صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

17 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

ثقافة

واحة الإبداع.. سيمفونية الروح وإيقاع الجسد

23 يونيو 2017



يسيل بجوار النيل فى بر مصر نهر آخر من الإبداع.. يشق مجراه بالكلمات عبر السنين.. تنتقل فنونه عبر الأجيال والأنجال.. فى سلسلة لم تنقطع.. وكأن كل جيل يودع سره فى الآخر.. ناشرا السحر الحلال.. والحكمة فى أجمل أثوابها.. فى هذه الصفحة نجمع شذرات  من هذا السحر.. من الشعر.. سيد فنون القول.. ومن القصص القصيرة.. بعوالمها وطلاسمها.. تجرى الكلمات على ألسنة شابة موهوبة.. تتلمس طريقها بين الحارات والأزقة.. تطرق أبواب العشاق والمريدين.  إن كنت تمتلك موهبة الكتابة والإبداع.. شارك مع فريق  «روزاليوسف» فى تحرير هذه الصفحة  بإرسال  مشاركتك  من قصائد أو قصص قصيرة «على ألا تتعدى 055 كلمة» على الإيميل التالى:    
[email protected]

اللوحات للفنانة نرمين بهاء الدين



سيمفونية الروح وإيقاع الجسد

للشاعرة – حياة الدسوقى

كان ينام فى الأحداق ممتدا.....
أينما تكون فأنا الشغوف ....
« شغف» بينما كانت تعزف قيثارتها  ، كان «آسر» منشغلاً بضبط الإيقاعات الرتيبة؛ هل الموت إغراء جريمة ترتكبها الزهور حين يضاجعها قطر الندى.
قلبان بلون ضحكة طفل تناغيه الملائكة ؛يفيضان بنغم سارى فى الأحداق ، ممتدان على مرمى البصر ....
صوته طرحته إغواءات الخيانة فى جُبِ يوسف...
على  استحياء بكيا معا عندما تذكرا الأيام، الأيام هواجس ونداءات ....عويلٌ وصراخ ...بعدٌ ولقاء .
ما كان آسر ثمة رجل؛ بل عازف وشادى؛ يرسم بالكلمات، أهيف يقف كنورس يغنى للبحارة والكوكب البعيد؛ مولع بقصص العشق ؛يطوف بالشوق.. وتَشَوَقَ شوقه لشعور الجنيات؛ تناديه.. فَيُسمَع صوته  الذى خُبِئ فى قلب حبيبته؛ كانت تخاف عليه من قبل أن تلقاه
«شغف» سكنته من أول وهلة طافت به سراً وسهوا ؛واحتلها أسيرة وأميرة
العشق فى بلادهما غربة.. وجريمة.. تُعتَقل فى ظل المساءات الحزينة
      «لخوفى منى أسرع إليك
       أنا منك فأعدنى إليَّ»
  «ومن وقف مع مقام حُجِبَ به»







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

السيسى يتسلم رسالة من نظيره الغينى.. ويؤكد: التعاون مع إفريقيا أولوية متقدمة فى السياسة المصرية
«السياحيون «على صفيح ساخن
واحة الإبداع.. «عُصفورتى الثكلى»
قرض من جهة أجنبية يشعل الفتنة بنقابة المحامين
إحنا الأغلى
كاريكاتير
كوميديا الواقع الافتراضى!

Facebook twitter rss