صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

18 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

فن

ظافر العابدين.. الأصلع الرومانسى الحب أقوى من السرطان

20 يونيو 2017



حوار- آية رفعت

فنان يعمل على استخدام أدواته واختيار الأدوار التى يدخل بها لأذهان جماهيره، الفنان التونسى ظافر العابدين الذى ينافس النجوم الأتراك على قلوب المعجبات حيث يحصل كل عمل يشارك به على دعاية مجانية من فتيات السوشيال ميديا إعجابا بوسامته، ليتحدى نفسه هذا العام بـ«حلاوة الدنيا» وهو العمل الذى اضطره للظهور «أصلع» لمعاناة الشخصية من مرض السرطان. وعن دوره وكيفية التحضير له تحدث العابدين لروزاليوسف.

 

■ لماذا اخترت «حلاوة الدنيا» بشكل خاص؟
- الاسكريبت أعجبنى جدا بالإضافة إلى فكرة مناقشة العمل للحالات الإنسانية المتواجدة معنا والأحوال والمشاكل التى يعانون منها. فعندما تم عرض المعالجة والفكرة على وجدت أنها تمس الناس ومهمة. والشخصية تمر بمراحل مختلفة ومهمة وانتقالات كثيرة مما جعلنى اتحدى بتقديمها.
■ هل تجد أن التيمة المأخوذة عن عمل أجنبى تحقق نجاحا؟
- الأعمال المأخوذة عن أعمال أجنبية أو مقتبسة منها موجودة منذ زمن طويل ولكن دائمًا لم يكن المؤلفون يعترفون أو يعلنون هذا. ومع مرور الوقت اصبح الأمر اكثر حرفية وأصبحت القوانين تحتم الاعتراف بنقل الفكرة أو التيمة.والعمل كان مكسيكيا وتم تحويله لمسلسل أمريكى بعد تحقيقه نجاحًا كبيرًا ثم جاء «حلاوة الدنيا».
■ لكن ما ردك على بعض المنتقدين لفكرة نقله؟
- فى النهاية بالموسم الواحد هناك أكثر من 35 عملا ويمكن ان يوجد بها عمل أو اثنان مثلا نقلا عن تيمة اجنبية. والأهم هو محاسبة العمل على مدى تمصيره أى تحويله ليتناسب مع المجتمع وليس مجرد نقل الأفكار.
■ كيف حضرت لشخصية سليم؟
- الشخصية تعانى من مرض السرطان ولم أكن أحتاج لكى أتعايش مع أحد لأن هناك أشخاصًا قريبين منا بالعائلة عانوا من هذا المرض. وبالتالى كنت أرصد كل مراحل العلاج وأوجاعهم وغيرها من الأمور الدقيقة. وكلنا لدينا أصحاب وأقارب عانوا منها. ولكن العمل بشكل عام لم يركز فقط على المرض ولكن هناك قضايا وأحداث إنسانية وعلاقات بين الأسرة والأحبة وغيرها من الأمور.
■ هل معنى ذلك أنك لم تستشر طبيبا فى أعراض المرض؟
- بالطبع كان هناك طبيب مختص بمراجعة الاعراض والشكل ومراحل المرض خاصة وأن لكل منا حالته الخاصة فكان يجب أن أعود إليه بأوجاع العلاج والأعراض وغيرها من الأمور التى تعطى للشخصية مصداقية.
■ هل قمت بحلق رأسك بالكامل من أجل الحلقات الأخيرة بالمسلسل؟
- لو لم أكن مرتبطًا بتصوير مشاهد أخرى من المسلسل لكنت فعلتها ولكننا اعتمدنا على باروكة صلعاء لأنى لم استطع حلق شعري. فنحن لم نكن نصور المسلسل بترتيب مشاهده فكانت هناك مشاهد بشعرى وأخرى بدون وهكذا.
■ ما ردك على تشبيه العمل بفيلم «أنت عمري»؟
- ربما لأن ابطال القصة يمرون بنفس ظروف المرض، ولكن ليس كل عمل يتناول هذا المرض يكون متشابهًا مع الفيلم فالقصة والأحداث مختلفة تماما ولا تمت بصلة للفيلم.
■ ألم تتخوف من فكرة نفور الناس من فكرة وجع المرض خاصة وسط إعلانات التبرعات التى تملأ الفضائيات؟
- لا فالمسلسل فكرته الأساسية فى التفاؤل وأن المرض ليس آخر الدنيا بل على العكس يجب أن نعيشها بحلوها ومرها. فكل قطاع من الجمهور لديه رغباته فمنهم من يتابع الأكشن ومنهم من يتابع الكوميدي. والناس بشكل عام يمسها أمر هذا المرض فى أسرها وفى أصحابها ويعيشون حولنا، ففكرة اننا نتفاداه فى رمضان هذا ليس منطقيًا. ولكن فى النهاية الموضوع مهم جدًا لأنه ليس من العيب أن يكون الفرد مريضًا لكى نستطيع أن نساعد المرضى ونتعايش معهم.
■ هل تتابع ردود فعل جمهورك من الفتيات حول رومانسية المسلسل على مواقع التواصل الاجتماعى؟
