صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

16 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

فن

عصام زكريا: دعاية «الإسماعيلية» غير كافية ويجب عودته لموعده بـ«سبتمبر»

30 ابريل 2017



كتبت - آية رفعت


اختتمت منذ أيام قليلة الدورة الـ19من مهرجان الإسماعيلية الدولى للأفلام التسجيلية والقصيرة، ورغم  ما مر به المهرجان من مشاكل إلا أن الدورة تمت بسلام وبمحاولة لتعديل الأمور تحت إدارة عصام زكريا، والذى يعد أول رئيس للمهرجان منفصلا عن منصب رئيس المركز، فى البداية قال عصام إن قرار تقليل مدة المهرجان لم ترغمه عليه المحافظة، كما تردد ولكن إدارة المهرجان قررته بالتنسيق مع السيد المحافظ، مؤكدا أنهم علموا بأمر احتفالات سيناء قبل المهرجان بليلة واحدة وظلوا يعملون حتى أول يومين بالمهرجان لمحاولة إيجاد حل آخر لاقامة حفل الختام بموعده الذى كان مقررًا له يوم 25 الماضى.. ولكن المشكلة الأكبر كانت فى عدم وجود فنادق بالمحافظة، وكان يجب ان يتم تفريغ الفندق الكبير من ضيوف المهرجان، فكان يحاول إيجاد مكان خارج المدينة لاقامة الختام به ولكن الأمر لم يتم، لذلك قررنا انهاءه يوم 23 بدلا من ختامه.
وعما لحق بالدورة من بتر مدتها والخلل الذى تسبب به قال عصام إن إدارة المهرجان قد قامت بالفعل بترتيب الأمر على مستويين، مستوى الأفلام قمنا بدمج عروض آخر يوم بالمهرجان لتتم كل العروض بيومى السبت والأحد الماضيين وقد تم الأمر بنجاح، أما على مستوى الضيوف فقد قمنا بحجز فنادق وجولات سياحية بداخل القاهرة مما جعل الأمر أكثر سهولة من الدورات السابقة، لأن المهرجان بالدورات السابقة كان ينظم يومًا كبرنامج لزيارة معالم القاهرة، وكان ذلك يحدث اضطرابا بالمواعيد، بينما بعد انتهاء الفعاليات تماما سيكون أفضل.
وعن مشاكل التى لحقت بالمهرجان نظرا لموعده الحالى قال زكريا: «عن رأيى الشخصى أرى أنه يجب أن يعود المهرجان لموعده الأصلى فى شهر سبتمبر فى فصل الخريف، حيث كان من قبل بموعد لا يتخلله عدد من المشاكل ثم تم نقله لشهر يونيو بعد ثورة يناير وبعدها لشهر أبريل. وهذا الموعد ليس مناسبا بغض النظر عن احتفالات سيناء، لأنه موسم امتحانات وأغلب الأهالى يكونون مشغولين غير أن شهر رمضان سيأتى بتوقيته المقبل، لذلك أنا اقترح عودته لموعده للبعد عن أعياد شم النسيم والأعياد الدينية والوطنية وغيرها، ولكن هذا القرار يجب ان يتم بالتنسيق مع وزارة الثقافة واللجنة العليا للمهرجانات».
وعن الاحتفاليات والفعاليات التى تم الاتفاق عليها مسبقا لاقامتها بالمهرجان قال زكريا إن هناك أمورًا تم التراجع عنها بسبب الأحداث الإرهابية التى حدثت قبل حلول المهرجان بأيام ومنها عروض المقاهى التى كان قد أعلن عنها، حيث إن المهرجان بالفعل كان اتفق مع مقاه كثيرة لاستضافة بعض عروض المهرجان لكى يصل لأكبر شريحة من جمهور الإسماعيلية، ولكن الاحداث الإرهابية جعلت من الصعب اقامتها فى ظل هذه الظروف والأحوال الأمنية.
أما عن احتفالية الأبنودى فقال زكريا  إن المهرجان لم يكن مسئولا عليها من قبل لكى يتم إلغاؤها، ولكن المحافظة كانت تقيمها تحت سقف المهرجان وتم الغاؤها حسب البيان الرسمى الصادر عن المحافظة بسبب الحداد.
وعن أسباب عدم إقبال الجمهور بشكل كبير قال زكريا: «نحن قمنا بعمل دعاية جيدة للمهرجان وبالفعل أقبل جمهور ولكنه من فئات نوعية أى من المثقفين والمهتمين بالفنون فقط. وكان أحد الأسباب التى أثرت على جماهيرية المهرجان اقامة الجامعة لمهرجان للمسرح فى نفس وقت مهرجان الإسماعيلية، مما أثر علينا بغياب الفرق الفنية الشبابية عننا وذلك لأنهم لم يبلغوا الوزارة أو المحافظة بموعده. ولكن بشكل عام فالدعاية لم تكن كافية فنحن نحتاج لدعاية بشكل مختلف له ويجب العمل عليها لمدة اشهر وليس قبل المهرجان بأسبوعين».
وعن شكل الدعاية الذى يتخيله قال زكريا إنه يجب أن يكون جديدًا ومناسبًا لتعريف الجمهور وجذبهم لنوعية الأفلام التى يقدمها المهرجان، وذلك سيكون مثل استمرار العروض والندوات والنقاش حول الأفلام وتمركز شباب المهرجان المتطوعين من الإسماعيلية لاقامة ما يشبه نادى سينما لعرض المهرجان طوال العام، واستمرار النشاطات المختلفة والعروض بالمقاهى والنوادى.
وعن استمرار برنامج الرقص والغناء قال زكريا إنه اختار هذا البرنامج خصيصا للمهرجان لكى يجذب الجمهور العام ويجعلهم يتعرفون على هذه النوعية من الأفلام، وفكرة وجود برنامج تصنيفى نجحت وسيتم تطبيقها بالدورات القادمة بحيث إنه سيتم اختيار موضوعات أخرى لعرض الأفلام لخاصة بها، وأضاف أنه بصدد التواصل مع صناع هذه الأفلام لإعادة عرضها مرة أخرى بالإسماعيلية بعد المهرجان.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

السيسى يتسلم رسالة من نظيره الغينى.. ويؤكد: التعاون مع إفريقيا أولوية متقدمة فى السياسة المصرية
«السياحيون «على صفيح ساخن
واحة الإبداع.. «عُصفورتى الثكلى»
إحنا الأغلى
قرض من جهة أجنبية يشعل الفتنة بنقابة المحامين
كاريكاتير
كوميديا الواقع الافتراضى!

Facebook twitter rss