صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

19 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

محافظات

غول التعديات يلتهم 4 جزر نيلية بـ«قنا»

18 يوليو 2017



بينما كنت أعد هذا التقرير للنشر كانت قوات الشرطة تقوم بإزالة التعديات على أملاك الدولة فى جزيرة الوراق بمحافظة الجيزة ومعها انطلقت أكاذيب الجماعة الارهابية وكارهى مصر والمغرضين باستهداف دولة الامارات العربية الشقيقة والزج باسمها بأن إزالة التعديات يهدف إلى اقامة مشروعات إماراتية هناك واستغلال اسم دولة الامارات محاولة خبيثة للاساءة لهذه الدولة الشقيقة لأنها الوحيدة التى تقف سندا قويا لمصر بكل ما تملك.
وإلى تفاصيل ظاهرة التعديات على الجزر النيلية بقرى ومدن محافظة قنا كما رصدها مراسلنا «حسن الكومى»..
فعلى ضفاف النيل وجزره توجد تعديات لا تعد ولا تحصى حيث يقوم المعتدون بردم شواطئه وبناء مبانى وكافيتريات ونواد عليها ويعد مركز نجع حمادى من أكثر المراكز تعديا على حرم النيل على الرغم من تنفيذ جهاز حماية النيل عددا من حملات الإزالة، لكن لا يزال نهر النيل بعدد من قرى المركز يصرخ من شدة التعديات ومنها قرية «هّو» وفى سبيل القضاء على تلك الظاهرة دشنت من قبل وزارة الموارد المائية والري لجنة شعبية تضم عددًا من الشخصيات العامة ورموز القبائل التابعة لمركز نجع حمادى لتطوير وحماية نهر النيل وللمساهمة فى تنفيذ الإزالات طواعية دون تدخل الأمن وكذلك المساهمة فى توعية المواطنين للمحافظة على نهر النيل من التلوث.
وفى سياق متصل تنوعت أشكال التعديات في مراكز دشنا وأبوتشت وقوص وقنا حيث تنتشر على ضفاف النيل بقرية الترامسة التابعة لمركز قنا عدد من الكافيتريات والمبانى المتعدية على حرم النيل أسفل كوبرى دندرة العلوى ولم تنفذ ضدها أى عملية إزالة. وفيما تمثل مصانع سكر دشنا ونجع حمادى وقوص ومصنع الورق أحد أبرز أشكال التعديات على نهر النيل حيث تصرف تلك المصانع مخلفاتها في نهر النيل ما يتسبب في تلوث المياه ويضر بالثروة السمكية وكثيرا ما حررت محاضر ضد تلك المصانع، لكن الأمر يحتاج إلى إجراءات رادعة وسريعة للقضاء على تلك الظواهر السلبية التى تضر بالمجتمع وتؤثر بالسلب على حياة الإنسان.
تمتلك محافظة قنا عددا من الجزر النيلية بعضها مأهول بالسكان والبعض الآخر تحول إلى وكر لتجار المخدرات والخارجين على القانون وأرض خصبة لزراعة المخدرات.
وبحسب المهندس سامى زكى وكيل وزارة الرى بالمحافظة فإن جميع الجزر التى تقع في نطاق محافظة قنا تتبع الهيئة العامة للتعمير والتنمية الزراعية بالاشتراك مع الوحدات المحلية بالقرى وأن الدور المنوط بوزارة الرى تحرير محاضر وتنفيذ الإزالات في حالة وجود تعديات وفقا لقانون 1984الخاص بحماية النيل.
ويقول المهندس بدوي سيد، مدير عام الإدارة العامة لحماية النيل: إن محافظة قنا بها 4 جزر مأهولة بالسكان هي جزيرة مطيرة بمركز قوص وجزيرتا العبل والحمودي بمركز الوقف وجزيرة القناوية بنجع حمادي وهى جزر ذات مساحات كبيرة ويعيش بها عدد غير قليل من السكان.
ولفت بدوي إلي أن وزارة الري تقوم بوضع خطط زمنية للحفاظ علي الرقعة الزراعية بهذه الجزر سواء بعمل «تكاسي» في حالة تآكل الجزر بسبب شدة النحر أو تحرير محاضر للمخالفين سواء بالبناء أو الردم وإزالة التعديات بالتعاون مع الأجهزة المختلفة، منوها إلي أن هناك نوعًا آخر من الجزر منها الزراعية ومنها الرملية التى تظهر وتختفى حسب منسوب المياه وتقارب من 32جزيرة معظمها أراضى أملاك دولة.
من جانبه يؤكد اللواء عبدالحميد الهجان، محافظ قنا، أنه عقب التوجيهات الرئاسية بإزالة التعديات على النيل عقد اجتماعًا مع الأجهزة التنفيذية بالمحافظة وبحث خلاله أوضاع الجزر النيلية التى تزيد علي 30 جزيرة من بينها 4 مأهولة بالسكان، وتقرر القيام بجولة ميدانية برفقة كل من الوحدات المحلية ومديريتي الرى والزراعة وإدارة الاملاك والشئون القانونية بديوان عام المحافظة إلى هذه الجزر للتعرف على أوضاعها وعدد السكان التى يعيشون عليها وطبيعة المنازل والمهن التى يعملون بها والتعرف على مساحتها الفعلية وما بها من مرافق وبنية تحتية وبحث الموقف القانونى ونوعية ملكية الأهالى لهذه الجزر.
وأوضح محافظ قنا أنه فى حالة صدور قرار بالإزالة لأى من هذه الجزر لن يتم تنفيذ القرار إلا بعد توفير مساكن بديلة لسكانها وبحث موقفهم القانونى، مشيرًا إلى أنه بالفعل تم تحديد أماكن التعديات بالتنسيق مع وزارة الرى وسيبدأ فورا فى تنفيذ الإزالات بالتنسيق مع مديرية الأمن.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

الرئيس يرعى مصالح الشعب
فى معرض الفنانة أمانى فهمى «أديم الأرض».. رؤية تصويرية لمرثية شعرية
«عاش هنا» مشروع قومى للترويج للسياحة
466 مليار جنيه حجم التبادل التجارى بين «الزراعة» والاتحاد الأوروبى العام الماضى
الطريق إلى أوبك
مكافحة الجرائم العابرة للأوطان تبدأ من شرم الشيخ فى «نواب عموم إفريقيا»
« روزاليوسف » تعظّم من قدراتها الطباعية بماكينة «CTP» المتطورة

Facebook twitter rss