صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

23 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

فن

مخرج «عيون الحرية»: الفيلم يدافع عن متظاهرى محمد محمود

7 ديسمبر 2012



والذى اتهمهم بالتحرش بالشرطة والذهاب لمحيط وزارة الداخلية، هذه الكلمات التى اعلنتها بعض أجهزة الاعلام لتشويه صورتهم وجعلهم يخسرون تعاطف الآخرين.. بينما كان هدفهم الاساسى حماية الميدان من هجمات الداخلية عليهم. وقال أحمد صالح مخرج الفيلم أنه قرر منذ اندلاع الثورة تصوير وتوثيق كل الاحداث التى تمر بها البلد ليس بدوره كمخرج فقط بل بدوره كمواطن مصرى يريد أن يشارك فى كشف الحقائق للناس، خاصة انه أصيب بحالات اختناق بسبب الغاز المسيل للدموع وكان يشارك فى نقل الجثث والمصابين إلى خارج الشارع.

وقد ركز صالح فيلمه على الجانب الانسانى والذى لا تظهره وسائل الاعلام حيث قال: «قمت بالاتفاق مع أخى رمضان الذى شاركنى تصوير وتنفيذ الفيلم على أن نستمر فى مشاركة الشباب المصرى التظاهرات ولكن اثناء تصوير الاحداث من وجهة نظر انسانية ليكون فيلما مبنيا على حقوق الانسان فركزنا فى لقطات على متظاهر تم بتر قدميه ويجلس على كرسى متحرك ويصمم على الدخول لشارع محمد محمود والاقتراب من الحاجز الذى قامت ببنائه الشرطة ولا يبالى باطلاق الرصاص أو القنابل المسيلة للدموع وكذلك أحد المتظاهرين المشاركين ايضا معنا وكان قد فقد قدمه اليسرى إثر اصابته بثلاث طلقات يوم 28 يناير..

وايضا هناك مشاهد للمصابين بطلقات الخرطوش المختلفة وحالة انسانية لأم فقدت ابنها وذهبت للبحث عنه وعندما رأت حالات المصابين أجلت البحث عنه لفترة وذهبت للحصول على المساعدات الطبية».

وأضاف صالح أن من كواليس تصوير الفيلم أنه تعرض للكثير من التهديدات والمضايقات الأمنية خاصة انهم كانوا يركزون على أى شخص ممسك بكاميرا للتصوير ويحاولون اللحاق به والحصول على المادة المصورة.

وقال انه ذهب لتصوير الجانب الاخر من الجدار الحجرى العازل بين الشرطة والمتظاهرين فقام باخفاء الكاميرا داخل حقيبته وتصوير بعض المشاهد ولكنه تراجع عن وضعها فى الفيلم لان هدفه كان منذ البداية اظهار وجهة النظر الثورية وليس توثيق الاحداث الذى يعتمد على تناول وجهة نظر الطرفين. 

وقد كشف صالح عن تقديمه للمواد المصورة لديه للنائب العام لاستخدامها كأدلة فى قضية قتل المتظاهرين وذلك عن طريق لجنة الحقوق والحريات التى اقترحت عليه ذلك فور مشاهدتها لفيلميه «18 يوم» التسجيلى والذى تم تصويره فى الثورة و«عيون الحرية .. شارع الموت».

ولقد ابدى صالح استياءه من عدم الاهتمام بالفيلم التسجيلى المصرى حيث قال ان هناك عدة عوائق أمام كل فرد يحاول انتاج فيلمه وتقديمه للجمهور فهو لن يعرض بدور عرض وليس من السهل مشاركته بالمهرجانات الدولية حيث إن تكلفة الحصول على تصريح الرقابة الخاص بكل مهرجان على حد يتعدى الـ200 جنيه كما أن تكلفة إرساله بالبريد المصرى تصل 60 جنيها أو 400 جنيه بالبريد الخاص.

كما أن هناك عدم اهتمام بالأفلام التسجيلية الديجيتال بالمهرجانات المصرية وذلك من خلال مشاركته بالدورة السابقة لمهرجان الاسكندرية السينمائى فى دورته السابقة حيث لاقى تهميشًا لفيلمه بشكل كبير.

 

 

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

شكرى : قمة «مصرية - أمريكية» بين السيسى وترامب وطلبات قادة العالم لقاء السيسى تزحم جدول الرئيس
شمس مصر تشرق فى نيويورك
الاقتصاد السرى.. «مغارة على بابا»
تكريم «روزاليوسف» فى احتفالية «3 سنوات هجرة»
القوى السياسية تحتشد خلف الرئيس
جروس «ترانزيت» فى قائمة ضحايا مرتضى بالزمالك
وانطلق ماراثون العام الدراسى الجديد

Facebook twitter rss