صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

20 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

اذاعة وتليفزيون

هبة الأخضر: ماسبيرو يمتلك طاقات هائلة لكنها راكدة

17 مايو 2017



حوار - محمـد خـضير

 تعد إعلامية من طراز خاص حيث إن لها أسلوبا مميزا ومثقفا واعيا وبسيطا فى نفس الوقت، يخطف القلوب قبل العقول، تتميز بطلة رائعة وساحرة على الشاشة، حيث استطاعت أن تجذب لها المشاهدة برغم قلة المشاهدة للتليفزيون الرسمى نفسه فى الآونة الأخيرة، إلا أن متابعيها ومشاهديها يبحثون عنها سواء على الشاشة أو على الـ«يوت يوب» أو حتى بمتابعة صفحتها على مواقع التواصل الإجتماعى والتى وصلت فيه لأرقام متابعة غير مسبوقة بين مذيعات ماسبيرو.
«روزاليوسف» التقت المذيعة والباحثة هبة الأخضر، كبير المذيعين بالتليفزيون المصرى ومقدمة برنامج «الثانية ظهرًا» على قناة «القاهرة» بالتليفزيون المصرى، لأنه إذا تحدثنا عنها فإننا نعنى جيلا محترما من مذيعات ماسبيرو، من جيل الوسط الذى عاصر الكبار وعمالقة الشاشه، وتعلموا منهم ثم واصلوا المسيرة ليثبتوا ذاتهم بمشوارهم وكفاحهم، لنقترب أكثر من هذا الوجه الجميل المشرق والمشرف لأى شاشة يطل عليها فى الحوار التالى:
■ فى البداية أود أن أسألك هل كان وما زال اعتمادك على صقل موهبتك باكتساب خبرات متنوعة بالسفر والعمل بالخارج سنوات ثم عمل دراسات عليا متخصصة فى مجال الإعلام أكثر من مجرد اعتمادك على جمالك الشخصى مثل البعض؟
- فعلا، أرى أن المذيع الناجح الذى يحترم جمهوره يجب أن يبحث دوما عن تنمية قدراته وكفاءته من خلال إكتساب خبرات متنوعة فى العمل سواء فى الداخل أو الخارج ثم تطبيق هذة الخبرة للاستفادة منها على الشاشة، وكذلك من خلال صقل الموهبة بالدراسة المتخصصة وعدم التوقف.
■ ماذا ينقص التليفزيون المصرى الرسمى لينافس داخيا وخارجيا؟
- ينقصة الكثير، بالرغم من أن ماسبيرو يمتلك طاقات بشرية هائلة إلا أنها راكدة فى كلاسيكية الوظيفة الميرى، حتى تحول معظمهم لموظفين غر مبدعين، وبرغم الإمكانيات اللوجستية الضخمة إلا أنه راكد ركود الموتى على الأجهزة الطبية ينتظر نفخة الحياه.
 ■ وما الحل من وجهة نظرك؟
- البحث عن الإدارة والرغبة الحقيقية فى النجاح، البعد عن المحسوبية أوالاعتماد على الفشلة وأنصاف الموهوبين ومحاربة الكفاءات الحقيقية والمبدعين.
■ ما رؤيتك للهيئة الوطنية للإعلام، ومدى فى ضبط الأداء الإعلامى؟
- الهيئة الوطنية للإعلام كانت ومازالت حلما للإعلاميين خاصة فى الإعلام الرسمى ننتظر منهم الكثير فى جهد حقيقى ومخلص لتطوير الأداء الإعلامى للمنافسة الجدية وعودة ريادة ماسبيرو داخليا وخارجيا.
 ■ هل تتوقعين تغييرات مرضية خلال الفنرة القادمة؟
- أعتقد ذلك فبالتأكيد الموجودون حاليا أعطوا مالديهم والنتيجة واضحة على الشاشات والتغيير أصبح مطلوبا وملحا أيضا، لكن المهم هو حسن الاختيار لأصحاب الرؤية والجدية والكفاءه.
 ■ هل توافقين على من تم اختيارهم فى أعضاء مجلس الهيئة؟
- بالطبع أرفع القبعة لاختيارات الدولة، وإن كان لدى بعض التحفظات، إلا أن منحهم هذه الثقة الغالية تجعلنا ننتظر منهم الكثير لحل الأزمات المتراكمة والنجاح فى اجتيازها فلسنا فى رفاهية تحمل أخطاء أخرى.
