صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

16 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

اذاعة وتليفزيون

علاء عبدالمنعم عن حكم الأمور المستعجلة: من علامات الساعة

4 ابريل 2017



كتب - محمـد خضيـر


قال علاء عبد المنعم عضو مجلس النواب، إن القضاء المستعجل يقضى فى مسائل وقتية ولا يقضى فى موضوع على الإطلاق، لافتاً إلى أن موضوع اتفاقية تيران وصنافير حُكم بحكم بات ونهائى من المحكمة الإدارية العليا، فليس هناك أى محكمة أخرى تستطيع أن تناقش الحكم الذى أصبح عنوان الحقيقة.
وأوضح خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامى عمرو أديب ببرنامج «كل يوم»، على قناة «ON E» أمس الأول، أن الاتفاقية محالة إلى مجلس النواب يوم 29 ديسمبر 2016، وهذه الإحالة وفقاً لصريح نص المادة 197 من القانون 1 لسنة 2016 بلائحة المجلس «لا تجوز»، لافتاً إلى أن المادة 197 تقصر حق إحالة المعاهدات والاتفاقيات الدولية على رئيس الجمهورية، وليس من حق رئيس الوزراء أو الحكومة مجتمعة أن تحيل أى اتفاقية لمجلس النواب، ومن الناحية الشكلية الاتفاقية محالة لمجلس الوزراء غير مقبولة شكلاً.
وذكر أنه إذا قلنا إن هناك اتفاقية بفرض جدلى – وهى لم تعد اتفاقية – ودخلت إلى مجلس النواب بإجراءات صحيحة فلا يجوز مناقشتها، لأن الحكم البات والنهائى قطع فى مسألة فيصلية ومحورية وهى بأن هذه الجزر مصرية، ووفقاً لصريح نص الدستور، لا يجوز إبرام أى اتفاقيات أو مناقشة أى معاهدات على أرض مصرية أو تخص التنازل عن جزء من الإقليم المصرى.
وأكد أن الغريب أن تقضى محكمة الأمور المستعجلة، ليس فقط فى الموضوع بل تقضى بأن الحكم البات والنهائى الصادر من الإدارية العليا أصبح منعدماً، «والله العظيم تلاتة أنا بشوف علامة من علامات الساعة.. يعنى إزاى حكم محكمة وقتية، قضاء مستعجل يقضى بانعدام حكم، المحكمة الإدارية العليا أعلى محكمة فى مصر، إحنا بنشوف حاجات غريبة جداً».
وأشار علاء عبدالمنعم، إلى أنه وفقاً للائحة مجلس النواب، لا يقبل الاتفاقية، موضحاً أن هناك نصا صريحا بأنه لا أحد يحيل معاهدات واتفاقيات دولية إلا رئيس الجمهورية.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

السيسى يتسلم رسالة من نظيره الغينى.. ويؤكد: التعاون مع إفريقيا أولوية متقدمة فى السياسة المصرية
«السياحيون «على صفيح ساخن
واحة الإبداع.. «عُصفورتى الثكلى»
إحنا الأغلى
قرض من جهة أجنبية يشعل الفتنة بنقابة المحامين
كاريكاتير
كوميديا الواقع الافتراضى!

Facebook twitter rss