صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

16 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

الرأي

للرجال فقط

14 مايو 2017



أحمد عبدالعليم يكتب:

العلاقات العاطفية، من أين نبدأ؟ دائماً معقدة، بعض منها يستحق وقتك، يمنحك قلب سعيد وحياة متزنة، وأخرى تهدر روحك كثمرة من شجرة ملعونة تسمم كل قطرة من دمك، فى حال لم تواجه الصعود والهبوط على الأقل بفترات متباعدة، ستكشف لك زلات اللسان والردود الباردة أن الطرف الثانى يخفى شيئاً مهماً، ما لم تكن أنت من يخفيه.
لمعشر الذكور الاستقرار ليس شيئا خياريا، الرجل يحتاج مشاعر الأمان ربما أكثر من أنثاه، والإنسان يبحث دائماً عما يشبهه، لربما نتجاهل تقبيل «بريجيت ترونيو» ليد الرئيس الفرنسى الجديد لأنها أصابت الرجال بالحيرة قبل النساء، فتلك اللقطة تصلح للقصص الخيالة، وباريس مدينة الجن والملائكة على كل حال.
«الزوجان ماكرون» ليسا الأشهر، فمن قبلهما «تشارلز وكاريل» الثنائى المثالى القديم اللذان ألهما كتاب السيناريو بشخصيات كميكى ومالورى فى «قتلة بالفطرة»، وزكريا وماجى فى «7 سيكوباتيين»، خطيئتهما الوحيدة تتلخص فى أنهما يجوبان الولايات الأمريكية بحثاً عن ضحية لذبحها، ربما كان من الأفضل الحديث عن الدميتين باربى وكين أو لصا المصارف بونى وكلايد، لكن تشارلز كان غريب الأطوار ومحظوظاً بما يكفى ليحصل على زوجة تتقبله وتشاركه علته الدموية.
هل النصائح وحدها تكفى العلاقة الناجحة؟ أنت لا تملك وقتك والانسياق وراء خطوات الآخرون لن يمكنك بالضرورة من صناعة نتائج مشابهة، فأغلبنا لا يفضل سوى سماع صوته ويسمح لعاطفته بالذوبان فى معدة الحياة، وفى الحديث النبوى الشريف تتلخص المثالية فى «التى تسره إذا نظر وتطيعه إذا أمر ولا تخالفه فى نفسها ولا مالها بما يكره»، وبنى جنسى قد لا يجدون نصف ذلك الآن، فالظلم للمرأة أن تكون وحدها المثالية، والعار إذ لم تكن.
الحتة بشلن:
فيلم «سواسيد سكواد» أو «فرقة الانتحار» يحوى دقيقة واحدة يستطيع الجميع تذكرها، عندما اختبر الجوكر حبيبته هارلى كوين بسؤاله: «هل تموتين من أجلى؟ لا لا هذا سهل جداً، هل تعيشين من أجلى؟» ربما الحياة لمن يبادلنا الحب ستدفعنا لنفعل كل شىء لنستمر سوياً.
اليك جريفين ذو الـ9 سنوات قال فى كتابه «كيف تتحدث للفتيات»: «إن بعض الشباب يرفض فكرة أن الفتيات قد تتركهم لسبب أو لآخر»، لكنى لم أقرأ ذلك الكتاب، لذا سنتخيل سوياً أن هناك فتاة وتظن أنك لست بالجودة الكافية للاقتراب منها، ويدور داخلك الحوار التالى «من هذه الجميلة؟ نعم أستطيع أن أكون شخص رومانسى، الأنثى تحب الرجل القوى أيضا» احترس، لا تفكر أبداً فى لكمها بوجهها لتنال إعجابها، هذا غير صحى، كما عليك أن تحرص على ألا تتعثر فى الطريق إليها وأنت تحصى المرات التى قيل لك فيها: «بحبك بس زى أخويا».
الجميع يعرف أن «للرجال فقط» ليس حكراً عليهم، فأنتن أيضاً بحاجة لمعرفة الكثير عنا، الذكر والأنثى ليسا بمخلوقات غامضة، الرجال من المريخ والنساء من الزهرة؟ بماذا كان جون جارى يفكر؟ العادات المصرية تجعلهما أقرب لعطارد وزحل.

FB.com\Limo20New







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

السيسى يتسلم رسالة من نظيره الغينى.. ويؤكد: التعاون مع إفريقيا أولوية متقدمة فى السياسة المصرية
«السياحيون «على صفيح ساخن
إحنا الأغلى
قرض من جهة أجنبية يشعل الفتنة بنقابة المحامين
واحة الإبداع.. «عُصفورتى الثكلى»
كاريكاتير
كوميديا الواقع الافتراضى!

Facebook twitter rss