صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

14 ديسمبر 2018

أبواب الموقع

 

أخبار

فشل «الجماعة الإسلامية» فى إحياء نشاطها المسلح من جديد

27 مارس 2017



تقرير - مرفت الحطيم

رددت بعض وسائل الإعلام أنباء عن اتهام النائب العام الجماعة الإسلامية بـ «الإرهاب» والسعى إلى إعادة إحياء نشاط مسلح والتخطيط لتنفيذ هجمات إرهابية تستهدف قوات الأمن، على الرغم من إعلان الجماعة مبادرة وقف العنف من جانب واحد عام 1997، لكن الجماعة نفت ذلك مؤكدة أنها تخلت عن العنف منذ إعلان المبادرة. واتهمت السلطات 18 شخصا بينهم 3 من قيادات الجماعة فى محافظة المنوفية و11 عضوا فيها و4 من أصحاب السوابق الجنائية بـ «إنشاء تنظيم سرى» يتخذ من أفكار «الجماعة الإسلامية التى تبرر أعمال العنف والإرهاب» أيديولوجية له. ويتزعم التنظيم قيادى فى المنوفية يدعى إبراهيم على السيد (هارب)، وهومحام. ومقبوض عليه على ذمة قضية 6 متهمين والمتبقون فارون.
 وكانت النيابة العامة قد أحالت المتهمين إلى محاكمة جنائية أمام إحدى دوائر الإرهاب فى محكمة جنايات شبين الكوم، تحريات قطاع الأمن الوطنى التابع لوزارة الداخلية عن القضية أفادت أن الخلية التى تم تفكيكها من خلايا «الجماعة الإسلامية»، وتم إنشاؤها كـ «تنظيم سرى إرهابى» بتكليف من القيادى فى الجماعة الإسلامية إبراهيم على، وهى نوع من تفعيل نشاط الجماعة السابق منذ السبعينيات.
ووفقا للتحريات فإن الغرض من تأسيس تلك الخلية هوالعمل على إحياء نشاط «الجماعة الإسلامية» المسلح، وارتكاب أعمال عنف وأعمال إرهابية ضد النظام، مشيرة إلى أن شعار التنظيم الجديد هوشعار «الجماعة الإسلامية» نفسه، وهووجود سيف فى منتصف كتاب «المصحف» أعلاه عبارة «أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه» وأسفله اسم «الجماعة الإسلامية».
وأشارت التحريات الأمنية إلى أن الجماعة انتهجت فى السبعينيات أفكارا جهادية وتكفيرية وقت تأسيسها.
قطاع الأمن الوطنى ذكر فى تحرياته أن المتهمين من مركز قويسنا فى محافظة المنوفية وانضموا إلى «تنظيم الجماعة الإسلامية» التى أُسست على خلاف أحكام القانون وكان الغرض منها الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور والقانون ومنع مؤسسات الدولة وسلطاتها العامة من ممارسة أعمالها والاعتداء على الحريات الشخصية للمواطنين والحريات والحقوق العامة المكفولة بالدستور والقانون، والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعى مع علمهم بأغراض تلك الجماعة، وما تصبوإليه من أهداف وكان الإرهاب إحدى وسائلها لتنفيذ أغراضها. وأضافت التحريات أن المتهمين حازوا  منشورات ومطبوعات وتسجيلات تتضمن ترويجًا لأغراض تنظيم الجماعة الإسلامية.
وارتكزت القضية على تحريات التى أشارت إلى استمرار قناعة القيادى فى الجماعة الإسلامية إبراهيم على السيد (محام – هارب)، بالعديد من الأفكار الجهادية والتكفيرية المتمثلة فى تكفير الحاكم ووجوب الخروح عليه، وتكفير العاملين بالقوات المسلحة والشرطة، وتكفير المسيحيين، ووجوب المشاركة فى حقول الجهاد فى الداخل والخارح.
وأشارت التحريات إلى أن هذا القيادى عاود الارتباط ببعض قيادات الجماعة الإسلامية التى على قناعة بالأفكار والمفاهيم الجهادية والتفكيرية ذاتها، عرف منهم كل من جهاد مصطفى شاهين (تاجر هارب) وعباس عبدالعزيز مناع «مقبوض عليه»  واتفاقهم على إنشاء تنظيم سرى.
وأوضحت التحريات أن قائد التنظيم استقطب عناصر جنائية (4 أفراد) لمصلحة مخططه العدائى ومساعدته فى الحصول على أسلحة وذخيرة ودفعهم لارتكاب أعمال إرهابية ضد ضباط وأفراد القوات المسلحة والشرطة مستغلا عداءهم لهم بحكم سلوكهم الإجرامى، وربطهم تنظيميا بعناصر تلك الخلية.
وكشفت التحريات أن تلك العناصر أخفت بمحال إقامتهم كميات من الأسلحة والذخائر والمواد المتفجرة لتنفيذ مخططهم العدائى.
ونتيجة تحريات لقطاع الأمن الوطنى التى استمرت شهورا أحيل المتهمون إلى النيابة، وانتهت إلى إحالة المتهمين المقبوض عليهم إلى محاكمة جنائية أمام إحدى دوائر الإرهاب فى محكمة جنايات شبين الكوم بتهم: الانضمام إلى تنظيم «الجماعة الإسلامية»،.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

سـلام رئاسى لـ«عظيمات مصر»
«مملكة الحب»
«خطاط الوطنية»
«جمـّال» وفتاة فى اعترافات لـ«الداخلية»: ساعدنا المصور الدنماركى وصديقته فى تسلق الهرم الأكبر
أيام قرطاج ينتصر للإنسانية بمسرح السجون
هوجة مصرية على لاعبى «شمال إفريقيا»
واحة الإبداع.. ثلاث حكايات يسردها طفل كبير

Facebook twitter rss