صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

19 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

فن

على الحجار: الإعلان الدستورى خيب آمالنا والغناء الحقيقى مكانه الميدان

5 ديسمبر 2012

حوار: سهير عبدالحميد




فى ظل تطور الأحداث على الساحة السياسية يوما بعد يوم قرر المطرب على الحجار أن يكون تفكيره واهتمامه موجها فقط لمتابعة الأحداث مثل معظم المصريين على الرغم من أنه قبل الثورة لم يكن له أى  اهتمامات بالسياسة لكنه الأن رفع شعار «لا صوت يعلو فوق صوت الميدان»، وقام بتأجيل البومه العاطفى مراعاة لمشاعر الناس. 

وفى الحوار التالى كشف الحجار عن أسباب رفضه للإعلان الدستورى وكواليس مشاركته فى مليونية حلم الشهيد ورفضه المشاركة فى برنامج «the voice» وحالة رفيق دربه الملحن عمار الشريعى.
فإلى نص الحوار .
 
■ لماذا لم تشارك مع الفنانين فى مليونية رفض الاعلان الدستورالثلاثاء الماضى؟
 
ـ لأنه فى اليوم التالى كان لدى الحفلة الشهرية بساقية الصاوى وكان لابد من إجراء البروفات على أغانى الحفلة، حيث اعتبر جمهور الساقية جمهور ميدان أيضا، خاصة أن رواد هذه الحفلات من الشباب الثوريين والأغانى التى أغنيها لهم معظمها أغانى وطنية ودينية لتتناسب مع الأجواء المشتعلة على الساحة السياسية، ونادرا ما يطلبون منى أغانى عاطفية، وقد عوضت غيابى عن هذا اليوم بالمشاركة فى مليونية «حلم الشهيد» يوم الجمعة الماضية، وغنيت فى الميدان للثوار الذين استقبلونى بحفاوة شديدة، وطلبوا منى أغانى كثيرة مثل ضحكة المساجين والمال والبنون، كما غنيت أيضا اغنية «الفتوى» التى تشير لاستغلال الفتاوى الدينية لخدمة مصالح الحكومات وتثير الفتن بين البسطاء والنخبة وقد تفاعل المتظاهرون مع هذه الاغنية لأنها لمست الواقع الذى نعيش فيه.
 
■ وكيف ترى الاعلان الدستورى الذى أصدره رئيس الجمهورية منذ ايام؟
 
ـ هذا الإعلان قسم لاول مرة فى التاريخ الشعب المصرى إلى نصفين، الأول فى التحرير والثانى أمام جامعة القاهرة فما بناه الملك مينا موحد القطرين منذ آلاف السنين هدمه الرئيس مرسى فى أيام بهذه القرارات التى يقف وراءها أعضاء مكتب الإرشاد، وعلى رأسهم المرشد العام، فقد نسوا أن الشعب المصرى لن يقبل أبدا بأن يتحكم فيه نظام مثلما صنع معه نظام مبارك، حيث ظنوا أن قرار إقالة النائب العام سيكون الطعم الذى سيشغلون به الناس عن تمرير قرارات يتحكمون من خلالها فى المصريين ويصنع منهم نظاما ديكتاتوريا دون أن يحاسبهم أحد، وهذا لن نسمح به، وأعتقد أن الرئيس إذا لم يستجب لإرادة الناس، فإن المتظاهرين سيتوجهون للاعتصام أمام قصر الاتحادية، وهذا ما قاله البرادعى وحمدين صباحى فى بيانهما الذى خرج عن الائتلاف يوم الجمعة الماضية، فالامور تسوء مع مرور الأيام، وأعتقد أننا على وشك ثورة جديدة.
 
■ كيف رأيت مليونية نصرة الشريعة أمام جامعة القاهرة السبت الماضى؟
 
ـ لا اعلم لماذا يتم الربط بين تأييد الإعلان الدستورى وبين نصرة الاسلام، وكأن الموجودين فى ميدان التحرير كفار، فإذا كان الرئيس مرسى أخذ مجموعة من القرارات فما هو الداعى لكى يخرج مؤيدوه ليصفقوا له ويقولوا له «أعد» وكأنه مطرب، لكن من الطبيعى أن المعارضة هى التى تخرج للاعتراض والرفض إلى جانب أن الموجودين أمام جامعة القاهرة ليسوا هم كل الشعب المصرى وإنما هم المنتمون للإخوان، أما الموجودون فى التحرير وباقى ميادين مصر هولاء هم الشعب المصرى الحقيقى.
 
■ وكيف تابعت خطابات الرئيس مرسى التى وجهها للشعب المصرى عقب صدور الإعلان الدستورى ؟
 
ـ لم نخرج منها بأى شىء، فهو عندما ألقى خطابه يوم الجمعة كان وسط مؤيديه أمام قصر الاتحادية مع أنه من الأولى أن يلقيه من ميدان التحرير ليثبت للناس انه رئيس لـ 91 مليون مصرى وليس للإخوان فقط، وما زاد الهجوم عليه أكثر هو عدم قيامه بزيارة أهالى الأطفال الذين استشهدوا فى حادث قطار أسيوط وراحوا ضحية الإهمال، واكتفى فقط بصرف تعويضات لهم فى الوقت الذى أرسل رئيس الوزراء لغزة، فكان أقل شىء يتخذه أن يقيل حكومة هشام قنديل مثلما يحدث فى دول العالم المتحضرة.
 
