صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

11 ديسمبر 2018

أبواب الموقع

 

اذاعة وتليفزيون

رضوى حسن: «يالا بينا» أول برنامج لريادة الأعمال و«الراديو 90 90» رقم 1 فى المحطات الإذاعية

11 ابريل 2017



حوار محمد خضير 

استطاعت المذيعة الشابة رضوى حسن مقدمة برنامج «يالا بينا» على راديو «9090» أن تحتل مكانة كبيرة فى أذهان مستمعيها من خلال التفاعل والتواصل معهم بشكل كبير، حيث تفردت وتميزت فى تقديم أفكار لمجال مهم وبناء فى المجتمع وهو مجال ريادة الأعمال وأفكار الشباب وعن المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وقصص النجاح من النماذج الايجابية فى المجتمع المصرى.
«صحيفة روزاليوسف» التقتها وتعرفت منها على سر نجاحها ومدى ما تحمله من إرادة وتحد استطاعت بهما أن تتميز فى جانب إعلامى فريد، وناقشتها حول العديد من الجوانب فى حياتها الإعلامية وعملها فى الإذاعة، وحول رؤيتها فى الحالة الإعلامية ووضع الإذاعة المصرية، وما تم به من تطورات فى الحوار التالى:

■ فى البداية نود التعرف على بداياتك الإعلامية وطموحك إلى أن حققت حلمك بدخول الإذاعة؟
- منذ الصغر وأنا فى سن 4 سنوات كنت أقلد ما أسمعه وأجرى حارات مع نفسى، إلى أن عرفت بعدها فى الثانوى أن هناك فرصة للالتحاق بكلية الإعلام ويمكن أن أتخرج وأصبح صحفية أو مذيعة، فحددت هدفى وقتها أن ألتحق بالكلية لكى اصبح مذيعة فى الإذاعة، وكنت أعد نفسى من البداية، حيث كان هدفى أن أحصل على مجموع يؤهلنى لأن أدخل كلية الإعلام ودخلت الكلية، ودخلت قسم الإذاعة والتليفزيون، وكنت أتدرب فترة الجامعة فى ماسبيرو حيث تدربت فى إذاعة البرنامج العام والشرق الأوسط، وشاركت فى العديد من الفعاليات بالكلية وقدمت برومو ومقدمة مشروع التخرج الخاص بى،إلى أن تخرجت عام 2011 وبحثت عن عمل فى العديد من الإذاعات والقنوات الخاصة ولم يحدث ذلك إلى أن حصلت على كورسات تؤهلنى إلى أن أعمل فى أماكن تعد فرصة، وعملت فى مجال الكول سنتر، وتنقلت فى أكثر من مكان.
■ كيف حصلت على فرصة الجلوس أمام ميكروفون الإذاعة؟
- جاءت لى الفرصة بعد أن كنت ضيفة فى حلقة برنامج «ابتدى» كان يقدمة الفنان خالد النبوى على قناة دريم فى رمضان، وخرجت معة فى اللقاء ومن خلال الحلقة ذكرت اننى أطمح فى أن أكون مذيعة ومقدمة برامج، وبعدها تم الاتصال بى من قبل راديو 9090 بأنه يمكن أن تكون لى فرصة بالراديو، فتوجهت إلى هناك وأجريت الاختبارات الإذاعية من الصوت والمعلومات إلى أن دخلت الراديو.
■ من قدوتك فى العمل الإعلامى؟
- أحب جدا الاستاذة سالمى الشماع وأتعلم منها الكثير، وكذلك أحب الإعلامية إيمان الحصرى التى تقدم دائما إعلامًا جيدًا، وكذلك الاعلامية رشا نبيل من الإعلاميات الناجحات، وأرى أن برنامج «مصر تستطيع» للإعلامى أحمد فايق من البرامج المميزة والناجحة التى تخرج أفكارًا جديدة وإيجابية.
