صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

19 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

فن

دوللى شاهين: اصطدمت مع الرقابة بسبب أغنية «بابا»

4 ابريل 2017



حوار - سهير عبدالحميد


رغم ظروف انفصالها واعتزالها ثم عودتها للفن  حاولت الفنانة اللبنانية دوللى شاهين أن تبدأ مرحلة جديدة فى حياتها  حيث طرحت مؤخرا البومها الغنائى «سندريللا» وكليب «نظراته» الذى استعانت خلاله ببعض اللوحات الاستعراضية الفرعونية وراقصات سامية جمال.
عن كواليس ألبوم «سندريللا» وصدامها مع الرقابة وتجربتها كمؤلفة أغان وملحنة وحبها لسامية جمال تتحدث  دوللى شاهين فى السطور القادمة
■ كيف جاءت فكرة كليب «نظراته»؟
- أحب دائما فى  أى كليب أقدمه يكون فكرته مختلفة عن الأغانى التى سبق وقدمتها   وأظهر بشخصية جديدة فعلى مدار العشر سنوات التى عملت فيهم كمطربة قدمت كل الشخصيات لذلك كان  هناك صعوبة فى تقديم الجديد دون تكرار  وقد حاولت الاستفادة من كونى ممثلة لتقديم أكثر من لوك وعندما بدأنا تحضير كليب «نظراته» كان  فى ذهنى اللوك الفرعونى الذى أعشقه حيث  لاحظت فى السنوات الأخيرة تناول المرحلة الفرعونية فى أفلام بهوليوود فى الوقت الذى لا نستغل كعرب هذه الحضارة العريقة ونظهرها فى أعمالنا الفنية  فالعصرالفرعونى  مرعب فى  شياكته وكنت أحلم دائماً  بتجسيد  دور «كليوباترا» أو «نفرتيتى»، لذلك استعنت باللوك الفرعونى مع إضافة بعض التغييرات التى أضفتها فى المكياج.
■ بجانب اللوك الفرعونى قدمتِ أيضا رقصاً شرقياً فى الكليب.. فما السبب؟
- يستهوينى جدا رقص سامية جمال  وتحية كاريوكا وذوقهما وشياكتهما فى اختيار بدل الرقص التى تصلح أن تكون بدلة رقص وفستان سواريه فى نفس الوقت بعيدا عن أى ابتزال  فالرقص فى هذا الزمن كان راقيًا  لذلك سامية جمال روحها حاضرة فى الكليب، وأعتقد أن نبيلة عبيد آخر من قدم الرقص بشياكة  أيضا إستغليت تدريبى على الملاكمة فى الفترة الأخيرة لإظهار أن المرأة يمكن أن تكون أنثى وفى نفس الوقت تسطيع أن تدافع عن نفسها إذا استدعى الأمر وتلعب رياضة فالست واحدة عبر كل العصور.
■ لماذا اخترتِ «سندريللا» كعنوان للألبوم؟
-  هناك أغنية تحمل أسم «سندريللا « داخل الألبوم  وشعرت  أن أسم الأغنية حلو ويصلح كعنوان للالبوم بجانب أنه فى السنوات الاخيرة أطلقوا علىَّ لقب «السندريلا اللبنانية» الذى سعدت به جدا.
■ الألبوم يضم أكثر من لهجة ما بين اللبنانى والمصرى والخليجى .فهل قصدتى هذا الأمر؟
- طالما الفنان يستطيع الغناء بعدة لهجات ويتمكن منها فما المانع خاصة أن الفن أصبح منفتحا على العالم العربى وبحكم أننى أعتبر نفسى لبنانية مصرية فكان لابد أن الالبوم يكون لبنانيًا مصريًا لكن للأسف صادفنى مشاكل خاصة بتنازلات أغنيتين باللهجة اللبنانية فتم استبعادهما من الألبوم بجانب اعتراض الرقابة على أغنية أخرى لبنانية أيضا تحمل أسم «بابا» وهذا جعل الألبوم يخلو من الأغانى اللبنانية لكن هناك أغنية جزائرية مصرية فرنسية بشكل جديد وهناك أغان خليجية أيضا  وأحلم فى الألبوم القادم أغنى تونسى وعموما التنوع مطلوب بإستمرار.   
