صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

16 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

فن

مخرج «نحبك هادى»: لم أكن أتوقع كل هذه الضجة ولم أتعرض للسياسة مباشرة

16 مايو 2017



كتبت_ آية رفعت

يعتبر فيلم «نحبك هادى» أول عمل روائى طويل للمخرج التونسى محمد بن عطية، ورغم أنه لم يكن يتوقع له كل هذه الضجة إلا أن الفيلم بالفعل استطاع منذ بداية عرضه الحصول على نسبة كبيرة من الجوائز حتى أنه شارك بمسابقة برلين الرسمية وكان أول فيلم عربى يشارك بها منذ 20 عاما، وحصل على الدب الذهبى وجائزة أفضل ممثل لبطله مجد مستورة.


وقد عمل المخرج على دمج الحياة الاجتماعية لأحد المواطنين التونسيين ويدعى هادى وهو اسم على مسمى حيث إنه يقف وراء الروتين ويظل صامتا غير معترض على شىء حتى أن والدته المتسلطة تقوم باختيار عروسته وتعد لزواجه دون اعتراض منه. لتبدأ الثورة فى تحريك كيانه عندما يقابل فتاة تتمرد على مثل هذا السكوت فتخرجه من صمته ولكنه لم يستطع الاستمرار بثورته ولا يسافر مع حبيبته المتمردة ليجد نفسه طريقا جديدا يحاول أن يخلق مستقبلاً خارج صمته الذى اعتاد عليه ولكن بطريقته.
وفى نهاية الفيلم قرر المخرج عدم سفر هادى مع حبيبته لإحدى الدول الأوروبية واختياره للبقاء، وعن اختياره قال بن عطية: «لقد كان أمامى أن اجعله يختار ما بين الدمج بين الثورة وحياته فهو بالفعل لن يعود لهدوئه واستسلامه القديم ولكن تخوفت إذا جعلته يسافر أن هذا معناه أن الحل هو الهجرة أو السفر وترك البلاد فى ظل الظروف الاقتصادية التى تعانى منها. فهذا لم يكن هدفى لأنى بالأساس قمت على توضيح حالة التخبط الفكرى لدى هذا الشاب ما بين ديكتاتورية الأم وتسلطها والعمل الممل والسكون فى حياته إلى اكتشافه جانباً جديداً بنفسه وهو الذى يسبب ثورة على النفس والأفكار وكل ما هو مجبر عليه».
وعن بداية الفكرة قال بن عطية إنه ظل لسنوات يطور بالفكرة فهو كان يريد أن يكتب عن شخصية مواطن عادى وقصة حب وبعدها تداخلت الثورة بأحداثه نافيا أن يكون شخصية هادى نموذجاً أمامه حيث إنها من الحياة التى يعيشها حوله ولكن ليس شخصاً بعينه، مؤكدًا أنه كان وقتها لايزال يعمل بمجال تسويق السيارات. ودخل السينما كهواية لذلك قام بكتابة وتطوير الفيلم بوقت طويل.
وقال بن عطية: إنه كان مثل هادى ليس بسبب ضغط أهله ولكن للضرورات والضغوطات الاجتماعية فكان يدرس وبعدها ذهب ليعمل بوظيفة ثابتة ولم يكن يجرأ أن يفكر بأن يدرس سينما أو يقدمها ومع الوقت قدم أفلام قصيرة كل عامين حتى أتته الفرصة بهذا الفيلم.
وعن التطرق للأحوال السياسية بشكل غير مباشر بالفيلم قال بن عطية إنه تعمد ذلك لانه بالنهاية لا يريد تقديم عمل سياسى ولكن الثورات والأوضاع السياسية تؤثر على كل المواطنين العرب ولا يمكن ألا يرمز إليها أو يستخدمها بشكل مستتر، فكنا مازلنا نعيش بالثورة ولم يكن يريد أن يحلل الوضع السياسى الذى نمر به.
وقد حصل بطل الفيلم مجد مستورة على عدة جوائز كان آخرها أفضل ممثل بمهرجان الأقصر للسينما الأفريقية، بينما قال بن عطية: إنه لم يكن يتخيل مجد بهذا الدور خاصة أن طباع هادى لم تكن مناسبة له ولكن بعد تدريب شهرين أدرك أن الدور خلق له خصيصاً.
كما قال المخرج: إنه استعان بمشاهد المقابر بالفيلم ليدل على حالة هادى فهو يعيش كالأموات بلا هدف أو رأى كما أنها كانت رمزاً لأبيه المتوفى وكأن هادى وأبيه نفس الشخص الذى لا يستطيع فعل شىء.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

السيسى يتسلم رسالة من نظيره الغينى.. ويؤكد: التعاون مع إفريقيا أولوية متقدمة فى السياسة المصرية
«السياحيون «على صفيح ساخن
إحنا الأغلى
كاريكاتير
كوميديا الواقع الافتراضى!
واحة الإبداع.. «عُصفورتى الثكلى»
مصممة الملابس: حجاب مخروم وملابس تكشف العورات..!

Facebook twitter rss