■ وكيف وردت لك فكرة تقديم برنامج «يالا بينا»؟
- بعد نجاحى فى الاختبارات جلست مع الاستاذ طارق ابوالسعود مدير المحطة، واقترحت أن اقدم برنامجًا عن قصص النجاح، ولم أكن وقتها أعرف شيئًا عن مجال ريادة الأعمال بشكل كبير، بل كنت أتمنى أن أسلط الاضواء على قصص النجاح من نماذج شبابية الذين لا تسلط عليهم الاضواء، فاقترح علىَّ طارق أن أطور الفكرة وأركز على ريادة الأعمال مع الزميلة رغدة الشيمى التى تعمل فى هذا المجال بحيث نكمل الفكرة وقدمناها معًا لأن الهدف واحد.
■ ما أبرز الأفكار أو القضايا التى تعرض من خلال البرنامج؟
- فكرة «يالابينا» نشتغل ونعمل ونطور من أداء العمل فى مجال ريادة الاعمال، حيث بدأنا كأول برنامج إذاعى يناقش فكرة ريادة الاعمال، وتميزنا فيه بفضل الله، ونركز علي هذا المجال تحديدا، وأحرص على ألا يحدث تداخل فى البرنامج مع أى مجال آخر مثل المخترعين، بل نسعى للتميز باستضافة شباب ناشئ ومكون شركات جديدة ونستضيفهم ليتحدثوا عن قصصهم ومشروعهم وكيف أصبح رائد أعمال ومدى تطور عمله، لكى يصبح بعد ذلك رجل أعمال ويتوسع فى مجاله.
■ ما نماذج الأفكار التى ناقشتيها من خلال البرنامج فى مجال إدارة الأعمال؟
- مثال ما عرضنا مشروع «سيكلوبيكيا» وهى فكرة كيفية استغلال هاردات ومخلفات الكمبيوتر، حيث قام الشاب مصطفى حمدان بتقديم فكرة كيفية استغلال المخلفات الإلكترونية ويجمعها ويسيح منها الحديد ويصدر الباقى منها لخارج مصر ليصنع مرة أخرى، وكذلك فكرة «فيزيتا» وهو موقع لحجز مواعيد الأطباء «اون لاين»، وكذلك فكرة «شازلونج»، وهو برنامج على الانترنت يقدم محادثة مع طبيب نفسى بدلا من الذهاب إلى الطبيب، وكلها أفكار يمكن أن تقابلنا كمشاكل لا نجد لها حلول فيتم ابتكار حلول لها.
■ ما أبرز الأحداث أو الفعاليات أو اللقاءات التى شاركت فيها من خلال عملك الاذاعى؟
- دائما ما يكون لدىَّ حرص على حضور ومتابعة الاحتفالات والمؤتمرات والمناسبات القومية، حيث تشرفت بحضور افتتاح قناة السويس الجديدة، ومن المحافل المهمة بالنسبة لى هى حضور مؤتمر الشباب الشهرى الأول بالقاهرة، حيث يلفت نظرى النماذج التى يتم تكريمها من الشباب وتكون فرصة للتعرف عليهم واستضافتهم بالبرنامج، وتشرفت بالظهور مع الفنان محمد صبحى فى برنامج «اعزائى المشاهدين مفيش مشكلة خالص» شاركت فى فقرة ببرنامج السفيرة عزيزة مع الإعلامية سناء منصور والإعلامية جاسمين طه زكى والإعلامية نهى عبدالعزيز بمناسبة عيد الإذاعة وعيد الحب والحديث عن تاريخ الإذاعة وكانت حلقة مهمة بالنسبة لى.
■ هل واجهتك مشاكل خلال بداية عملك بالاذاعة؟