■ ما سبب اعتراض الرقابة على أغنية «بابا»؟
- فكرة الأغنية قائمة على حوار بينى وبين والدى والصراع بين الأجيال فكلمات الإغنية تقول « لما تسير الساعه 12 لازم تكونى بالبيت وإذا ما رجعتى قبل 12 بدى كسر باب البيت» فأرد عليه وأقول «ما بدى دق راسك بالحيط» فاعترضت الرقابة على طريقة حديثها لأبوها وهذه الأغنية للأسف تعبر عن واقع وحاولت أن أوصل حالة اجتماعية موجودة لأن الأغانى ليست أحبك فقط ولابد أن تكون هناك رسالة من الأغنية  فجزء كبير من الشباب أصبح لا يحترم أهله.
■ حدثينا عن تجربتك لأول مرة كملحنة ومؤلفة  فى ألبوم «سندريللا»؟
- لدىَّ تجارب كثيرة لم تخرج للنور كمؤلفة بدأتها وأنا فى سن تسع سنوات  لكن تعتبر أغنية «سندريللا» و«حلوة عربية» التى كتبتها ولحنتها  هما أول التجارب التى تخرج للناس وأعتبر هذه التجربة كنوع من التعبير عن نفسى  وأحساسيسى  وهذا الأمر لم أستحدثه فمثلا تامر حسنى وعمرو مصطفى يكتبون ويلحنون بجانب الغناء وعلى مستوى العالم فكرة أن المطرب يكتب ويلحن أمر عادى.  
■ وما سبب اتجاهك للإنتاج؟
- لأنى أحب أعبر عن نفسى بطريقتى ولا يفرض على شىء  فالمنتج له رأى وانا لى رأى ووجهة نظر فيما أقدمه فمثلا أنا يهمنى كلمات الأغنية وأن تكون متغيرة وبها جرأة وأقدم حالات كثيرة فى الوقت الذى لا يفهم  المنتج هذا الأمر فنصطدم لذلك فضلت أن يكون أول ألبوم لى من إنتاجى وهذا لا يعنى أننى ملياديرة لكن أنا أنتمى لأسرة متوسطة ووالدى متوفى منذ عام 2008 وأعتمدت على نفسى  لذلك الالبوم أخذ عامين فى التحضير واحاول تقديم أفضل ما عندى.
■ وإلى أين وصلت تجربة «الفوازير»؟
- بالفعل كان هناك  مشروع للفوازير العام الماضى وبالفعل تم كتابة  15 فزورة  لكن هذا العمل يحتاج لميزانية ضخمة حتى يقدم بشكل مميز ونتتظر منتجاً والمشروع مازال قائمًا.
■ شاركتِ العام الماضى كضيفة شرف مع الساحر محمود عبدالعزيز فى مسلسل «رأس الغول».. حدثينا عن كواليس هذا العمل؟
- كنت محظوظة بالتعاون مع النجم الراحل محمود عبدالعزيز فى هذا المسلسل ولا أسطيع أن أصف مدى جمال ورقى هذا الفنان مهما تحدثت ودائما كواليس التصوير كانت مليئة بخفة دم لا توصف ويتعامل مع كل المحيطين به بقمة التواضع ولا يشعرنا أننا أمام نجم بتاريخ محمود عبدالعزيز  وهذا الامر ليس موجودًا فى فنانين هذه الأيام.
■  هل هناك مشروع تمثيلى فى الفترة القادمة؟
- حاليا لا يوجد مشروع جدى أوافق عليه فكل ما يعرض على سواء سينما أو دراما تليفزيونية  ليست على مستوى كبير لذلك فضلت التركيز فى الغناء.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

الزوجة: «عملّى البحر طحينة وطلع نصاب ومتجوز مرتين.. قبل العرس سرق العفش وهرب»
البنت المنياوية والسحجة والتحطيب لتنشيط السياحة بالمنيا
حتى جرائم الإرهاب لن تقوى عليها
حكم متقاعد يقوم بتعيين الحكام بالوديات!
تعديلات جديدة بقانون الثروة المعدنية لجذب الاستثمارات الأجنبية
الجيش والشرطة يهنئان الرئيس بذكرى المولد النبوى
50 مدربًا سقطوا من «أتوبيس الدورى»!

Facebook twitter rss