صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

19 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

ثقافة

تأبين شيخ المؤرخين المصريين فى «دار الكتب»

6 يوليو 2017



أقامت الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية برئاسة د.أحمد الشوكى الثلاثاء الماضى حفل تأبين لشيخ المؤرخين المصريين د.عادل غنيم.
افتتح الاحتفالية د.الشوكى مرحبا بتلاميذ ومحبى وأسرة الراحل وقال الشوكى: نؤبن اليوم علما من أعلام التاريخ وكان شخصية معطاءة وإن كنا فى أمس الحاجة إلى تكريم أهل العلم فقد كان غنيم علامة متميزة فى تاريخ البحث العلمى وأسهم فى ذاكرة العلم فى الوطن العربى باحثا وكاتبا ومناقشا. ورغم أنى لم أشرف بالتتلمذ على يديه إلا أنى سمعت عنه كل خير من كافة زملائه فلم اسأل عنه أحدا إلا فاض الثناء على شخصه وخلقه وعلمه.
وقد تحدث د.أحمد زكريا الشلق أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر عن الراحل الكبير قائلا: د.غنيم  مفكر كبير له قيمة علمية وشخصية. وقد أسهم بكتاباته التاريخية ودراساته فى العديد من الندوات والمؤتمرات العلمية فى إثراء  التاريخ العربى الحديث وألقى أضواء كبيرة على حقوق الشعب الفلسطينى وتاريخ القضية الفلسطينية لأن الدكتور غنيم كان مدافعا أكاديميا عن حقوق الأمة العربية وليس مجرد أحاديث سيارة فقد دافع بالحجة والمنطق والأسانيد؛ بالإضافة إلى ذلك إذا أردنا أن نعرف كلمة «طيب» سنجدها مجسدة فى غنيم فهو لم يخطئ يوما فى حق أحد حتى الذين أساءوا إليه؛ ومع ذلك كان يتسم بحزم إدارى مذهل، حيث كان يستمع إلى كل الآراء بتواضع جم ثم يقول كلمته فتصبح هى الكلمة الفصل.
وقد كان الدكتور غنيم أيادى على قطر فقد كان له دور كبير فى تأسيس جامعة قطر وأشرف على مركز تطوير الجامعة لفترة من الزمن.
كما تحدث د.أيمن فؤاد قائلا: د.غنيم كان مؤرخا كبيرا وعلاقتى به ترجع إلى أكثر من ربع قرن فى إطار زمالتنا فى الدراسات والملتقيات التى كانت تقيمها الجمعية المصرية للدراسات التاريخية التى يعود تاريخها إلى أكثر من 70 سنة. د.غنيم كان يتمتع بروح إنسانية عالية جدا، ودماثة فى الخلق وقدرة على العطاء ومد يد العون والعلم الغزير فى القضية الفلسطينية.. وقد كانت فترة تولى غنيم لرئاسة الجمعية التاريخية من أهم الفترات فى تاريخ الجمعية وأكثرها نشاطا.
أما المناضل الفلسطينى عبد القادر ياسين فقد استهل حديثه ببيت الشعر: «وفى الليلة الظلماء يفتقد البدر» وأننا قد فقدنا د.غنيم فى وقت تكون فلسطين فى أشد الحاجة إليه فقد بدأت تتآكل جراء المؤامرات التى تحاك لها وليس غريبا أن أول من نعاه كانت وسائل الإعلام الفلسطينية.
 ونعى الدكتور سعيد الوكيل وكيل كلية آداب عين شمس لشئون الدراسات العليا مشيرا إلى أن غنيم اتصف بالأبوة العلمية، وقد فقدت كلية الآداب برحيله ركنا ركينا من أركانها.
كما تحدث د.حمادة إسماعيل عميد آداب بنها الأسبق معربا عن فخره بالتتلمذ على يد عادل غنيم ؛وقد تصدر التخصص فى القضية الفلسطينية.
 أما د.أشرف مؤنس فقد رأى حفل التأبين يوما للوفاء تستضيفه دار الكتب المصرية لتأبين رجل لم يتأخر يوما عن دعم تلاميذه وزملائه علميا وماديا أيضا؛ كان عطوفا وسخيا.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

البنت المنياوية والسحجة والتحطيب لتنشيط السياحة بالمنيا
الزوجة: «عملّى البحر طحينة وطلع نصاب ومتجوز مرتين.. قبل العرس سرق العفش وهرب»
تعديلات جديدة بقانون الثروة المعدنية لجذب الاستثمارات الأجنبية
حكم متقاعد يقوم بتعيين الحكام بالوديات!
حتى جرائم الإرهاب لن تقوى عليها
الجيش والشرطة يهنئان الرئيس بذكرى المولد النبوى
50 مدربًا سقطوا من «أتوبيس الدورى»!

Facebook twitter rss