صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

25 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

اذاعة وتليفزيون

وثيقة أمريكية تكشف تورطها فى محاول اغتيال «مبارك».. والقحطانى يفضح دور «حمد» فى محاولة «قتل» الملك عبدالله

18 يونيو 2017



كتب ـ هند عزام _ محمد قبيصى

ملف «قطر» فى تمويل وتنفيذ عمليات اغتيال ضد قادة وسياسيين عرب اختلفوا مع جماعة الإخوان و التنظيمات الإرهابية بدأ ينكشف ليفضح الألاعيب السياسية لـ«حمد بن خليفة» وضلوعه مع الإرهاب منذ سنوات وسار على نفس النهج  أمير «الدم» تميم ابن «موزة» أمير قطر الذى يحتمى بالحرس الثورى الإيرانى.

كانت قناتا العربية وسكاى نيوز إذاعتا تقارير عن التورط القطرى فى اغتيال عبدالله بن عبدالعزيز ملك السعودية وحسنى مبارك الرئيس الأسبق.
وقد أذاعت قناة العربية أمس الأول تقريراً عن محاولة اغتيال الملك عبدالله وفى تصريحات  لمستشار فى الديوان الملكى السعودى المشرف العام على مركز الدراسات والشئون الإعلامية سعود القحطانى، سرد  أحداث قصة تآمر الرئيس الليبى السابق معمر القذافى وأمير قطر السابق حمد بن خليفة لاغتيال خادم الحرمين الشريفين، الملك عبدالله بن عبدالعزيز.
وبحسب القحطانى، بدأت أحداث القصة عام 2003 خلال مؤتمر القمة العربية الذى أقيم فى شرم الشيخ، عندما تطاول معمر القذافى على السعودية والملك فهد، فرد عليه الأمير عبد الله  ولى العهد آنذاك  بشدة متطرقاً لتاريخ القذافى ودور الغرب بإيصاله للسلطة.
وتابع القحطانى: «جن جنون القذافى وتواصل مع المنشقين السعوديين، خاصة المقيمين بلندن، فلم يتفاعلوا معه لاتفاقهم مع أمير قطر حمد بن خليفة بالعمل لصالحه».
 وتابع:  «طلب القذافى مساعدته فى الانتقام من الأمير عبدالله، وأبدى حمد استعداده لذلك، فاتفقا على عقد اجتماع بين مخابرات الدولتين بالدوحة.
 كان ممثل القذافى فى الاجتماع العقيد محمد إسماعيل الذى أكد للقطريين أن أى تعاون لا يهدف إلى اغتيال الأمير عبدالله مرفوض تماما».
وأضاف القحطانى أن القطريين حاولوا إقناع ممثل القذافى بصعوبة ذلك، نظرا للتبعات الخطيرة فى حال فشل المخطط، لكن الليبيين أصروا على موقفهم وغادروا الدوحة غاضبين، وحينها ركب حمد بن خليفة طائرته وتوجه للقذافى فورا، وتأسف لسوء الفهم الذى حصل من رجاله، وأبدى استعداده التام لتنفيذ كل ما يطلبه القذافى».
وأذاعت قناة «سكاى نيوز» أمس الأول تقريراً يفضح المحاولة الفاشلة لاغتيال حسنى مبارك الرئيس الأسبق والتى كشفت أدلة قضائية أمريكية عن تورط الدوحة .
وترجع وقائع القصة إلى عام 1985
حيث تعرض مبارك لمحاولة اغتيال فاشلة أثناء المشاركة فى القمة الافريقية  بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا.
والرابط بين بن لادن وعملية اغتيال مبارك الفاشلة انكشفت  للمرة الأولى فى إحدى قضايا تمويل الإرهاب فى محكمة بولاية إلينوى الأميركية عام 2003، وذلك حين أقر المتهم الرئيسى بأنه مذنب بالتآمر وتمويل الإرهاب.
والمتهم هو إنعام أرناؤوط (أمريكى من أصول سورية ينحدر من مدينة حماة) كان يعمل ضمن مؤسسة خيرية، أوقفت السعودية نشاطها عام 1993 بعد تحقيقات أثبتت تمويلها الإرهاب.
وفى إحدى صفحات القضية، قدم الادعاء الأدلة التى تدعم اعتراف «أرناؤوط» بتمويل تنظيم القاعدة وعملياته الإرهابية عبر منظمات مسجلة على أنها خيرية، بينها مؤسسة قطر الخيرية.
وأشارت وثيقة أمريكية أذاعتها القناة إلى أن أدلة الادعاء الإمريكى أشارت إلى أن بن لادن زعيم القاعدة وجه اللوم إلى عضو التنظيم «أرناؤوط» محل الاتهام السالف ذكره استخدم أموالاً وردت عبر منظمات قطر الخيرية فى العملية.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

الحاجب المنصور أنقذ نساء المسلمين من الأسر لدى «جارسيا»
جامعة طنطا تتبنى 300 اختراع من شباب المبتكرين فى مؤتمرها الدولى الأول
يحيا العدل
أنت الأفضل
4 مؤسسات دولية تشيد بالتجربة المصرية
مصر محور اهتمام العالم
جماهير الأهلى تشعل أزمة بين «مرتضى» و«الخطيب»

Facebook twitter rss