صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

21 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

ثقافة

معركة «تحرير المرأة» بين «قاسم أمين وطلعت حرب»

14 يونيو 2017



كتب – خالد بيومى

أصدرت مكتبة الإسكندرية كتابى: «تحرير المرأة لقاسم أمين الذى صدرت طبعته الأولى عام 1899، وكتاب «تربية المرأة والحجاب» لطلعت حرب والصادر أيضا فى العام 1899 فى مجلد واحد، كرد على كتاب قاسم أمين الذى نال قدرًا لا بأس به من الهجوم إلى درجة منعه من دخول قصر الخديوي».
وترى د. أمينة البندارى أستاذ مساعد بقسم الحضارة العربية والإسلامية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة أن الكتابين يمثلان الرأى والرأى الآخر، فى حقبة شهدت بزوغ وتطور فكرة الحرية وقضية التحرر كقضية وطنية شاملة، تتضمن تحرر الإنسان العربي، وتحرر الوطن من قيود التخلف والتبعية والاحتلال؛ ومن هنا جاءت قضية تحرر المرأة كجزء من سياق أشمل لتحرر الإنسان الفرد وتثبيت قيم المساواة.
وتضيف: « كان قاسم أمين يرى تحرير المرأة بوابة لإصلاح الأمة وتناول تربية المرأة أى تعليمها، ثم حجاب النساء والدعوة إلى التخفف منه، ثم تحدث عن المرأة والأمة، وأخيرًا عن العائلة ليرسخ أهمية التعليم لكل من الأمة أولا، ثم العائلة بصفتها اللبنة الأولى للأمة.
أما طلعت حرب فاستقى كتابه منن مقالات فريد وجدى التى قال فيها بعدم مساواة المرأة للرجل ويقتبس مقاطع مطولة من هذه المقالات، وكثير من حجج هذا الرأى وكانت من كلاسيكيات خطاب تحرير المرأة والخطاب المناهض له. والمفارقة أن «طلعت حرب» لا يعارض دعوة «أمين» لتعليم المرأة من حيث المبدأ، لكنه يختلف معه فى التفاصيل تبعًا لاختلافه عنه فى الرؤية من حيث الأفضلية والأولوية بين الذكور والإناث ونوع التعليم الذى يجب أن يتلقاه كل منهم.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

المُجدد
شاروبيم: الدقهلية أول محافظة  فى الاستجابة لشكاوى المواطنين
«ميت بروم» الروسية تقرر إنشاء مصنع درفلة بمصر وتحديث مجمع الصلب
الإصلاح مستمر
الشباب.. ثروة مصر
«فلسفة التأويل».. رحلة «التوحيدى» بين العلم والمعرفة
وفاة سيدة بسبب الإهمال داخل مستشفى خاص

Facebook twitter rss