صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

21 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

ثقافة

صدور الترجمة العربية لكتاب «لماذا يكذب القادة.. حقيقة الكذب فى السياسة الدولية؟»

15 يونيو 2017



كتب - إسلام أنور

در حديثًا عن سلسلة عالم المعرفة الصادرة عن المجلس الوطنى للثقافة والفنون والآداب بدولة الكويت الترجمة العربية لكتاب «لماذا يكذب القادة، حقيقة الكذب فى السياسة الدولية؟» تأليف جون جي، ومير شيمر، ترجمة الدكتور غانم النجار.
يحاول هذا الكتاب الإجابة عن جملة تساؤلات تتعلق بدور وفاعلية الكذب فى العلاقات الدولية، مع التركيز على الولايات المتحدة الأميركية وما قام به عدد من رؤسائها حيال الأزمات التى واجهتهم فى الإطار الدولي.
ويطرح الكتاب العديد من الاسئلة بدءَا من هل الكذب مقبول ومبرر كفعل، أم أنه مرفوض ومستنكر؟ وهل يكذب القائد على شعبه أم على الدول الأخرى؟ وهل ينجح الكذب فى تحقيق أهدافه، وماذا يحدث حينما تُكتشف الكذبة ؟ وهل يدفع صانع الكذبة ثمن ذلك الفعل؟ وما طريقة تحمل المسئولية ؟ وما مدى فداحتها؟! وهل يظهر الكذب أكثر فى الدول الديمقراطية أم فى الدول ذات الحاكم المركزي؟! أسئلة كثيرة يحاول جون ميرشيمر عن تلك الأسئلة من خلال استحداثه تصنيفا جديداً لأنواع الكذب، وكيفية تداخل الظروف الداخلية والخارجية لإبراز نوع على حساب نوع آخر. وفى هذا السياق يقول الكاتب «برغم أنه لا توجد أدبيات للكذب فى السياسة الدولية ومناهج محددة لأتباعه‏,‏ فإنه أمر موجود ومثير للدهشة حتى تحول الكذب داخل بعض الزعماء إلى نوع من أنواع البيزنس فى السياسة الدولية‏»، ويضيف عادة لا تقوم الشعوب بمحاكمة الرؤساء على كذبهم وكأنهم يتفقون على أن الكذب جزء مكمل للعلاقات الدولية».ويعرض الكاتب نماذج عديدة لكذب القادة تسببت فى كوارث وحروب ومن أبرزها لقد كان حرب العراق فأعضاء إدارة الرئيس جورج بوش قد مهدوا طريقهم إلى العراق بالكذب، مؤكدين أن العراق يمتلك أسلحة للدمار الشامل وسوف يستخدمها للإضرار بمصالح الشعب الأمريكى ودعم المتطرفين.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

أبوالليل.. ترك الوظيفة.. وبدأ بـ«ورشة» ليتحول لصاحب مصنع
دينا.. جاليرى للمشغولات اليدوية
مارينا.. أنشأت مصنعًا لتشكيل الحديد والإنتاج كله للتصدير
كاريكاتير أحمد دياب
المقابل المالى يعرقل انتقال لاعب برازيلى للزمالك
«شىء ما يحدث».. مجموعة قصصية تحتفى بمسارات الحياة
قلنا لـ«مدبولينيو» ميت عقبة انت فين..فقال: اسألوا «جروس»

Facebook twitter rss