صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

19 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

سياسة

أسامة القوصى القيادى السلفى: برهامى يقف خلف شبكات إرسال شباب مصر لـ«داعش»

29 يونيو 2017



حوار ـ ناهد سعد


قال القيادى السلفى أسامة القوصى: «إن ياسر برهامى نائب رئيس الدعوة السلفية، يقف خلف ارسال شباب مصر إلى سوريا وتنظيم داعش»، مضيفًا فى حواره لـ«روزاليوسف»: «إن حل الأحزاب الدينية هى الخطوة الأولى على الطريق الصحيح، وإن جاءت متأخرة».
وأشار القوصى إلى أن التوعية الدينية ومواجهة الفكر المتطرف، مسئولية الجميع مؤسسات دينية وإعلامية وثقافية وليس الأزهر وحده.
■ كيف ترى قرار «شئون الأحزاب» الأخير بشأن التحقيق مع قيادات أحزاب دينية، وهل ترى إمكانية لحل «النور» فى ضوء تلك التطورات؟
- القرار مجرد خطوة على الطريق الصحيح، وإن جاءت متأخرة جدًا بعد عدة سنوات من مطالبة كثير من المصريين الوطنيين بحل كل هذه الأحزاب، التى أسست قطعًا على أساس دينى رغم تلاعبها بالألفاظ.
■ لكنها تدفع بأنها ذات مرجعية إسلامية تتوافق والدستور وليست أحزابا دينية؟
- هذه أحزاب كاذبة مخادعة، عندما تقول إنها لم تؤسس على أساس دينى، لكن بما سموه بمرجعية إسلامية، ولو كانت القوانين واللوائح الحاكمة والمنظمة لتأسيس الأحزاب لم تنص على منع تأسيس الأحزاب بمرجعية دينية، لقالوا نحن على أساس دينى لا بمرجعية دينية فما أشبههم بمن قال الله فيهم: «يحرفون الكلم عن مواضعه»، وليت هذه التحقيقات مع رؤساء هذه الأحزاب تأتى بنتيجة حقيقية على أرض الواقع ولا تكون مجرد زوبعة فى فنجان كما يقال.
■ هل حزب النور ينطبق عليه ذلك؟
- حزب المتسلفين المسمى بـ«النور» فهو قطعًا وقولا واحدًا إلى زوال إن عاجلا أو آجلا بإرادتهم واختيارهم أم بغيرها، فقد فقدوا معظم رصيدهم فى الشارع المصرى نظرًا لهذه الطريقة الملتوية التى بالطبع لا تعجب المصريين الوطنيين الصادقين المخلصين الواضحين فى انتمائهم للوطن الحبيب.. عندما يرون نواب هذا الحزب الذى يمثل هذا التيار المتسلف الظلامى لا يقفون حدادًا على شهداء الوطن ولا فى السلام الوطنى مهما كانت مبرراتهم.
■ كيف ترى دور برهامى الرجل الأول فى الدعوة السلفية؟
- برهامى افتضح أمره بظهوره فى فيديو، وهو يشرح لمحمد عبدالمقصود وقيادات من المحترفين والإرهابيين خطته الماكرة فى تمرير مواد من الدستور، يستطيعون من خلالها مستقبلا التخلص من شيخ الأزهر ليحلوا هم محله فى المشيخة، ويشرعوا من القوانين من خلال نوابهم ما يشاءون، وهو له دور قوى فى استقطاب شباب السلفيين وارسالهم إلى سوريا للقتال مع داعش التى تنبع فى الأساس من أفكار السلفية الجهادية، وهى فرع السلفية فى سيناء، وإذا كانو يتبرأون فى وسائل الإعلام من السلفية الجهادية فهم يمدونها عمليًا بالأفكار والفتاوى والمتطرفين.
■ فى رأيك كيف يتم مواجهة الأفكار التكفيرية التى يعتنقها كثير من شباب السلفية؟
- علاج التطرف والإرهاب، التوعية وإنفاذ القانون، ومواجهة من يرفع السلاح بالسلاح، وهذه مسئولية جماعية أمنية ودينية وثقافية، مسئولية الإعلام والتعليم ودور العبادة والمدارس والجامعات ووزارة الثقافة.
فالخطاب الدينى يعانى من أزمة، بين إفراط الإرهابيين وتفريط المتطرفين من العلمانيين، وكلا الفريقان مطرقة تارة، وسندان تارة أخرى، والمسالمين فى الوسط بينهما، يسقط منهم الضحايا بين الحين والآخر.
■ حدثنا عن رحلة تحولك من الفكر المتطرف الذى كنت تعتنقه إلى الاعتدال الذي أنت عليه الآن؟
- الرجوع إلى الحق فضيلة، وكلنا خطأون، ولا يوجد إنسان لا يخطئ، وقد يخطئ الإنسان متعمدًا وقد يخطئ مخدوعًا.. فإن الفترة التى انحرفت فيها كنت فى العشرينيات من عمرى، وهذا الانحراف كان سببه غلطة الرئيس الراحل أنور السادات، عندما أخرج الجماعات الإسلامية المتطرفة وأعطاها الضوء الأخضر كى يتخلص من منافسيه اليساريين آنذاك أثناء دراستى فى الجامعة، فوجئنا بزملاء لنا اتضح فيما بعد أنهم قادة من الجماعات الإسلامية، التى تعتنق الفكر الجهادى، وتم تمرير كتب تحمل التوجه المتطرف، كان أهمها لسيد قطب على رغم أنها كانت ممنوعة، إلى جانب كتب جهادية مكتوبة بخط اليد، وقدمت إلينا على اعتبار أن هذه الآراء تمثل رأى الإسلام، وليست آراء سيد قطب نفسه.. أخذت هذا الكلام على أنه من المسلمات، وبدأت فيما بعد عملية التطبيق.. أعتقد أن الشيخ سيد قطب نفسه لو كان حيًا فى زماننا لكفر الإسلاميين فى انتخاباتهم البرلمانية الآن، وكل الذين يتبنون فكر هذا الرجل.. حتى إننى اعتبرت أن والدى ووالدتى من غير المسلمين، وليسا كافرين، بشكل مهذب فحسب بحكم تربيتى.
ولأن التطرف عمومًا لا يقف عند حد معين، بل هو داء، وهو أبو الإرهاب الشرعى، بدأت آنذاك أردد أن الاختلاط حرام والتشريع حرام، وأن علماء الأزهر حكام السلطان، وقررت التوقف عن دراسة الطب بحجة أنها حرام بسبب الكشف على عورات الناس، وتركت كلية الطب.. أما عن مسألة الرجوع، فكانت أيضًا بالتدريج، حين بدأت أراجع أفكاري بنفسى، واكتشفت كيف أن هذه الآراء هدامة، ولكن الرجوع الكامل كان منذ خمس سنوات فقط.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

الزمالك «قَلب على جروس»
«البترول» توقع اتفاقًا مع قبرص لإسالة غاز حقل «أفردويت» بمصر
نجاح اجتماعات الأشقاء لمياه النيل
ادعموا صـــــلاح
ضوابط جديدة لتبنى الأطفال
سَجَّان تركيا
مصر الحديثة.. بناء الإنساء يبدأ من القضاء على الجهل والمرض

Facebook twitter rss