صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

14 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

اذاعة وتليفزيون

عيد الإذاعة المصرية يوم قيل «هنا القاهرة» الشاعر: لا بد من حل مشكلة سيطرة الإعلان على الإعلام.. والحديث إن البرامج القيمة لا تباع «خرافة»

31 مايو 2017



كتبت - مريم الشريف

 

يعتبر اليوم الاربعاء عيد الإذاعة المصرية الـ 83، حيث إنه فى مثل هذا اليوم بدأت الإذاعة بثها الأول وقال المذيع أحمد سالم «هنا القاهرة» وذلك عام 1934، اتبعها تلاوة للقرآن الكريم بصوت الشيخ محمد رفعت.
وفى هذا الإطار أكد الإعلامى جمال الشاعر، أن الإعلام المصرى بعد إنشاء الهيئة الوطنية للإعلام سيكون أفضل وهذا مسار إجبارى لنا، حيث مسار التحديث والتجديد والهيكلة والتطوير، وهذه مهمة الهيئة والكيانات الإعلامية التى أقسمت اليمين فى البرلمان.
وأضاف فى تصريحات خاصة لـ«روزاليوسف»، إن الكل لديه مسئولية ولديهم خبرات فى مجالات متنوعة وهذا يعطى نوعًا من الإثراء والقوة للمجلس الأعلى للإعلام والهيئتين فى اتخاذ القرارات حيث سيكون لها تأثير على الواقع الإعلامى.
وتابع: إن هناك سيطرة للإعلان كبيرة على الإعلام، وستظل المشكلة، فالإعلان جزء من المشكلة الأكبر وهى التمويل وإذا تم حل مشكلة التمويل فربما منظومة القيم ومواثيق الشرف والانضباط المهنى تعود مرة أخرى لكن طالما لم تحل مسألة الجزء الاقتصادى فى المنظومة الإعلامية سوف يظل كل المؤسسات فى مرحلة التجربة والخطأ.
واستكمل حديثه: إن المجلس الأعلى لتنظيم الاعلام مسئول عن وضع معايير  هذه المسألة، فالاحتكارات الاعلانية والاندماجات بين شركات الإعلان تسيطر على القنوات ولا تترك شيئًا للمجال الإعلامى، وهذا يتطلب مراجعة كبيرة.
وأكد أن انعكاس الإعلان على المحتوى الإعلامى المقدم خطير لأن الإعلانات تتجه دائمًا الى برامج المقالب وبرامج الترفيه والإثارة، موضحا أن الخرافة الموجودة يتم تصديرها للمواطنين بأن البرامج الجادة التى تضمن قيمة وهدفًا ورؤية وتدعو إلى تحسين وتطوير المجتمع لا تباع، وهذا غير مضبوط، حيث اذا راجعنا الأمر سنجد أن كل البرامج والمسلسلات التى كانت تنتج فى التليفزيون المصرى كانت تباع وتصدر فى العالم العربى ولها مشاهدة كبيرة، سواء كانت برامج أو أفلامًا ومسلسلات سواء تاريخية أو اجتماعية أو دينية وكانت مليئة بالقيم أبرزها فيلم «ناصر 56».
وأضاف إن الجمهور شعر بالملل ويرغب فى إعلام يقوده نحو مستقبل ملىء بالوعى اما حالة غيبوبة الوعى الموجودة فسببها ان آليات السوق تطغى على المحتوى لأن المحتوى الآن يديره المعلنون، والمفترض أنه سيكون بماسبيرو إعلام الخدمة العامة والذى يقدم نموذجًا مختلفًا وممكن يساهم فى توازن المشهد.
واشار إلى أنه لا يقصد أن البرامج الترفيهية والاثارة ستختفى تمامًا ولكن الإعلام هو خدمة متوازنة تقدم كل الأشكال أما أن يتم اختزالها فى الجزء الترفيهى فقط فهو أمر غير مقبول.
واكد أن الإعلانات انعكست على أداء المذيعين، حيث إن المذيع أصبح ممثلا بسببها، وكأنه يقدم استعراض لجذب المشاهدين، وأصبح يميل الى المبالغة والافتعال والتسلية.
ومن جانبه هنأ الإذاعى ماهر عبدالعزيز رئيس شبكة راديو النيل، كل الاعلاميين فى مصر، بمناسبة عيد الإذاعة المصرية، متمنيًا للإذاعة إن تكون دائمًا فى نجاح وتألق.
وأضاف قائلا: نحن فخورون وأنا لى الشرف أننا جلسنا أمام ميكروفون الإذاعة المصرية وتعاملنا معه وعبر الأثير قلنا «هنا القاهرة»، والإذاعة فى كل سنة تكون أكثر شبابا وتواكب عصرها وكل جديد فى تكنولوجيا العصر، لتوصيل الإذاعة لكل مكان فى الدنيا.