■ حصلت على درجة الماجستير فى الإعلام من كلية الإعلام جامعة القاهره،ماذا أفادتك فى مجال عملك الإعلامى؟
- نعم، حصلت على درجة الماجستير فى الإعلام من كلية الإعلام جامعة القاهرة 2012 وحاليا أسعى للحصول على درجة الدكتوراه، وبالتأكيد أفادنى الترقى العلمى المتخصص فى مجال عملى ومخاطبة الجماهير بل فى إمكانية طرح رؤى للتطوير أيضا.
■ مثل ماذا؟
- لدى رؤية واضحة سبق وقدمتها إلى عدة جهات لتطوير قطاع المرئى بدمج وإلغاء بعض القنوات والقطاعات أرى أنه تم الأخذ فعليا ببعض ما قدمت، كذلك للتأسيس لقوة ناعمة إعلامية وثقافية لمصر خارجيا لمخاطبة الآخر المختلف ثقافيا.
■ الإعلام الخارجى أين نحن منه الآن؟
- سؤال مهم جدا، لأن الإعلام الخارجى سواء عربيًا أو إفريقيًا أو دوليا مهم للغاية خاصة فى الفترة الحالية لكن فى الواقع نحن غائبون تماما عن التأثير بل حتى التواجد فى هذا الدور، طوال الوقت نتحدث مع أنفسنا وفقط نحن بحاجة للحديث مع الآخر ولغته هو ليكون قادرا على فهمنا ونحن بحاجة للتواجد خارجيا وبقوة لاستعادة دورنا المهم والأساسى على المستوى الثقافى الذى سينعكس صداه سياسيا بالتأكيد، أين نحن من إفريقيا أين دورنا فى اتحاد الإذاعات الإفريقية.
■ هل لديكى رؤية للتعامل مع الخارج خاصة إفريقيا لأهمية هذا الملف؟
- نعم، بالتأكيد لدى رؤية مهمة جدا للتواجد المصرى الفاعل والمؤثر فى إفريقيا وفى المنطقة العربية ودوليا أيضا، لكن الاهتمام الأكبر بإفريقيا نظرا لخطورة ذلك الملف حاليا، وذلك من خلال تصور كامل يؤكد ويؤسس لأهمية مصر إفريقيا من خلال برامج ومؤتمرات ومهرجانات وتنشيط لدورنا فى اتحاد الإذاعات الإفريقية الخامل من سنوات، وكذا بالتعاون مع العديد من الجهات والسفارات الإفريقية العاملة فى القاهرة وباستخدام لوجستيات الهيئة الموجودة دون تكاليف مالية إضافية.
 ■ هل عرضت هذه الرؤية على الأستاذ حسين زين رئيس الهيئة الوطنية للإعلام؟
- بالفعل، بدأت فى التواصل معه لعرضها وكلى ثقة أنه سيقتنع بها وبأهمية تنفيذها خاصة فى الوقت الراهن.
 ■ ماذا أفادك العمل خارج مصر؟
- خبرات مهمة للنهوض بإعلامنا الوطنى، وهو ما أحاول تنفيذه، قدر استطاعتى حتى من خلال برنامجى المتواضع، فلم أحصل حتى الآن على الفرصة الإعلامية الحقيقية لتقديم كل ما لدى من عمل وأفكار على الشاشة، وأطمح فى تقديم المزيد من العمل.
■ هل يمكنك التعاون مع الهيئة الوطنية للإعلام رغم خلافاتهم وتقديم أطروحاتك وتنفيذها؟
- بالتأكيد، أرحب جدا بالتعاون الجاد معهم لمصلحة العمل، وأى خلافات هى أمر طبيعى فى البدايات أعتقد أنها ستزول سريعا بتنظيم أكثر للعمل ليس أكثر.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

أبوالليل.. ترك الوظيفة.. وبدأ بـ«ورشة» ليتحول لصاحب مصنع
دينا.. جاليرى للمشغولات اليدوية
كاريكاتير أحمد دياب
افتتاح مصنع العدوة لإعادة تدوير المخلفات
القوات المسلحة: ماضون بإرادة قوية وعزيمة لا تلين فى حماية الوطن والحفاظ على قدسيته
الجبخانة.. إهمال وكلاب ضالة تستبيح تاريخ «محمد على باشا»
قرينة الرئيس تدعو للشراكة بين الشباب والمستثمرين حول العالم

Facebook twitter rss