صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

20 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

أخبار

الراوى: ضبطنا 11121 قطعة آثار فى 5 سنوات.. ولن نسمح بتحويل مصر لترانزيت للآثار المهربة

23 مارس 2017



حوار ـ علاء الدين ظاهر

قال أحمد الراوى رئيس الإدارة المركزية للمنافذ والوحدات الأثرية إنهم خلال الخمس سنوات الأخيرة تم ضبط 11121 قطعة أثار فى محاولات تهريب بالمنافذ المختلفة على مستوى مصر، مشيرا إلى أنه فى 2016 تم ضبط 2324 قطعة أثرية، وفى 2015 ضبطنا أكثر من 3000 قطعة أثرية، مؤكدا أن عمل الإدارة يبدأ منذ ضبط القطع الأثرية المهربة حتى تسليمها ومتابعة الحرز لدى الجهات القضائية.
وأوضح الراوى فى حواره مع «روز اليوسف» اليومية الورقية أنهم حريصون على تنظيم دورات وبرامج تدريبية طوال العام للعاملين بالمنافذ، ويقدمها أساتذة كلية الأثار والمجمع العلمى ومكتبة الإسكندرية واليونسكو،كما تقوم إدارة التدريب والنشر العلمى بدور مهم جدا فى تحسين مستوى الآثاريين العاملين بالمنافذ بدورات ومحاضرات مختلفة ومتنوعة.
وتابع مؤكدا: حريصون على ألا تكون مصر ترانزيت،حيث إن مدنًا ودولًا مثل دبى وسويسرا تعد ترانزيت، وذلك بأن تهرب لها الآثار ثم هناك يعاد توزيعها وتهريبها لدول اخرى، ولا نريد لمصر أن تكون كذلك،خاصة اننا ضبطنا آثارًا مهربة من الخارج الى داخل مصر فى الإسكندرية وتنتمى لحضارات غير مصرية ليعاد تهريبها من مصر لدول اخرى، ونسعى بكل جهدنا لمنع ذلك حيث إن مهمتنا ليست ضبط الاثار المهربة خارج مصر فقط، بل ضبط اى اثار تكون مهربة من الخارج إلى داخل مصر.
وشدد على أهمية مركز وحدات مطار القاهرة ووصفه بأنه المركز الرئيسى للمنافذ، وأى أثارى يلتحق بأى منفذ فى المحافظات لا بد أن يحصل على تدريب لمدة 3 شهور فى مركز الوحدات الأثرية بمطار القاهرة،خاصة فى كتابة محاضر الضبطيات التى نحرص على دقتها دائما، مشيرا إلى أنه عادة ما نكشف محاولات التهريب فى الوقت ما بين 2-4 ليلا،  لاعتقاد المهربين أن مفتشى الآثار سيكونون فى حالة كسل فى هذا التوقيت، الا أن كل العاملين بالمنافذ متيقظون تماما فى أى وقت.
وقال الراوى إنه من أكبر الضبطيات التى قامت بها الإدارة فى ميناء العين السخنة،والتى كانت تضم مقتنيات من قصور محمد على، ومن فرط ضخامتها ظللنا نحصر فيها على مدار 12 يوما، حيث كانت عبارة عن 4 حاويات ضخمة جدا، وكانت مصدرة باسم سفير إحدى الدول العربية والذى ظل يجمع محتوياتها فى فيللا خاصة به فى مصر على مدار سنوات واراد تهريبها للخارج، وما كانت تضمه ينطبق عليه وصف ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر،مجموعات ضخمة من اثار وتحف لا تقدر بثمن وفى منتهى الجمال والقيمة الفنية التاريخية،ومنها سيوف وأوان ومرايات زجاج بلجيكى من أنقى أنواع الزجاج،لدرجة انها ضمت درابزين نزعوها من السلالم الرخامية للقصور والكثير من العناصر المعمارية ووضعت داخل صناديق خشبية فى الحاويات.
وعن التعاون مع السفارات العربية والأجنبية، قال الراوى إنه مثمر جدا خاصة فى الآثار التى نضبطها للدول الأخرى، ومنها 35 قطعة عملة للملك عبد العزيز ال سعود ضبطت فى جمارك مطار القاهرة وسلمناها للسفارة السعودية، كما ضبطنا ذات مرة تمثال برونزى عراقى من الحضارة الآشورية فى ميناء نويبع، وسلمناه للسفارة العراقية، وضبطنا عملات عراقية فى مطار القاهرة وابلغنا السفارة وأتت بخبراء لديها واكدوا انها عملات مهربة ومسروقة من المتحف القومى العراقى وتخضع للقانون الخاص بهم وتم تسليمها لهم.
وتابع: لدينا أثارا كثيرة ضبطناها لسفارات عديدة، وحاليا متحفظ عليها لحين تسليمها لها، ومنها آثار يمنية كثيرة تم ضبطها فى عدد من الموانئ المصرية، وننتظر تحسن الأوضاع فى اليمن لتسليمها لها،كما ضبطنا أثارا لدول أخرى منها بيرو والاكوادور وتسلمتها سفارة كل دولة،كما ضبطنا ايضا أثارا مغربية، والمثير أننا ضبطنا أثار وأشياءا تاريخية كثيرة تخص فلسطين وصادرناها، ومنها ما هو متعلق بطمس معالم القدس القديمة، حيث ضبطنا جهاز تصوير قديم ومعه صور للشام وفلسطين،والصور توضح بدقة حدودها وتمثل وثيقة تاريخية نادرة ليست موجودة فى اى مكان اخر،خاصة أن بها صورًا لمعالم مواقع فلسطينية كثيرة قامت اسرائيل بطمسها، وبها خرائط  معالم مهمة جدا للقضية الفلسطينية.
وحول ما يثار عن وجود أزمة فى تفتيش الحقائب والطرود الدبلوماسية، قال الراوي:دور وزارة الخارجية مهم جدا فى تعاملنا مع السفارات، وعقب ثورة يناير أصدرت نشرات لجميع المنافذ بضرورة تفتيش كل الحقائب الدبلوماسية، واعترضت الخارجية لكننا صممنا على موقفنا وتفهمت هى الموقف، وكان أول من طبقنا عليه ذلك سيرجى لافروف وزير خارجية روسيا، والذى كان فى مصر بعد الثورة ومتجها ل من مطار القاهرة، وكانت معه اشياء ومنتجات تراثية وفتشنا حقائبه ولم يعترض بل رحب بذلك متفهما الموقف، وقد فتشنا حقائب رؤساء ورؤساء وزارات وذلك بالتنسيق مع الجهات المختصة،ونفتش كل حقائب السفارات حتى الآن ولا يوجد استثناء، وبالفعل ضبطنا آثارا مهربة فى حقائب دبلوماسية لبعض السفارات.
وكشف الراوى حقيقة الآثار التى يعثر عليها الصائدون فى الموانئ البحرية أثناء الصيد وما يحدث لها، موضحا أنه فى البحر المتوسط وعزبة البرج فى البرلس يعثر الصيادون على آثار كثيرة عالقة فى الشباك خاصة يونانى رومانى.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

سَجَّان تركيا
وداعًا يا جميل!
ضوابط جديدة لتبنى الأطفال
«البترول» توقع اتفاقًا مع قبرص لإسالة غاز حقل «أفردويت» بمصر
مفاجآت فى انتظار ظهور «مخلص العالم»
الحلم يتحقق
ادعموا صـــــلاح

Facebook twitter rss