صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

21 فبراير 2019

أبواب الموقع

 

خيمة رمضان

العرقسوس.. مشروب سحرى للقضاء على العطش

11 يونيو 2017



كتب - أحمد عبدالعليم


عرفه المصريون القدماء وكانوا يعالجون به العديد من الأمراض كالكبد والأمعاء، ويخلطونه ببعض الأدوية لإخفاء مرارتها، عثر على جذوره فى قبر الملك توت عنخ آمون، إنه العرقسوس، نبات ذو خصائص طبية ومنه 12 نوعا بأطعمة مختلفة، يحوى مواد سكرية وأملاحًا معدنية تساعد على التئام قرح المعدة، وتقوية مناعة الجسم، والقضاء على العطش الشديد.
«رمضان موسم العرقسوس»، هذا ما قاله «عم محمد» بابتسامة عريضة على وجهه، فبائع العرقسوس المتجول البالغ من العمر خمسين عامًا، يشعر بالسعادة عندما يجتمع الزبائن حوله يطلبون المزيد من المشروب الذى يوقف الشعور بالحر والعطش، بعد يوم صيام وعمل طويل فى نهار الشهر الكريم.
ويوضح «عم محمد» أن عموم المصريين يفضلون شراء كميات لا بأس بها من العصير قبل مدفع الإفطار يومياً، ليكون أول شىء تتذوقه ألسنتهم الجافة عند أذان المغرب.. ويتابع: «العرقسوس طعمه جميل.. واللى مذاقهوش قبل كده ييجى وأشربهوله بنفسى.. والناس اللى بتقول: لأ العصير الأسود ده مر وطعمه وحش ومش عاجبهم.. أحب أقولهم: العرقسوس شفا وخمير».
وبعد انتهاء موسم العرقسوس، يعود «عم محمد» لقريته للبحث عن عمل آخر، وينتظر مرور 11 شهراً حتى يرجع للقاهرة حاملاً على عاتقيه إبريقه الزجاجى الكبير، الذى صنع خصيصا ليحافظ على برودة العرقسوس فى مواجهة شمس النهار الحارقة، والسؤال هنا.. هل يحق لنا أن نخشى أن تتسبب الحداثة والتطور فى اندثار مهنة بيع العرقسوس قريباً كما انقرضت زميلتها السقا مؤخراً؟







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

«الإرهاب» العدو الأول لمقدرات الشعوب
معًا ضد الفساد
«النقابات العمالية» تحتشد لتأييد التعديلات الدستورية.. «نعم» للاستقرار والتنمية
برتوكول تعاون بين مؤسسة «روزاليوسف» و«البريد المصرى»
حملة (خليها تكاكى) تربك حسابات تجار الدواجن
«دينية النواب» تطالب بدعم مستشفى أورام الصعيد
أهـلًا بـ«كـأس إفريقيـا»

Facebook twitter rss