صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

11 ديسمبر 2018

أبواب الموقع

 

فقه وسنة

عدم جواز كتابة البسملة أو أسماء الله فى الطلبات الحكومية والمغلفات

14 ديسمبر 2012



مِن المعلوم مِن الدِّين بالضرورة عدم جواز إهانة اسم الله تعالى أو كلامه المسطور فى كتابه العزيز

حيث شاع فى جميع الإدارات الحكومية وغيرها بدء الطلبات بالبسملة والاستشهاد ببعض الآيات القرآنية ووجود اسم الله تعالى وأسمائه الحسنى ثم إلقاء هذه الطلبات أو صفحات الصحف فى سلة المهملات أو تركها فى الطرقات ليطأها الناس بالأقدام، مما ينال من قداسة الآيات القرآنية وأسماء الله تعالى، فما حكم ذلك؟

ويجيب د. على جمعة مفتى الجمهورية قائلا: "مِن المعلوم مِن الدِّين بالضرورة عدم جواز إهانة اسم الله تعالى أو كلامه المسطور فى كتابه العزيز، وكذلك يحرم إهانة اسم النبى صلى الله عليه وآله وسلم، ومُتَعَمِّدُ فِعلِ شيءٍ مِن ذلك بقصد الإهانة والابتذال مٌرتَدٌ خارجٌ عن المِلّة، ومَن لم يقصد ذلك، ولكنه تهاون وتكاسل مؤثرًا العاجلَ الفانيَ على الآجل الباقى فهو مرتكب للكبيرة ما دام ذاكِرًا للحكم قاصدًا للفعل مختارًا له غيرَ ناسٍ ولا مُخطِئٍ فيه ولا مُكرَهٍ عليه.

وقد عمَّت البلوى بكتابة الأوراق والعبوات والأكياس والمغلفات والطلبات الحكومية وغيرها التى عليها أسماء الله تعالى أو الآيات القرآنية، وفى هذا حرج بالغ على المكلفين؛ لأنه ينطوى على تكليفهم بحسن التخلص من ذلك بقدر طاقتهم، وهذا فيه تكلفة بغير الطاقة؛ لضيق الأوقات وقلة الطاقات، فيكون البديل المرّ، وهو إهانةُ المكلفين لهذه المعظمات، وانتهاكُهم لتلك المقدسات تحت دائرة عموم البلوى والتكليف بما لا يطاق.

ولذلك فالأمر يحتاج إلى تضافر جهود الجميع ليخرج الجميع من الإثم، فكلما أمكن تجنيب الطلبات الحكومية وغير الحكومية والمغلفات والعبوات والأوراق المتداولة هذه الأسماء المحترمة والآيات المقدسة وَجَبَ ذلك وحَرُم خلافُه.

فهذا نداء لواضعى الأسماء ومروجى البضائع والسلع، ونداء ثانٍ للسلطات بوضع نظام لجمع هذه الأوراق وحُسن التعامل معها بالحرق أو إعادة التصنيع، ونداء ثالث للقادرين من المواطنين بحسن التخلص من هذه الأشياء بإقامة مشروعات إعادة تصنيع البلاستيك والورق أو غير ذلك، ونداء أخير إلى عموم المواطنين بالتحفظ وعدم التساهل قدر الإمكان فى التعامل مع الأوراق والمنتجات التى عليها هذه الأسماء أو الآيات المقدسة المحترمة، وذلك بالتأكد من تمزيقها جيدا أو حرقها؛ قال تعالي: (ومَن يُعَظِّم حُرُماتِ اللهِ فهو خَيرٌ له عندَ رَبِّه) (الحج:30)، وقال تعالي: (ومَن يُعَظِّم شَعائرَ اللهِ فإنّها مِن تَقَوى القُلُوبِ) (الحج:32).

 

 

 

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

تأجيل «الساعة الأخيرة» بأيام قرطاج المسرحية بعد انتقاله للمسرح البلدى
الوصايا المصرية الـ 9 والمبادئ الـ 10 لمحاربة الفساد
200 مليار جنيه لإقامة مجمع التحرير للبتروكيماويات بالعين السخنة
فى الذكرى الـ«107» لميلاده: نجيب محفوظ الأكثر حضورا رغم غيابه
2019 عام الاستثمار وتطوير البنية التحتية
الوصايا المصرية الـ9 والمبادئ الـ10 لمكافحة الفساد
رحمة خالد.. مذيعة من طراز خاص

Facebook twitter rss