- لا لم تواجهنى أية مشاكل بخلاف المشكلات العادية التى تواجه أى مذيع فى بداية عمله، حيث بدأت اسأل وأطلع فى مجال ريادة الأعمال وأبحث عن مصادر لأننا نعد ونقدم البرنامج، وشاركت فى مؤتمرات وفعاليات فى هذا المجال، وهى كانت أكبر عبء فى البحث عن مصادر إلى أن انطلقنا 24 أغسطس 2014 حيث نقدم البرنامج يوم السبت على الهواء من كل اسبوع من الساعة 12 لـ1 ظهرا.
■ هل توجد فكرة أو تطلع لتقديم برنامج آخر فى الراديو، أو تقديم برنامج تليفزيونى؟
- أنا أحب البرنامج جدا وفكرته وأتمنى أن أطور منه أكثر وأن أنزل فى الشارع وأصور المشروعات وأقدمها من الواقع، ولكن نفسى أن أقدم شيئاً جديدًا مثل الحفلة، وأقدم حفلات مثل زمان وأستضيف مطربين ونتعرف على كواليس الحفلات التى تتجمع حولها الناس وتسمع الاغانى الجميلة، وفكرة أن أقدم برنامجًا تليفزيونيًا مقبولة ولكن بجانب الراديو لأننى لن أترك الراديو لأنه هو الاساس بالنسبة لى، ولو قدمت برنامجًا فى التليفزيون فلن يكون مختلفًا كثيرا عما أقدمه فى الإذاعة، بحيث يكون البرنامج به إضافة جديدة.
■ وما رؤيتك بشكل عما ما يقدمه راديو 9090 ومدى منافسته فى السوق الإذاعية والإعلامية؟
- أرى أن راديو 9090 رقم واحد فى المحطات الإذاعية وهذا كلام بناء على عدد كبير من الجوائز والتقارير التى صدرت من جهات عديدة تؤكد ذلك بالإدارة والقائمين على الإذاعة، وهى ما تدفعنا إلى التطوير والتميز بشكل أكبر ونجدد من خطتنا البرامجية، حتى يكون لدينا التميز دائما.
■ كيف تلمسين مدى تفاعل المستمعين والمتابعين لبرنامجك ومدى تحقيقه لمردود إيجابى عليهم؟
- بحمد الله البرنامج له مستمعون ويتفاعلون معنا ويسألوننا كيف نقدم مشاريع وأفكارًا جديدة وتراسلنا وتتواصل معنا ونقدم لهم المساعدات والاستشارات من قبل متخصصين فى مجال ريادة الأعمال وتقديم الرشد والنصيحة بالاضافة إلى توجيههم إلى أماكن دعم ريادة الأعمال سواء أماكن حكومية أو خاصة ونوجه الشباب من قبلها وتساعدهم فى تكوين شركة رائدة فى الأعمال.
■ كيف ترين مدى اهتمام المؤسسات الحكومية أو الخاصة بمجال ريادة الأعمال ومدى استجابتهم للأفكار الجديدة؟
- هناك أماكن حكومية تهتم بمجال ريادة الأعمال مثل مركز إبداع لتكنولوجيا المعلومات «بيك» ووزارة الصناعة بدأت مؤخرا تهتم بالمجال وكان لنا سابق تعاون مع الوزارة وتابعنا مؤتمرات تابعة لها، ولكن فى رأيى أننا فى حاجة إلى أن يكون لدى الحكومة مكان حكومى واحد يجمع كل الأفكار الرائدة فى مكان موحد لكى يحدث تكامل للأفكار والمشروعات بشكل أكبر.
■ هل ترين أن تحويل بعض محطات الإذاعة من محطة مسموعة إلى قناة تليفزيونية شىء جيد أم ماذا؟
- أنا لست مع فكرة تحويل الاذاعة إلى قناة مرئية لأن المستمعين مرتبطون بالسمع أكثر من الرؤية، لان ذلك يعطى المستمع إحساسًا واهتمامًا أكبر، وبالتالى أفضل أن تكون الإذاعة مسموعة فقط.
■ ما رؤيتك حول حال الإعلام المصري وما يمر به من صخب وشد وجذب؟