- قال ضاحكا: نعم أتابعها وتسعدنى كثيرا وهذا دليل على نجاح العمل. ولكن الرومانسية مطلوبة جدا بالأعمال الدرامية وبحياتنا أيضا فمن المهم أن يجد الإنسان من يدعمه ويقف بجانبه. وبالمناسبة أتابع ردود الأفعال والأشياء التى تكتب حول المسلسل عن طريق الانترنت وهناك صور دمها خفيف جدا وتحول الموقف إلى كوميديا.
■ هل تجد أن «حلاوة الدنيا» تسبب فى ظلم مسلسل «كراميل»؟
- لا إطلاقا فهذا مسلسل لبنانى يعرض بلبنان على القناة التابعة لهم. فهو منذ البداية غير مخصص للعرض الرمضانى العام مثل «حلاوة الدنيا». ولكنه رغم ذلك حقق ردود فعل ونجاحًا كبيرًا بلبنان ولم أكن أتوقع كل هذا الصدى. ومن المتوقع أن يتم عرضه على الفضائيات بعد الموسم الرمضانى.
■ هل سعدت بعرضه حصريا حتى لا تنافس نفسك بعملين؟
- كنت منذ البداية أعلم بعرضه فى لبنان فقط بمعنى أننى لن أنافس برمضان سوى بعمل واحد فقط فى مصر. فكنت على علم بأن المسلسلين لن ينافسا بعضهما البعض. وبالمناسبة أنا لا أنافس أحدًا ولكنى أقدم عملا فنيا وأريد ان يصل للناس. ولكن بشكل عام فأنا لن اقدم عملين ينافسان بعضهما البعض.
■ هل كانت رغبتك فى تقديم الكوميدى وراء تعاقدك على «كراميل»؟
- بالتأكيد فأنا لم أقدم بالدراما العربية مسلسلاً كوميديًا كاملاً حتى الآن ويمكن أن يكون هذا ضمن الأسباب التى دفعتنى لقبوله. فالاختلاف حلو جدا خاصة لو شاهدناه بنفس وقت مع حلاوة الدنيا سوف يكون تحديًا لى أن أقدم عملين مختلفين تماما. ولكن بشكل عام أنا أحب الكوميديا واتمنى تقديمها ولكن بشرط أن يكون السيناريو والقصة جيدين ليس مجرد ضحك.
■ هل هناك عمل آخر تعاقدت عليه؟
- هناك مسلسل أمريكى تعاقدت عليه سوف أعلن عن تفاصيله لاحقا. ولكنه يدور فى إطار سياسى اجتماعى وسنبدأ بتصويره فى شهر يوليو المقبل.
■ ما سبب توقف النسخة العربية من مسلسل «Prison Break»؟
- غالبا ظروف إنتاجية هى السبب. فقد كان من المقرر أن يتم تنفيذ العمل ليعرض خارج موسم رمضان ومن الواضح أنه يتطلب ميزانية ضخمة جدا لأن عرضه خارج رمضان سيكون غير مجدٍ. ولا أعلم عنه شيئا حتى الآن.
■ هل إيرادات «عصمت أبو شنب» كانت السبب فى عدم تكرار تجربة السينما؟
- لا أبدا فالفيلم جميل وحقق نجاحا وأنا سعيد به، ولكنى أقدم أعمالا أخرى وانشغل بها. وأنا لا أريد أن أتواجد بالسينما لمجرد التواجد إلا لو وجدت عملا يستحق أن أقدمه. فأنا أجد أعمالا جيدة بالدراما مما يدفعنى لقبولها وتقديمها. فأنا اتمنى تقديم سينما بأقرب وقت ولكن يجب ان يكون العمل جديدًا ويضيف لى.
■ هل يمكننا تقديم عمل عربى مشترك لننافس به عالميا؟
- نعم فنحن نمتلك كل مقاومات النجاح من مؤلفين ومخرجين ومديرى تصوير وإنتاج وغيرها، ولكن المشكلة تبقى أننا تنقصنا الإرادة للتكاتف والبدء فى تقديم هذا العمل، ومنافسة السوق الخارجية مثلما يوزعون بأسواقنا. فهناك الكثير من البلدان الآسيوية استطاعت الانتشار بالسوق العالمى. وللاسف مع وجود الأفكار والرغبة بيننا جميعا إلا أن ضخامة الخطوة تجعل الكل يتراجع عنها.
■ هل من الممكن أن تقدم برنامجا؟
نعم لما لا إذا كان هناك فكرة جديدة وتتناسب معى فسوف أقدمها. ولا أبحث عن الأفكار لتقديمها فأنا أغلب الأحيان أفكر فى أنماط مختلفة بالتمثيل ولكن البرامج أتركها للظروف فأنا ممثل أولا وأخيرا.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

تطابق وجهات النظر المصرية ــ الإفريقية لإصلاح المفوضية
«الدبلوماسية المصرية».. قوة التدخل السريع لحماية حقوق وكرامة المصريين بالخارج
6 مكاسب حققها الفراعنة فى ليلة اصطياد النسور
بشائر مبادرة المشروعات الصغيرة تهل على الاقتصاد
وسام الاحترام د.هانى الناظر الإنسان قبل الطبيب
الاستثمار فى التنوع البيولوجى يخدم الإنسان والأرض
ندرك المعنى الحقيقى لأسطورة الخطيب

Facebook twitter rss