صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

20 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

الصفحة الأولى

3 خطابات و8 رسائل للعالم من أرض السلام 

30 ابريل 2017



ترأس البابا فرنسيس صباح أمس السبت قداساً احتفالياً بحضور آلاف الكاثوليك المصريين من كل الطوائف فى ثانى أيام زيارته لمصر ذات القيمة الرمزية الكبرى.
وتواصلت الحفاوة البالغة ببابا الفاتيكان الذى زار مصر على مدار يومين، فى زيارة هى الأولى من 17 عاما حيث زار وقتها البابا يوحنا بولس الثانى القاهرة.
وأقام البابا قداسًا للسلام فى ستاد الدفاع الجوى شارك فى حضوره نحو 25 ألف شخص.
ودخل البابا إلى ستاد الدفاع الجوى فى عربة جولف مكشوفة وطاف بها محيياً الحضور، وتوقف عند مجموعة من الأطفال يرتدون زياً فرعونياً واستقبلهم مبتسماً وفاتحاً ذراعيه.
وانطلقت فى سماء الاستاد بالونات صفراء وبيضاء معلق بها صورة للبابا مكتوب عليها شعار زيارته لمصر وهو «بابا السلام فى مصر السلام»، مشهد الاحتفاء ببابا الفاتيكان أمس كان امتداداً للحفاوة التى استقبل بها أول أمس الجمعة.
البابا خلال الزيارة ، القى فيها 3 خطابات شملت 8 رسائل تخص قضايا رئيسية، بينها الحوار، وحقوق المسيحيين، وتوحيد الطوائف المسيحية، ونبذ العنف والدعوة للسلام.
وارتبطت الخطابات الثلاثة بالمكان، ففى المقر الكنسى ركز الخطاب على الشئون المسيحية، وفى لقائه  بالمسئولين مال حديثه لتعظيم دور مصر وواجباتها، وفى مقر مؤتمر السلام العالمى الذى نظمه الأزهر، اختار البابا قضايا مشتركة هى «الحوار ونبذ العنف والدعوة للسلام».
وشدد فرنسيس على أن الدين ليس مشكلة، قائلا: «إننا مدعوّون، فى هذا التحدّى الحضارىّ، مسيحيّين ومسلمين، والمؤمنين جميعاً (..) أن ندعو بعضنا بعضاً إلى أنّ حياة الإنسان دون الله تكون مثل السماء دون الشمس».‎
وحث  بابا الفاتيكان فى 3 مواضع، على أهمية نبذ العنف، قائلاً «نحن مدعوّون كمسئولين دينيّين، إلى فضح العنف الذى يتنكّر بزىّ القدسيّة المزعومة، وكشف كلّ محاولة لتبرير أيّ شكلٍ من أشكال الكراهية باسم الدين، وإدانتها على أنها تَزييفٌ».
ودعا البابا فى 3 مواضع للسلام، منها تشديده على «أهمية تعزيز السلام، اليوم ربّما أكثر من أيّ وقت مضى وبدء عمليّات سلام، كلٌّ فى مجاله، دون التهرّب من وضع أسُس تحالف صلبة بين الشعوب والدول».
وركز على دور مصر البارز فى محاربة الإرهاب  وواجباتها فى دفع عملية السلام ونبذ الإرهاب.
وقال  إن: «لمصر، بسبب تاريخها وموقعها الجغرافى الفريد، دور لا غنى عنه فى الشرق الأوسط وبين البلدان التى تبحث عن حلول للمشاكل الملحة والمعقدة».
ونادى البابا خلال الزيارة بالتعاون المشترك بين الأقباط الأرثوذكس والكاثوليك، مرحباً بفكرة مجلس كنائس مصر الذى أنشئ من الطوائف المسيحية الثلاث بمصر (الأرثوذكسية، الكاثوليكية والإنجيلية)، فى 2013.
وأسفر عن هذا الطرح اتفاق بين الطائفتين الكاثوليكية والأرثوذكسية ينهى الخلاف بينهما حول إعادة «سر المعمودية» (شأن عقائدى مسيحى)، والذى استمر 16 قرنا، حيث كانت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تشترط تكرار سر المعمودية للمسيحيين الراغبين فى الانضمام إليها من الكنائس الأخرى، باعتبارها لا تعترف بطقوس معموديته الأولى.
اقرأ ص2و3و8







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

سَجَّان تركيا
وداعًا يا جميل!
«البترول» توقع اتفاقًا مع قبرص لإسالة غاز حقل «أفردويت» بمصر
ضوابط جديدة لتبنى الأطفال
ادعموا صـــــلاح
مفاجآت فى انتظار ظهور «مخلص العالم»
الحلم يتحقق

Facebook twitter rss