صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

25 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

سياسة

البرلمان يرفع شعار «القصاص قبل العزاء»

11 ابريل 2017



كتب ـ ولاء حسين
وإبراهيم جاب الله ونشأت حمدى

تصوير ـ مايسة عزت


حالة من الغليان سادت اجتماعات مجلس النواب أمس، وذلك بعد إلغاء جدول أعمال غالبية اللجان، وتصعيد المناقشات الخاصة بمواجهة الإرهاب، والقصاص للشهداء الذين راحوا ضحية الانفجارات التى وقعت بكنائس الإسكندرية وطنطا أمس الأول.
 أعلن النواب بالإجماع مساندتهم لتمرير قانون إعلان حالة الطوارئ الذى أعلنه الرئيس عبدالفتاح السيسى، ووافقت عليه الحكومة، بينما رفع النواب شعار أنه «لن يقبلوا عزاء فى الشهداء إلا بعد القصاص من المجرمين الإرهابيين»، مؤكدين ضرورة وضع حزمة إجراءات وتشريعات لمساندة قانون الطوارئ فى مواجهة العمليات الإرهابية والنيل من الإرهابيين، وفى مقدمتها تمرير تعديلات قانون الإجراءات الجنائية، ومشروع قانون حماية المنشآت العامة، الذى أعدته الهيئة البرلمانية لدعم مصر.
ورغم إلغاء الاجتماع العاجل الذى دعت إليه اللجنة العامة بالبرلمان برئاسة د. على عبدالعال، وبحضور وزير الداخلية اللواء مجدى عبدالغفار، وذلك لانشغال الحكومة باجتماعها فى ذات التوقيت، إلا أن اللجنة التشريعية بالبرلمان دعت إلى اجتماع عاجل لمناقشة حزمة الإجراءات الجديدة فى مواجهة الإرهاب فى مصر، وعلى رأسها الاستجابة لمطالبات النواب بتمرير مشروع تعديل قانون الإجراءات الجنائية لتقصير فترة المحاكمات، والإسراع بمحاكمة الإرهابيين.
وتعالت صيحات النواب بضرورة القصاص، وقالت النائبة شادية ثابت: «إن الأمر لا بد وألا يتوقف عند الإجراءات الداخلية من تشريعات، وإنما يمتد بعمل خطاب رسمى من البرلمان المصرى إلى مجلس الأمن لإدانة الدول التى تمول الإرهاب، وفرض عقوبات عليها، والعمل على فتح تحقيق موسع للكشف عن تلك الدول ومخططاتها لهدم الأمن والسلم بالعالم.
وسيطر الانفعال على نواب لجنة الزراعة والرى فى بداية اجتماعاتهم، وقال النائب عصام منسى: «مش قابلين عزا فى أخواتنا إللى ماتوا، إلا لما ييجى التار»، متابعًا: «كل مرة بنعزى نفسنا، والأبرياء بيروحوا، الشعارات مش جايبة معانا نتيجة، عايزين نعرف المسئول».
ورد النائب هشام الشعينى رئيس اللجنة، قائلا: «كلام محترم ويتقال وقت الشدة، وإحنا فى شدة، والطوارئ أمر ضرورى علينا أن نحتشد لتمريرها».
وطالب النائب مجدى ملك بضرورة العمل على إعادة رسم السياسات الأمنية بمصر، والتى باتت لابد لها من التطوير لمواجهة الإرهاب.
وقام أعضاء لجنة القوى العاملة، بالوقوف دقيقة حدادا على أرواح الشهداء، حيث قال محمد وهب الله وكيل اللجنة قبل بدء اجتماعها أمس: «إن البرلمان يقف مع الجيش والشرطة فى الحرب ضد الإرهاب»، فيما قال النائب صلاح عيسى: «إن البرلمان قام بدوره كما يحب لأن البعض حاول التشكيك فى دور المجلس، ونحن مع الرئيس والشرطة والجيش فى حربهم ضد الإرهاب».
وفى السياق ذاته أصدرت لجنة الشئون الدينية والأوقاف برئاسة الدكتور أسامة العبد أمس، بيانًا لإدانة الحادث ونعى شهداء تفجير كنيستى مارجرجس بطنطا، والمرقسية بالإسكندرية.
وأكدت اللجنة، أن الإجرام الذى يرتكب باسم الدين يبرز وجه الإرهاب الأسود الذى مازال يطل علينا برأسه من وقت لآخر، ليثير الفتن محاولا زعزعة الاستقرار وكسر فرحة المصريين فى أعيادهم، إلا أن أفعال هؤلاء الملعونين الجبانة من قتل وهدم للإنسان التى لا تقرها الشرائع السماوية ولا القيم الإنسانية تظهر مدى بشاعة أخلاقهم وانحطاطهم وما تحمله قلوبهم من غل وضغائن وأحقاد مترسخة للوطن ولأبنائه بمختلف طوائفهم وللإنسانية كافة.
وقدمت اللجنة العزاء لجموع المصريين ولقداسة البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكنيسة القبطية الأرثوذكسية والأخوة المسيحيين ولأسر الشهداء ومصابى العمليات الإرهابية الغادرة.
وقام اللواء كمال عامر رئيس لجنة الدفاع والأمن القومى بمجلس النواب، خلال اجتماع اللجنة أمس، لمناقشة خطط تنمية محور قناة السويس، بحضور د. أحمد درويش رئيس المنطقة الاقتصادية للقناة، بتقديم واجب العزاء إلى أسر ضحايا الإرهاب الغاشم الذى طال كنيستى مارجرجس بطنطا والمرقسية بالإسكندرية.
وقال عامر: «إن هذه الأحداث تعد امتدادا للحوادث الإرهابية التى تهدف لهدم الوطن وتستهدف استقراره ووقف عجلة التنمية»، مؤكدًا أن الإرهاب الأسود لن ينال من عزيمتنا ولن يثنينا عن مواصلة بناء الوطن.
ومن جانبه تقدم رئيس المنطقة الاقتصادية للقناة، أيضًا بواجب العزاء للشعب المصرى، قائلا: «مصر ستبقى وطنًا واحدًا».







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

الحاجب المنصور أنقذ نساء المسلمين من الأسر لدى «جارسيا»
جامعة طنطا تتبنى 300 اختراع من شباب المبتكرين فى مؤتمرها الدولى الأول
يحيا العدل
4 مؤسسات دولية تشيد بالتجربة المصرية
أنت الأفضل
مصر محور اهتمام العالم
جماهير الأهلى تشعل أزمة بين «مرتضى» و«الخطيب»

Facebook twitter rss