضاءة المدن الجديدة بالطاقة الشمسية؟
- هناك تعاون مع هيئة المجتمعات العمرانية لوضع «كود بناء» لاستخدام الطاقة الشمسية فى تلك المدن، لكنه ليس إلزاميا، لذلك نسعى أن نطوره ليصبح تشريعا إلزاميا.
■ دائما ما تؤكدون أن «الهيئة» قادرة على تغطية 20% من احتياجاتنا فى 2022، كيف ذلك؟
- الهيئة أنشئت منذ 31 سنة، فى الوقت الذى كانت فيه دول كثير لا تملك إدارة أو حتى قسم للطاقة المتجددة، وعندما نقول إننا قادرون على تغطية 20% من احتياجاتنا فى الطاقة فذلك ليست مجرد أقاويل، فهناك سيناريوهات تعد ومشروعات تنشأ، من أجل الوصول لهذه النسبة. فأنا مطمئن على تنفيذ هذه المشروعات خصوصا أن تمويلها مضمون، من خلال اتفاقيات دولية، أما القطاع الخاص فيحتاج لآليات تشريعية تجذبه إلى هذا القطاع.
نحن لدينا آليات لتنفيذ المشروعات، ومنها المناقصات التنافسية بين المستثمرين لتقديم أقل سعر. فهناك جذب للاستثمارات الأجنبية لمصر وقد وقّعنا عقودا بحوالى 700 مليون دولار خلال عامين.
■  وماذا عن المشروعات التى أنشئت؟
- بفضل مشروعاتنا الجديدة بلغ إجمالى القدرات المركبة من الرياح حوالى (750 ميجا وات) بالزعفرانة وجبل الزيت، والمحطة الشمسية الحرارية بالكريمات، بقدرة إجمالية (140 ميجا وات) وكذلك إنشاء 4 محطات شمسية لإنتاج كهرباء الخلايا «الفوتوفولطية» أعلى أسطح المبانى وربطها بالشبكة بإجمالى قدرات (82 كيلو وات).
أما المشروعات الجارى تنفيذها فهى توسعة محطة رياح قدرة (200 ميجا وات) بالتعاون مع بنك التعمير الألمانى والطاقة؛ ومتوقع إنتاجها حوالى (196 جيجا وات) سنويا. كذلك جارى تنفيذ مشروع إنشاء محطة رياح قدرة (232 ميجا وات) بالتعاون مع الحكومة اليابانية بجبل الزيت «2»، ومحطة رياح قدرة (120 ميجا وات) بالتعاون مع الحكومة الإسبانية.
وهناك مشروعات تحت الإعداد وهى إنشاء محطة رياح (قدرة 200 ـ 250 ميجا وات) بالتعاون مع بنك التعمير الألمانى وبنك الاستثمار الأوروبى والوكالة الفرنسية للتنمية والمفوضية الأوروبية بخليج السويس، تبلغ التكلفة الاستثمارية للمشروع حوالى 250 مليون يورو، ومن المتوقع بدء تشغيل المشروع نهاية 2020. ونعد حاليا محطة رياح قدرة (200 ميجا وات) بالتعاون مع بنك التعمير الألمانى ووكالة التنمية الفرنسية وبنك الاستثمار الأوروبى والاتحاد الأوروبى، وتبلغ التكلفة الاستثمارية للمشروع حوالى 200 مليون يورو، ومن المخطط بدء التشغيل فى 2022.
■ كيف ساهمت «هيئة الطاقة المتجددة» فى إنارة المناطق والقرى المحرومة عبر التغذية الكهربائية؟
- نفذت الهيئة مشروعات تغذية القرى غير المرتبطة بالشبكة، بمنحة من دولة الإمارات، مستخدمة أنظمة الخلايا «الفوتوفولطية»، فوفرنا الكهرباء لنحو 167 ألف شخص فى 9 محافظات هى سيناء والبحر الأحمر وسوهاج والوادى الجديد وقنا والأقصر وأسوان ومطروح، كما أنرنا 211 قرية وتجمع محرومين من الكهرباء.
■  ما حجم استثمارات الهيئة؟
ـ حوالى 40 مليار جنيه، ورغم ذلك؛ نحتاج إلى أن نصل لمعدلات تشغيل أعلى، وهذا معناه أننا نحتاج إلى أن نعمل جميعا على هذه المنظومة، وهذا الأمر نؤمن به جدا فى الهيئة، فكثير من العاملين بالمواقع يقتطعون من وقت راحتهم للعمل لمزيد من الانتاج.
■ بمناسبة الحديث عن تعريفة التغذية.. إلى أين وصلنا فى المرحلة الثانية؟
- كانت البداية فى سبتمبر عام 2014، حين كانت الدولة تهدف إنتاج (4300 ميجا وات) وقد تسلمنا عروضا كثيرة لتطبيق هذا الهدف، ما يدل على جاذبية مشروعاتنا العالية للاستثمار، وقد فازت 3 تحالفات فى المرحلة الأولى، من مشروعات التعريفة بقدرة (150 ميجاوات) فيما بدأت شركة واحدة فى التنفيذ والتركيب لمشروعها الشمسى فى منطقة بنبان بمحافظة أسوان، أما المرحلة الثانية بقدرة (1500 ميجا وات) وباستثمارات بلغت 2 مليار جنيه، وتقدمت 33 شركة لتنفيذ تلك مشروعات، منها 26 وافقت عليها جهات التمويل الأجنبية، وسيعلن ذلك فى نوفمبر المقبل.
 ■  وبالنسبة لتغيير الأسعار؟
- الأسعار التى وضعت فى تعريفة التغذية كانت بناء على أسعار الطاقة عالميا، ففى المرحلة الأولى تقدمت 9 شركات، كان السعر وقتها 14 سنتا، ولكن بعد سنوات الوضع تغير، فمثلا مشروع 600 ميجا من الخلايا الشمسية؛ الذى وافق عليه مجلس الوزراء من حوالى شهر، كان السعر وقتها 3.8 سنت، واليوم مع تعويم الدولار أصبح سعرها 8.4 سنت، مع الأخذ فى الاعتبار أن هناك بنودا يتحملها المستثمر، وبنود تتحملها الهيئة لكى يكون هناك مواءمة.
■ كيف ستتخلص الهيئة من نفايات مشروعات «تعريفة شراء الطاقة»؟
- تعاقدنا مع شركة لإدارة منظومة التركيبات فى الموقع، لضمان التخلص الآمن من نفايات مشروعات «تعريفة شراء الطاقة»، كما ستقوم الشركة بالإشراف على العمالة والتسكين والانتقالات.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

20 خطيئة لمرسى العياط
آلام الإنسانية
26 اتحادًًا أولمبيًا يدعمون حطب ضد مرتضى منصور
إعلان «شرم الشيخ» وثيقة دولية وإقليمية لمواجهة جرائم الاتجار بالبشر
السيسى فى الأمم المتحدة للمرة الـ5
توصيل الغاز الطبيعى لمليون وحدة سكنية بالصعيد
مصر تحارب الشائعات

Facebook twitter rss