صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

20 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

فن

دراما رمضان تخترق التابوهات المحرمة و«للكبار فقط» بدلا من «المقص»

11 يونيو 2017



كتبت - آية رفعت


شهدت دراما رمضان 2017 عددا كبيرا من الصدمات للجمهور المصرى حيث احتوت العديد من المسلسلات على كسر حاجز الاخلاق فى الحوار والمشاهد، بالإضافة إلى الجرأة فى تناول عدد كبير من الموضوعات مثل زنى المحارم وغيرها. أما كسر التقاليد والمعرفة التاريخية السياسية كانت لها نصيب الأسد وبالاضافة إلى كسر العادات الاجتماعية المعروفة. وقد اكتفت هيئة الرقابة على المصنفات الفنية هذا العام بتحديد التصنيف العمرى ومحاولة منها بالزام كل قناة بوضع لوجو قبل العمل أو أثناء عرضه يؤكد ملاءمته للفئة العمرية المناسبة له. ومن الجدير بالذكر أن اغلب المسلسلات تم تصنيفها 15+ ولكن مع زيادة الايحاءات الخاصة بها أصبح الأمر لافتا للنظر فى المسلسلات الكوميدية التى تتميز بسهولة موضوعاتها وتبادل الشباب للإفيهات الخاصة بها، أصبحت هناك ايحاءات جنسية صريحة خاصة فى مسلسل «خلصانة بشياكة» للفنان أحمد مكى ففكرة المسلسل تتوقف على شكل فانتازى فى الصراع بين الرجل والمرأة وبالتالى الأمر الأكثر أهمية والذى يجعل الفريقين يحنا لبعضهما البعض هو الرغبة الجنسية. مما أدى إلى استخدام ايحاءات الجمهور تعجب منها لأنها تعتبر واضحة خاصة للمراهقين.
بينما تم كسر القواعد الخاصة بالأسرة والعلاقات الاجتماعية فى عدد من المسلسلات مما أثار دهشة الجمهور ومنها مسلسل «هذا المساء» والذى يتعرض لقضية اجتماعية يعانى منها المجتمع حاليا وهى «الهاكرز» والذين يخترقون حسابات أجهزة المحمول المختلفة ليقوموا بتهديد السيدات والايقاع بهن ضحية للحصول على اموال أو اغتصاب. ومن جانبه تعرض مسلسل «لأعلى سعر» لخيانة الصديقة والأهل والزوج، حيث تعانى جميلة (نيللى كريم) من خيانة زوجها مع صديقة عمرها، ذلك بعد اهمالها لنفسها وارتدائها النقاب، فى اشارة من المؤلف د.مدحت العدل لكونه رداء اجتماعيا تحاول بعض السيدات الاختباء خلفه. كما تطرق الملف لفكرة تخلى الاهل عنها حفاظا على مصالحهم مع زوجها. ويبدو كل هذا مألوفا إلا تطرق المؤلف لفكرة زنى المحارم، حيث يضع شكوكا حول خيانة زوجة الابن التى تقوم بدورها سارة سلامة لزوجها مع أخيه الذى يقوم بدوره أحمد مجدي. بالإضافة إلى استخدام طرق رخيصة لكيد الزوجتين حيث قامت «جميلة» بنشر صور فاضحة للزوجة الثانية بملابس «البيبى دول».
أما مسلسل «الحرباية» فقد أثار الجدل بسبب زوايا التصوير ورغم أن أعمال الفنانة اللبنانية هيفاء وهبى يغلب عليها الملابس وزوايا التصوير المثيرة والتى لا تلائم الجو الرمضاني، إلا أن الكثير انتقد هذا العمل تحديدا نظرا لكون أحداثه تدور داخل حارة شعبية مما يجعل من غير المنطقى استخدام زوايا تصوير تركز على مناطق معينة بجسد هيفاء ودينا.
ويعتبر مسلسل «الجماعة2» من أكثر الأعمال التى لاقت استنكارا من الجمهور المصري، وذلك بعد كسر العديد من الأسس التاريخية حيث وصل الأمر إلى اتهام البعض لوحيد حامد بالتخريف، خاصة مع بداية الحلقات الأولى التى تدافع عن جماعة الإخوان وتاريخهم كما وصفها البعض، ولكن الكاتب الكبير قام بالتركيز عن فكرة دمج السياسة بالدين والآراء المتناقضة والانقسام فيما بينهما.
ومع ذلك فقد فجر المسلسل مفاجأة اتهمها الكثير من السياسيين والمؤرخين انها ليست عليها أدلة من الصحة، حيث اتهموا حامد بأن مواقفه ضد نظام الرئيس الراحل جمال عبد الناصر دفعته لاتهامه بأنه كان يحصل على تعليمات من سيد قطب رئيس الجماعة الأسبق، وأن الأخير كان يجتمع مع مجلس قيادة الثورة. وأن ثورة يوليو لم تكن إلا انقلابا عسكريا على حكم الملك.
ومن جانبها رأت الناقدة ماجدة خير الله أن ما يحدث بالدراما ما هو إلا تطور طبيعى لقضايا المجتمع وفكرة كسر القيود التى يتم وضعها على الدراما وموضوعاتها يعتبر امر صحى جدا لأنه عمل فنى أولا وأخيرا ويجب أن يتم تقييمه من حيث موضوعه وطريقة تناوله، كما أنه يعبر عن وجهة نظر المبدع وعلى الجمهور تعلم كيفية الاختيار. وأضافت قائلة: «لا توجد دراما خاصة برمضان وغير رمضان فكل الاشياء مباحة وفكرة التابوهات أو القيود أو المحرمات لم تعد موجودة أو مقبولة فى عصر التطور. وفكرة التصنيف العمرى الرقابة تعد ممتازة لأنها أفضل بكثير من المقص والجمهور يجب ان يعتاد على هذا فالتصنيف ليس للمشاهد الخارجة فقط بل هناك مشاهد أكشن وعنف لا تصلح للأطفال».
وقالت خير الله أنه منذ عدة سنوات كان الجمهور المصرى يبالغ فى حجة ما يصلح ولا يصلح للعرض بالشهر الكريم رغم أنه من الصح أن تتم إذاعة كل شيء وهو يقوم بالاختيار.. وذكرت واقعة كانت تحدث فى الثمانينيات فى كل عام يطالب بعض اعضاء مجلس النواب بوقف عرض فوازير شريهان الشهيرة وذلك بحجة غير ملاءمتها للشهر الكريم.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

لا إكـراه فى الدين
2019عام انطلاق المشروعات العملاقة بـ«الدقهلية»
كاريكاتير أحمد دياب
الحكومة تنتهى من (الأسمرات1و2و3)
الملك سلمان: فلسطين «قضيتنا الأولى» و«حرب اليمن» لم تكن خيارا
الاتـجـاه شـرقــاً
السيسى: الإسلام أرسى مبادئ التعايش السلمى بين البشر

Facebook twitter rss