صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

20 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

الأخيرة

بيل جيتس يغسل الأطباق.. وتيشريتون يتناول نصف بطن.. وبريمجى يعد المناديل على موظفيه

2 اغسطس 2017



ترجمة - مى فهيم

جمع المال وتكوين ثروة طائلة لا يكون وليد الصدفة بل هو نتاج عادات تدبير فى النفقات وعدم البذخ والإسراف دون حساب، لذا رصدت صحيفة «ذا تايم أوف أنديا» أغرب عادات أغنى رجال العالم والتى يمكن للفرد اتباعها للتوفير فى النفقات مع حالة الغلاء الباهظة التى يعانى منها الكثيرون.
استهلت الصحيفة تقريرها بمارك زوكربيرج، مؤسس موقع فيس بوك الاجتماعى الشهير، فعلى الرغم من ثروة مارك وقدرته على شراء سيارة فيرارى كل يوم لكن لا يفضل مارك إلا سيارته فولكس فاجن بل وليست اتوماتيك وتبلغ تكلفتها ٣٠ ألف دولار فقط.
وكذلك وارن بافت، أغنى أغنياء العالم والرئيس التنفيذى للعملاقة بيركشاير هاثاواى التى تعمل فى خدمات الاستثمار، وعلى الرغم من ثروة بافت لكنه لايزال يعيش فى نفس المنزل القديم الذى يملكه منذ عام ١٩٥٨ حتى الآن.
وبالطبع لم يغب بيل جيتس عن التقرير فهو رجل أعمال أمريكى ناجح بل وحاصل على لقب أغنى رجل فى العالم، وبعيدا عن هوس شراء وامتلاك العلامات التجارية الشهيرة فى عالم الساعات فلا يفضل بيل جيتس إلا ارتداء ساعة لا يتجاوز ثمنها ١٠ دولارات. كما أن بيل جيتس لم يغير من عاداته منذ القدم فهو لم يتخل عن عادة غسل الأطباق للأسرة كل يوم دون كلل أو ملل ولا يفضل استخدام غسالات الأطباق التى تستهلك الكهرباء.
ورجل الأعمال تشارلى ايرجن يعرف جيدا أن تناول الطعام خارج المنزل مكلف للغاية لذا يحرص ايرجن على أن يأخذ وجبة معه من المنزل كل يوم قبل الذهاب للعمل فتكلفتها أقل. كما أنه لا يزال يعيش مع زوجته فى منزله القديم الذى يمتلكه منذ أكثر من ٢٠ عاما ، بل والاكثر من ذلك أنه فى حالة السفر للعمل يتشارك مع زملائه الإقامة فى غرفة مشتركة فى الفندق.
وكذلك كارلوس سليم، أغنى رجل فى المكسيك ولكنه لا يمتلك سائقًا خاصًا فهو يقوم بنفسه بقيادة سيارته المرسيدس القديمة للذهاب للعمل، بينما يحرص رجل الأعمال البريطانى جون كاودويل على قص شعره بنفسه دون الذهاب للحلاق ولا يشترى الملابس الغالية.
وعلى الرغم من ثروته لا يزال امانسيو اورتيجا، رجل الأعمال الإسبانى ومؤسس العلامة التجارية زارا ، يتمتع بالتواضع فهو يعيش فى نفس المنزل القديم مع زوجته ويرتدى نفس الملابس كل يوم دون كلل أو ملل بل ويتناول وجبة الغذاء مع موظفيه فى مطعم الشركة.
الطعام ممكن أن يكون مصدرا للإسراف فى المال لذا يحرص ديفيد تشيريتون، استاذ علوم الحاسبات بجامعة ستانفورد ومستثمر فى محرك البحث جوجل، على تناول نصف وجبته فقط والنصف الآخر يحتفظ به لليوم التالي. وبدلا من امتلاك سيارة فارهة فهو يفضل ركوب العجلة وعندما تكون الحاجة ملحة لاستخدام السيارة فهو يستخدم سيارته فولكس طراز ١٩٨٦ ويفضل الجينز عن شراء الملابس الغالية والأكثر من ذلك فهو يعيد استخدام أكياس الشاي.
وختمت الصحيفة تقريرها بعظيم بريمجي، رئيس مجلس إدارة شركة ويبرو الهند، فعلى الرغم من ثروته الهائلة لكنه يحرص جيدا على توفير نفقاته. فيستخدم سيارته القديمة ويسافر على الدرجات الاقتصادية فى رحلات الطيران ويقيم فى استراحة الشركة بدلا من الفنادق الخمس نجوم. كما يؤكد على موظفيه بضرورة إغلاق مصابيح الكهرباء بعد انتهاء العمل بل ويراقب عدد بكرات مناديل التى تستخدم من جانب الموظفين فى شركته.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

سَجَّان تركيا
وداعًا يا جميل!
ضوابط جديدة لتبنى الأطفال
«البترول» توقع اتفاقًا مع قبرص لإسالة غاز حقل «أفردويت» بمصر
مفاجآت فى انتظار ظهور «مخلص العالم»
ادعموا صـــــلاح
الحلم يتحقق

Facebook twitter rss