■ وهل ستصوت على الدستور عند طرحه للاستفتاء؟
 
ـ بالطبع لا فكيف ادلى برأيى فى دستور تم سلقه فى 48 ساعة خاصة أنهم يريدون الاستفتاء عليه حتى يكون مبررا قانونيا بعد ذلك لإلغاء الإعلان الدستورى.
 
■ وما تعليقك على هجوم الشيخ صفوت حجازى على الفنانين الذين شاركوا فى مليونية رفض الدستور الأسبوع الماضى؟
 
ـ الميدان ليس ملكا لأحد ومن حق أى شخص أن يقول رأيه، وأنا لا أتعجب من كلام صفوت حجازى الذى يريد أن يكون هناك خلافة إسلامية عاصمتها القدس، وعموما مشايخ القنوات الإخوانية والسلفية تعودوا على السمع والطاعة لفصيلهم وتقبيل الأيادى وإصدار الفتاوى التى تكفر المجتمع وتخدم السلطة ويريدون أن نكون مثلهم وهذا لن يحدث فنحن لن نطيع الا الله ولن نقبل الا يد آبائنا.
 
■ وما هى الرسالة التى تريد توجيهها للرئيس مرسى الآن؟
 
ـ أطالبه بإلغاء الإعلان الدستورى حقنا لدماء المصريين، ويعيد لم شمل الشعب من جديد، وإذا فعل ذلك سيستعيد ثقة الناس ويزيد احترامهم له، كما أطالبه بأن يفكر فى الفقراء الذين يأكلون من صناديق الزبالة فسيحاسبه الله عليهم وأن يكون فى عدل سيدنا عمر بن الخطاب.
 
■ هل جهزت أغانى جديدة عن حادث اسيوط؟
 
هناك أغنية بعنوان «فى عز الظهر رايحة الشمس تغرب» أعددتها لهذا الحادث المؤسف وطرحتها على «اليوتيوب»، لكن للأسف الفضائيات لا تذيعها.
 
■ وهل صحيح أنك رفضت الغناء لمرشحى الرئاسة فى الانتخابات الماضيه؟
 
ـ بالفعل فقد سبق وعرضت على سلمى صباحى الغناء لوالدها حمدين صباحى لكنى رفضت على الرغم أنه صديق لى، أيضا رفضت الغناء فى حملة الدكتور عبدالمنعم أبو الفتوح أو حضور مؤتمراتهما لأنى لا أغنى إلا للمواطن العادى أو للبلد لأنهم أبقى، علاوة على أننى أرفض أن أكون صوتا لأى تيار حتى لو كان معارضة.
 
■ وما رأيك فى برامج اكتشاف المواهب مثل «صوت الحياة» و«the voice» ؟
 
ـ أعتقد أن هذه البرامج ليس هذا وقتها، خاصة فى ظل الظروف التى تمر بها البلد، وعموما أنا لا أتابعها لأنى أعلم تماما منذ ظهورها أن هدفها ليس تبنى المواهب أو تحسين الحالة الغنائية بقدر ما هو هدفها تجارى حيث تتاجر بأسماء النجوم الذين يشاركون فى لجان التحكيم لكى يروجوا لها ويجلبوا إعلانات، وهذا ما جعلنى أرفض المشاركة فى هذه البرامج وكان آخرها «the voice» على الرغم من الإغراءات المادية التى عرضت على.
 
■ وما هى آخر أخبار صحة الموسيقار عمار الشريعى؟
 
ـ للأسف وضعه غير مستقر، وهو الآن موجود فى أحد مراكز علاج الكلى بعد نقله من معهد القلب، وينتظر قرار الأطباء فى الولايات المتحده الأمريكية لإجراء عملية زرع قلب، وأدعوا الجميع بالدعاء له، كما أتمنى أن الحكومة تتحرك لإتمام علاجه على نفقة الدولة بعد أن وعد بذلك المتحدث باسم رئاسة الجمهورية عندما زاره منذ أسبوع، خاصة أن وضعه لا يسمح بالتأخير.
 
■ وأخيرا، ما هى أعمالك القادمة؟
 
ـ قررت أن اعيد توزيع ألبومى العاطفى «من الآخر» الذى كان من المفترض طرحه قبل الثورة وتم تأجيله، حيث ستقوم شركة صوت القاهرة بتسويقه وذلك بعد تصالحى معها لكنى أجلت طرحه لحين استقرار أوضاع البلد.
.






الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

البنت المنياوية والسحجة والتحطيب لتنشيط السياحة بالمنيا
تعديلات جديدة بقانون الثروة المعدنية لجذب الاستثمارات الأجنبية
50 مدربًا سقطوا من «أتوبيس الدورى»!
الزوجة: «عملّى البحر طحينة وطلع نصاب ومتجوز مرتين.. قبل العرس سرق العفش وهرب»
«المجلس القومى للسكان» يحمل عبء القضية السكانية وإنقاذ الدولة المصرية
حتى جرائم الإرهاب لن تقوى عليها
حكم متقاعد يقوم بتعيين الحكام بالوديات!

Facebook twitter rss