- أرى أن الوضع الحالى للإذاعة المصرية أهدى بكثير من التليفزيون، لاننى كنت أشاهد برامج التوك شو» كثيرا فى السابق، ولكن الآن لا أتابعها، خاصة أنه للأسف بعض الإعلاميين الذين يعملون فى قنوات خاصة معتقدين أنه ليس هناك ضوابط إعلامية ورقابة ذاتية وتكون لديهم معرفة عن مدى ما يقدم من رسالة تدخل البيوت ذات قيمة أم ماذا، ومدى ما يعود بالنفع على المجتمع، وبالتالى أرى أن السبب فى حالة الصخب هذه هو ظهور البعض فى دور ليس دوره، وظهور أشخاص ليس دورهم الإعلام، وأصبحنا نرى أغلب الفنانين أو الرياضيين أصبحوا مذيعين وهذا مرفوض ولا يصح لهم أن يتحدثوا عن أمور غير مجالهم، وليس دورهم أن يتحدثوا عن أمور عامة أو التحيز لطرف على الآخر.
■ كيف ترين وضع التليفزيون المصرى ومدى عودة ريادته لسابق عهدها؟
- التليفزيون المصرى مبنى عريق وكلنا تعلمنا منه الكثير وتدربنا فيه كمذيعين، والتقينا ناسًا مهمة بالمبنى وكان حلمنا أن ندخل مبنى ماسبيرو، ولكنه للأسف لا يجارى التطور السريع فى القنوات أو المحطات الإذاعية الخاصة، ولو حدث تطور فى محطة إذاعية ما يرى أنها تركت اتجاهها الاساسى المعين وتوجهت لشكل الإذاعات الخاصة، وغيرت من شكلها المميز، وبالتالى أرى أن ماسبيرو يمكن أن يطور من أدائه ولكن تطويره يحتاج لعودة الإذاعات إلى هويتها الاساسية والحفاظ عليها.
■ قلت قبل ذلك إن الهواء فى القنوات الفضائية أصبح «ملاكى» فسرى لى ذلك؟
- أقصد أن البعض يخرج على الهواء ويقدم ما يراه دون مراعاة للمشاهد، وهناك من يخرج ويتحدث عن نفسه دون أى ضوابط محكمة، وقد يخرج البعض بأداء بعيدا عن الواقع.
■ ما رؤيتك لقوانين الإعلام ونقابة الإعلاميين، ومدى مساهمة ذلك فى ضبط الأداء الإعلامى؟
- نطمح بالتأكيد فى ضبط الأداء الاعلامى من خلال وجود قانون الاعلام والهيئات نقابة الإعلاميين خاصة أن الاعلامى حمدى الكنيسى بذل جهدًا كبيرًا فى خروجها للنور، ولكن كنت أتمنى أن يكون خريجن كليات الإعلام أعضاء فى النقابة مثل باقى التخصصات فى النقابات المهنية، كما اتمنى أن تكون النقابة مظلة مهنية وضابطة للأداء الإعلامى وتفعيل ميثاق الشرف الإعلامى حيث نأمل أن الهيئات الإعلامية الجديدة تفعل المواثيق والقوانين التى تخرج عنها للتصدى لحالة عدم الانضباط التى تحدث ونراها بشكل ملحوظ فى تزايد.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

تأجيل «الساعة الأخيرة» بأيام قرطاج المسرحية بعد انتقاله للمسرح البلدى
الوصايا المصرية الـ 9 والمبادئ الـ 10 لمحاربة الفساد
200 مليار جنيه لإقامة مجمع التحرير للبتروكيماويات بالعين السخنة
الوصايا المصرية الـ9 والمبادئ الـ10 لمكافحة الفساد
2019 عام الاستثمار وتطوير البنية التحتية
رحمة خالد.. مذيعة من طراز خاص
«بابا نويل» يتصدر هدايا «المنايفة» فى احتفالات «الكريسماس»

Facebook twitter rss