وتابع: إن الإعلام زمان كان ابن عصره ويتفاعل معه، أما الإعلام حاليا وسط الأقمار الصناعية والتكنولوجيا أصبح مختلفًا.
واستكمل حديثه قائلا: بالنسبة للإذاعة كنا نجد المستمعين يرتبطون بصوت المذيع على محطة معينة، بعكس الوقت الحالى المذيعون أصبحوا يتنقلون من محطة لأخرى، لأن زمان لم يوجد هناك سوى محطات ماسبيرو فقط، أما حاليا فيوجد العديد من المحطات، وأصبحنا فى عصر احتراف الاعلام مثل لاعب الكرة الذى لم يكن يترك النادى الذى به زمان، أما الآن اصبح يترك النادى للانتقال إلى آخر او الاحتراف فى الخارج.
وأشار قائلا: المفترض منا كإذاعيين مواكبة العصر من أجل خدمة السيد المستمع، لأن أى إذاعة تعمل من أجل إرضاء المستمع، ونعده بأننا كل سنة سنقدم الجديد ونبذل جهدنا لاسعاده.
وأوضح أن إعلام السنوات الماضية بعد ثورة يناير لم يكن به هناك انضباط، ولكن مع رجوع الدولة المصرية القوية والإعلام القوى تختفى مثل هذه الأمور، لافتا الانتباه إلى أن إنشاء الهيئة الوطنية للإعلام ونقابة الإعلاميين ستضبط العمل الإعلامى لأن هذه المؤسسات تنشأ لخدمة الإعلام كى يكون فى تطور مستمر، ونأمل من الهيئة الوطنية ونقابة الإعلاميين التى على رأسها إذاعى قدير وهو الأستاذ حمدى الكنيسى أن يكون هناك الافضل.
وكشف أن راديو النيل لن يغفل هذا الحدث الخاص بعيد الإذاعة المصرية، 31 مايو يوم قال الإذاعى والفنان والمخرج والطيار أحمد سالم «هنا القاهرة» حيث من المقرر أن نحتفل به من خلال الأربع إذاعات التابعة لراديو النيل.
ومن جانبها أكدت الإعلامية معتزة مهابة، أن هناك فرقًا كبيرًا بين الإعلام زمان والآن، حيث إن الإعلام حاليا يغلب عليه الربح أكثر أى الإعلانات، لتحقيق المكسب اكثر من بناء القيم، أما الإعلام زمان فكانت قنواته مليئة بالقيم والمبادئ والتوعية.
وأضافت: إن تقسيم البرامج والمادة المقدمة زمان كانت متوازنة وتضمن معلومة، بعكس الوقت الحالى لا يوجد برنامج يقدم معلومة أو توعية، إلا القليل، مشيدة بقناة الناس التابعة لشركة «دى ميديا» والتى تراها متوازنة جدا فى الرسالة الدينية التى تقدمها ولكنها تحتاج إلى دعايا بشكل أكبر كى يسمعها الجمهور أكثر.
وتابعت: إننا نفتقد حتى برامج المرأة الحقيقية، حيث أصبحت برامجها الآن تقتصر على الطبخ فقط، بعكس اعلام زمان كان يعلمها الإنتاج، وفنون الخياطة وغيره ولكن حاليًا لا توجد هذه الأشياء فى برامج المرأة التى أصبحت استهلاكية أكثر من أى شىء آخر.
واستكملت حديثها بأنها ترى جرعة الاسفاف التى كانت موجودة فى الإعلام الحالى انخفضت بنسبة كبيرة، لافتة الانتباه إلى أن الدراما المصرية هذا العام يحاولون خلالها إرجاع قيم فقدها المجتمع المصرى، فضلًا عن ملاحظتها أن جرعة الإسفاف والعرى قلت بداية من العام الماضى، وأن كثيرًا من الأعمال الدرامية تضمن موضوعات، وفى ذات الوقت شهر رمضان شهر عبادة وليس شهر مسلسلات ولكن وقتًا قليلًا فيه ممكن مشاهدة المسلسلات.
وأكدت أنه كان يجب أن يتضمن رمضان ولو مسلسلًا واحدًا دينياً، لأن المواطنين يستوعبون الدراما الدينية أكثر من الدروس الدينية.
وأشارت إلى أن  معظم القنوات يقدم الجرعة الدينية فى برامج أو أدعية على استحياء حفظا لماء الوجه كما يقال والأغلبية للدراما والإعلانات، معبرة عن أمنيتها فى أن جرعة العبادة فى شهر رمضان تكون أوضح فى الإعلام وبشكل أكبر خلال العام المقبل.
