صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

26 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

فن

احتجاجات العاملين مسموح بها بعيدًا عن الشاشة

16 ديسمبر 2012

كتبت: انتصار الغيطاني




أكد إسماعيل الششتاوى رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون أن توليه منبر رئاسة الاتحاد بشكل رسمى لن يغير كثيرًا من سياسة إدارته للاتحاد الذى بدأ منذ نحو شهرين عند تكليفه بالمنصب، حيث يرى إنه ليس هناك ما يسمى بأخونة مبنى التليفزيون المصرى إلا من جانب المترصدين له فقط، حيث إننى ومنذ تكليفى بالاتحاد لم يصدر لى توجيه واحد من جانب وزير الإعلام صلاح عبدالمقصود بخصوص أى نوع من السياسة التى يسير عليها التليفزيون حيث إن كلامه كان واضحًا بخصوص أن التليفزيون المصرى لن يكون تليفزيون الحكومة بل تليفزيون الشعب، والحرية فيه مكفولة لكل المواطنين وكل الأطياف السياسية وإبراز الحقائق للشعب أينما كانت، ولا أعلم لماذا الهجوم الشديد على ماسبيرو منذ اندلاع أحداث الاتحادية حيث أننى أرى أن التغطية كانت موضوعية وحيادية وكما قمنا بفتح الباب لآراء المؤيدين لقرارات رئيس الجمهورية محمد مرسى فإننا أيضًا فعلنا نفس الشىء وبنفس المساحات للآراء المعارضين سواء من جانب القوى السياسية أو الائتلافات الثورية المختلفة المعتصمة فى التحرير أو الاتحادية دون أى تفرقة، كما أننا نقوم بتغطية جميع المليونيات المؤيدة والمعارضة بنفس الحيادية فى النقل والتغطية، وهذا ليس مطبقًا على شاشات التليفزيون فقط بل أيضًا الإذاعات المختلفة، حيث إن الإذاعة المصرية لاتزال تحافظ على مكانتها كما كانت ولها قاعدة جماهيرية عريضة بين المواطنين، بل إنها أصبحت تنافس الفضائيات فى سرعة ونقل الحدث عند حدوثه، كما أنه لا يجب أن ننسى أنها أنشئت أساسًا فى أوائل الخمسينيات لدعم الثورات وبعدها تم استغلالها فى التعاون مع دول العالم وأفريقيا، وكان لها دور بارز فى تعميق العلاقات التى تؤثر فى الأمن القومى المصرى، حيث إننا نعمق المضمون الذى يقوم على أولويات واحتياجات الشعب تصبح المنافسة فى صالحنا، وتعليقا على الاستقالات المفاجئة التى تقدم بها كل من عصام الأمير رئيس التليفزيون وعلى عبدالرحمن رئيس قطاع المتخصصة فقد علق الششتاوى أولا لا مجال للشك أن ماسبيرو خسر اثنين من أفضل الكفاءات داخل المبنى حيث إنهم فى الأساس من أبناء التليفزيون المصرى وموضوع الاستقالات قد سبق وقدمت أكثر من مرة من الطرفين بسبب المشاكل المالية والأزمات التى يمر بها المبنى والتى تعتبر أيضًا عائقًا أما سير العمل بها، وكان الوزير يرفض قبولها بسبب تمسكه بمثل هذه الكفاءات إلا أنهم فى النهاية أصروا على موقفهم لهذا تم تكليف المخرج شكرى أبو عميرة بإدارة شئون قطاع التليفزيون وهو أيضًا لا يقل كفاءة عن الأمير، أما بالنسبة للوقفة الاحتجاجية التى قامت بها مجموعة من الإعلاميين أمام ماسبيرو فأرى أنها كانت واقفة سلمية تعبر عن آراءهم ووجهة نظرهم وهذا أيضًا نوع من الحريات المكفولة للجميع طالما أنها ليست على الشاشة أو من خلال أثير الإذاعة حيث إن المذيع يجب أن يلتزم بالمعايير الإعلامية والمهنية أثناء العمل على الهواء أما غير ذلك فمن حق أى فرد أن يعبر عن وجهة نظره، كما أننا لم نتجاهل هذه الوقفة بل قمنا بإذاعتها من خلال شاشات ماسبيرو وهذا دليل آخر على أننا نقبل النقد بكل صوره.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

إزالة 55 تعدٍ على أراضى الجيزة وتسكين مضارى عقار القاهرة
الأبعاد التشكيلية والقيم الروحانية فى «تأثير المذاهب على العمارة الإسلامية»
رسائل «مدبولى» لرؤساء الهيئات البرلمانية
متى تورق شجيراتى
هؤلاء خذلوا «المو»
15 رسالة من الرئيس للعالم
الرئيس الأمريكى: مقابلة الرئيس المصرى عظيمة.. والسيسى يرد: شرف لى لقاء ترامب

Facebook twitter rss