صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

16 يوليو 2019

أبواب الموقع

 

اذاعة وتليفزيون

الشباب يلجأ إلى قنوات الإنترنت هرباً من «تسونامى» الإعلانات

6 يونيو 2017



تقرير- محمد خضير


يحتد الصراع الدرامى، بمجرد بداية الموسم الرمضاني، بين القنوات الفضائية، لعرض ما عندها لجذب الجمهور، إلا أنها تفسد بضاعتها بالفواصل الإعلانية الطويلة، التى تجبر المشاهدين خاصة من فئة الشباب على اللجوء للمشاهدة على «الإنترنت»، لتفاديها، ليظهر مؤخرًا اتجاه آخر من مالكى المنصات الإلكترونية، بالمنافسة بمسلسلات تُعرض «أونلاين» فقط، وهو ما فعلته  «altv» وهى شركة تليفزيونية على الإنترنت بدأت فى الأنتشار، بتبنى «الحب.. الحب»، أحد المسلسلات الشبابية الكوميدية الذى يبحث فى العلاقات العاطفية، بشكل اجتماعى خفيف، والذى أملت به الوصول لفئة شبابية معينة، راهنت عليها وكسبت الرهان بالفعل لعدة أسباب يستعرضها التقرير التالى:
بيت صغير
خاضت «altv»، مغامرة عرض المسلسل بأبطاله الشباب، فى رمضان، ليكون هو حصانها الأسود الذى تأمل من خلاله كسر قواعد النجومية، والإنتاج الضخم، والإمكانيات العالية، والحبكات الدرامية المعقدة، والأزياء والديكورات البعيدة عن مستوى المواطن المتوسط، الذى يشغل نسبة كبيرة من المجتمع، خاصة فئة الشباب، ما جعل حياة الأبطال عادية، تشبه كافة البيوت العربية، لا تقتصر على بلدٍ بعينه، محققة بذلك الهدف الأساسى لـ»الإنترنت»، وهو جعل العالم بيت صغيرًا، فوحدت الوطن العربى بفكرة بسيطة، لا يختلف فيها المصرى عن الأردنى عن السورى أو الخليجى، كلٍ يبحث عن الزواج، وكلٍ يقابل نفس الشخصيات ويتعرض لنفس المواقف.
أنت البطل
يجذبك فى المسلسل للحظة الأولى أنه واقعي، بعيد عن التكلف الدرامى، حلقاته أشبه بالمواقف اليومية البسيطة التى يتعرض لها أى شاب أو فتاة يبحثان عن الطرف الثانى للزواج، بشكل لا ينفصل عن كون ذلك جزءًا من حياتهما الأخرى، فتصويره ينتقل بسلاسة بين المنزل، والشارع، والعمل، وحتى الخروجات الخفيفة التى تقتصر على زملاء السكن أو العمل، ففى كل حلقة ستجد نفسك فى «جمال»، أو الممثل رجائى قواس، أو «ياسمينا»، التى تؤدى دورها الممثلة ميساء عبد الهادى، أو صديقيهما، وبأسوأ الظروف أحد ضيوف الشرف، الذى ينتقدهم المسلسل.
الكوميديا البسيطة
تناول الأبطال للكوميديا، جاء طبيعيًا، غير مصطنع، فبالرغم من قلة «الإفيهات»، أو العبارات الكوميدية، إلا أن المواقف، الوصف والطرح، بالإضافة لنظرات وحركات الممثلين، كفى بالغرض، ما قدم «حبكة كوميدية»، لا تعتمد فقط على الألفاظ، كذلك فالمسلسل ابتعد تمامًا عما أصبح شائعًا من استخدام عبارات يمكن وصفها بـ«الخارج»، مع تبرير صناع العمل بأنها اللغة الشبابية الدارجة مؤخرًا، والتى يجب استخدامها لجذب الشباب، وهى الأكذوبة التى كشفها «الحب.. الحب»، بلغته «الراقية وغير الجارحة» للمجتمعات العربية.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

الرقابة الإدارية تحتفل باليوم الإفريقى لمكافحة الفساد تحت شعار نحو موقف إفريقى مشترك
كراكيب
«جواز بقرار جمهورى»
حصن العدالة
مصر تسدد 5.4 مليار دولار مستحقات شركات البترول الأجنبية
الحلم أصبح حقيقة.. بدء التشغيل التجريبى لمطار العاصمة الإدارية
الصلاة بالحذاء جائز بشروط

Facebook twitter rss