وعن توقعها للإعلام بعد إنشاء نقابة للإعلاميين، علقت معتزة: إنه إذا تم وضع معايير جادة وتم تطبيقها، بمعنى أنه ليس أى شخص يقدم إعلامًا ويصبح مذيعًا ففى هذه الحالة سيكون هناك فرق بأن يكون هناك أهل تخصص وستضبط المنظومة الإعلامية.
ومن جانبه علق الإذاعى ولاء عسكر رئيس إذاعة القاهرة الكبرى، إن الإذاعة من المقرر ان تخصص ساعة كاملة احتفالا بمناسبة عيد الإذاعة، وستقدم خلالها مقتطفات من أشهر البرامج التى قدمتها الإذاعة المصرية كلها لأشهر المذيعين والمذيعات، بالإضافة أنه ستكون هناك مداخلات هاتفية مع الاعلاميين الكبار مثل: سناء منصور، فهمى عمر، أمال العنانى، لتهنئتهم بمناسبة عيد الإذاعة وشكرهم على «التركة» الجميلة التى قدموها فى الإذاعة.
وعن رأيه فى الإعلام حاليا مقارنة بزمان، أكد عسكر، أن الإعلام الرسمى يحمل نفس القيم التى حملها الإعلام قديما لأن هذه قواعد وأسس سواء إعلامية أو إذاعية تربينا عليها ولا يمكننا الخروج عنها، أما الاعلام الخاص ليس مقيدًا بالقيم.
وأضاف إن نسبة الإسفاف التى كانت موجودة فى الإعلام بعد ثورة يناير، انخفضت بشكل كبير وبخاصة أنه لا يصح إلا الصحيح والأشياء التى تكون «أوفر» حتى لو أخذت مشاهدة أو أحدثت ضجه فى وقتها، بعدها تندثر وتقل لأنها لا تكون لديها قاعدة تكون واقفة عليها وإنما مجرد هواء.
وأعدت الإذاعة المصرية احتفالية خاصة بمناسبة عيد الإذاعة الثالث والثمانين حيث تحتفل جميع الشبكات الإذاعية بالمناسبة من خلال مجموعة من البرامج والفترات التى تم استحداثها للاحتفال والتى تأتى على النحو التالى:
 شبكة البرنامج العام سوف تحتفل بالمناسبة من خلال مجموعة من الفترات المفتوحة والبرامج والسهرات منها على سبيل المثال: فترة عازم ولا معزوم مع مجموعة من رواد العمل الإذاعى هم: عمر بطيشة، حمدى الكنيسى، هالة الحديدى  وإيناس جوهر.
    كما يستضيف برنامج إلى ربات البيوت ناهد حمزة – رئيس قسم المراة بجريدة الأخبار، وصلاح منتصر حول ذكرياتهما مع البرنامج وأثر كلمة صفية المهندس عليها بالإضافة إلى الفنانة عايدة كامل وكان هذا البرنامج منطلقاً لشهرتها.
    وتحتفل شبكة الإذاعات الإقليمية بالمناسبة من خلال خدماتها الإذاعية الثماني فتقدم اذاعة جنوب الصعيد فترة مفتوحة خاصة، وتقدم إذاعة الإسكندرية فترة بعنوان صباح الخير يا إسكندرية وأوبريت أفراح عن الإذاعة وتراثها ، وتقدم إذاعة مطروح فترة بعنوان إعلاميون فى الميدان وهنا مطروح مع مذيعى إذاعة مطروح، وتقدم إذاعة الوادى الجديد فترة موجة جديدة، وتقدم إذاعة القناة فترة يسعد صباحك / أما إذاعة جنوب سيناء فتقدم تورتة مدورة وتنظم إذاعة وسط الدلتا ندوة عن الإذاعة والمجتمع وتستعرض إذاعة شمال سيناء صفحات من تاريخ الإذاعة أما إذاعة شمال الصعيد فتقدم فترة بعنوان صوت الجماهير.
   وتقدم الشبكة الثقافية من خلال إذاعة البرنامج الثقافى فترة مفتوحة بعنوان بلا حدود وكيف استعادت الإذاعة آلياتها، ويحتفل البرنامج الموسيقى بالمناسبة من خلال إذاعة مجموعة من المونولوجات والأدوار لصالح عبدالحى وفتحية أحمد وأم كلثوم.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

استراتيجية مصر 2030 تعتمد على البُعد الاقتصادى والبيئى والاجتماعى
شباب يتحدى البطالة بالمشروعات الصغيرة.. سيد هاشم.. وصل للعالمية بالنباتات العطرية
بسمة وهبة تواصل علاجها فى الولايات المتحدة الأمريكية
كاريكاتير أحمد دياب
هل يفعلها «الخطيب»؟
وزير المالية لـ«روزاليوسف»: تحسين أحوال المواطن ركيزة الموازنة المقبلة
اكتشاف هيكل عظمى لامرأة حامل فى كوم أمبو

Facebook twitter rss