صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

26 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

أخبار

«موزة» إيرانية.. واسمها الحقيقى «زهرة صادقى»

4 يونيو 2017



كتبت - مروة سلامة
 

لا تزال شبكة علاقات الشيخة موزة لغزاً محيراً للكثيرين لاسيما بعد الدور المشبوه الذى قادته لنشر الفوضى بالدول العربية من خلال مؤسسات المجتمع المدنى التى تمولها وتشرف عليها بشكل مباشر بدعوى التغيير السلمى ونشر الديمقراطية، والتى كانت سبباً فى خراب معظم الدول العربية. وربما كانت علاقتها ببعض الشخصيات القيادية فى إسرائيل القوية كانت سبباً فى انتشار شائعة حصولها على الجنسية «الإسرائيلية»، لكن المفاجأة أن العديد من المواقع الإيرانية تداولت أنباء تفيد بأن «موزة» إيرانية الأصل، وبالتحديد مدينة «شيراز»، وليس كما تدعى الأسرة الحاكمة بأنها ولدت فى مدينة «الخور» بقطر.
ويبدو أن العرب آخر من يعلم، فالخبر لم يكن جديداً فى الإعلام الإيرانى، بل إنهم يتعاملون معه بنوع من الفخر لكون زوجة الأمير السابق حمد بن خليفة ووالدة الأمير الحالى من أصول إيرانية. المفاجأة الثانية التى فجرها الإعلام الإيرانى أن اسمها الحقيقى هو «زهرة صادقى» وأن «موزة» ما هو إلا اسم شهرة.
وأفادت العديد من المواقع الإخبارية من بينها «مشرق نيوز» و«إيران برس» وموقع «روزنه» بأن عدم تكذيب تلك الأخبار من قبل الأسرة الحاكمة القطرية، وهو ما يرجح صحتها.
اللافت للنظر التلميع الإعلامى الإيرانى لشخصية «موزة» ومحاولة تصويرها بأنها نموذجً للشخصية القيادية الناجحة، واصفاً إياها بأنها « السيدة العربية الوحيدة التى كسرت التابوهات وحققت نجاحات كبيرة عظيمة فى عالم السياسة». حتى إن موقع «شيعه نيوز» أشاد بالدور الذى لعبته فى «الصحوة الإسلامية»، وهو مصطلح خرج من رحم الثورة الخومينية يقصد به موجة تغيير الأنظمة التى شهدتها الدول العربية خلال السنوات الأخيرة، ظناً منهم أن التغيير سيصب فى مصلحة حلفائهم من الإسلاميين. وما أشبه موقفهم بما ورد على لسان مفتى الإخوان يوسف القرضاوي، والذى وصفها بـ«أم المؤمنين».
نفاق الإعلام الإيرانى لم يتوقف عند هذا الحد، بل إنهم وصفوها بـ«ملكة قطر الجميلة» وكأنها نموذج للجمال والرشاقة، على حد وصفهم. حتى إن بعض المواقع دعت إلى عدم إهانة قطر و«شيطنتها»، على حد تعبيرهم بسبب دورها فى سوريا باعتبار أن تلك الأمور هامشية وأن «موزة» تقدم جهوداً كبيرة لخدمة إيران وتعمل جاهدة على توطيد العلاقات مع قادتها وهو ما يصب فى مصلحة بلادهم. ويقول المحلل السياسى الإيرانى عبدالكريم صيادى نجاد، إنه ينبغى على الإيرانيين الاستفادة من رغبة «موزة» فى تقوية علاقتها بإيران وتنحية الخلافات جانباً لضمان عدم تكرار سيناريو العراق فى عهد الرئيس الراحل صدام حسين، مشيراً إلى أن «زهرة صادقى» أو «موزة» تمد يد العون باستمرار إلى المسئولين الإيرانيين وترحب بالتعاون بين البلدين، كما أنها تربطها علاقات قوية مع بعض الشخصيات الإيرانية مثل زوجة الرئيس السابق أحمدى نجاد، التى دعتها فى مارس 2011 للسفر لإيران، أى فى أعقاب اشتعال الأوضاع فى بعض الدول العربية كتونس ومصر. فى المقابل فإن «موزة» التى توجه طلقاتها النارية صوب الوطن العربى وتستهدف تدميره، لم توجهها يوماً ناحية إيران أو ذيولها فى المنطقة أمثال حزب الله أو حماس. ولم تمارس يوماً نشر الديمقراطية فى إيران، وربما لهذا السبب كانت محببة لدى الكثير من الإيرانيين.
فى الوقت نفسه فإن المصالح المشتركة التى تجمع بين إيران وأمراء قطر، والتى كشف عنها مؤخراً «تميم» من خلال دفاعه عن حزب الله وحماس وإعلان دعمه لإيران ضد السعودية، كانت وراء تلميع الأمير الحالى ومحاولة صناعة بطولة وهمية له كالتى صنعها قادة إيران من قبل لـ«حسن نصر الله» الأمين العام لحزب الله، و«عبد الملك الحوثى» زعيم حركة أنصار الله الشيعية باليمن. باعتباره حليفاً قوياً لهم بالمنطقة لإعلانه حالة العصيان على سياسة قادة الدول العربية المتخوفين من الهيمنة الإيرانية المتربصة لانتهاز أية فرصة لاقتناص حليف جديد لها لاستعادة إمبراطوريتها.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

15 رسالة من الرئيس للعالم
الأبعاد التشكيلية والقيم الروحانية فى «تأثير المذاهب على العمارة الإسلامية»
هؤلاء خذلوا «المو»
رسائل «مدبولى» لرؤساء الهيئات البرلمانية
لمسة وفاء قيادات «الداخلية» يرافقون أبناء شهداء الوطن فى أول أيام الدراسة
الاستثمار القومى يوقع اتفاق تسوية 500 مليون جنيه مع التموين
الحكومة تعفى بذور دود القز من الجمارك لدعم صناعة الحرير

Facebook twitter rss