صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

23 اكتوبر 2018

أبواب الموقع

 

سياحة وطيران

خبراء: مستعدون لتحمل فاتورة مواجهة الإرهاب

16 مارس 2017



كتبت - نـاهـد إمـام


تواجه  المناطق الحدودية بسيناء بدفع  ثمن تواجد البؤر الارهابية  والتى اصبح هناك  تصميم من الدولة على اعلى مستوياتها بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى  على مواجهتها  ووئدها خاصة فى مدينة العريش.
وأكد خبراء السياحة أن تلك المناطق لديها الاستعداد لتحمل الخسارة فى سبيل القضاء نهائيا على تلك البؤر الإرهابية المدمرة .
حيث  إنها تؤثر بصورة  مباشرة على السياحة من تدنى نسب الإشغال فى مدينة نويبع السياحية إلى نسبة 2% فقط مع تراجع عدد الفنادق العاملة إلى 4 فنادق فقط وإغلاق وتعثر باقى المنشآت الفندقية والقرى السياحية.
وطالبوا بضرورة إعداد مزايا استثمارية خاصة للمشروعات السياحية فى المناطق الحدودية وخاصة سيناء لجذب المستثمرين وتشجيعهم على ضخ أموال جديدة إلى جانب توافر الخدمات اللازمة فى تلك المناطق لتشجيع عمليات التوطين والاستثمار والتى تمثل خط الحماية والتأمين الأول لها.
وفى البداية أكدت امانى الترجمان الخبير السياحى ورئيس شركة تيفولى السياحية، أن الرئيس عبد الفتاح السيسى لديه التصميم الكامل بوأد بؤر الإرهاب كاملة والقضاء نهائيا عليها
وأشارت إلى أن ذلك التوجه للقضاء على الإرهاب نرحب به كخبراء سياحة حتى لو كان الثمن ركودًا مؤقتًا  فى السياحة فى بعض الأماكن. والذى لن يستمر طويلا وستنتعش السياحة قريبا.
وقالت  الترجمان: إن سياسة الإرهاب محاولة إخفاء حقيقة التطورات الاقتصادية التى تتبناها الدولة من خلال خلق مشاكل جديدة فى أماكن أخرى وأفتعال الأزمات.
وقال هانى جاويش نائب رئيس جمعية مستثمرى نويبع طابا: إن  مواجهة الإرهاب أصبحت ضرورة  والعاملين فى القطاع السياحى خاصة فى المناطق الحدودية لسيناء  يواجهون الانعكاسات المترتبة مقابل الانتهاء من تلك البؤر.
  وأشار إلى تأثر السياحة الوافدة إلى منطقة نويبع بصورة أساسية حيث انخفض فيها نسبة الإشغال إلى 2% مؤكدا أن العمليات الراهنة ضرورة للقضاء على البؤر الإرهابية فى تلك الأماكن.
وأشار إلى أن نويبع تعد اول سور تقابله بالقرب من العريش وذلك رغم وقوع نويبع كمدينة  تتبع محافظة جنوب سيناء. تطل المدينة على خليج العقبة، وتقع على مساحة 5097 كم على بعد 85 كم شمال مدينة دهب و465 كم من قناة السويس. تطورت المدينة إلى منتجع سياحى مميز يقصده السائحون بهدف الاسترخاء والاستجمام بعيداً عن الأماكن السياحية الصاخبة للاستمتاع بالشواطئ الرملية الرائعة الذاخرة بالخيم البدوية الفريدة.
وأضاف جاويش أن منطقة طابا أيضا تعد متأثرة من الأحداث رغم انها تتبع محافظة جنوب سيناء وتقع على رأس خليج العقبة بين سلسلة جبال وهضاب طابا الشرقية من جهة، ومياه خليج العقبة من جهة أخرى، وتبلغ مساحتها 508.8 فدان تقريباً، وتبعد عن مدينة شرم الشيخ نحو 240 كم شمالاً. تقريبا من الأردن والقدس وسانت كاترين وجميعها أماكن مميزة للسائح.
وقال إن منطقة دهب نتيجة موقعها على خليج العقبة جنوب شرق محافظة جنوب سيناء فى مصر، وتبعد حوالى 100 كم عن مدينة شرم الشيخ  ،يعد نسبة الإشغال السياحى فيها أفضل بنسبة حوالى 20% من الأجانب و35%من السياحة المصرية .
وكشف جاويش، أن عدد الفنادق التى تعمل حاليا أقل من 10 فنادق فى طابا و4 فى نويبع، كما أن غياب مطار طابا مع منع السائح السير فى وسط سيناء ولابد أن يمر من شرم الشيخ يجعل التكلفة عالية من مطار شرم الشيخ حتى طابا الى جانب ارهاق للسائح  موضحا  أنه يمكن استغلال منطقة سانت كاترين واجتذاب السائحين لزيارة المنطقة وقضاء ليله بمتطقة نويبع.
وأشار إلى ان عودة السياحة إلى منطقتى نويبع وطابا تحتاج إلى اتخاذ إجراءات غير عادية للنهوض بها مرة أخرى فى مقدمتها مع الأخذ فى الاعتبار أن السياحة تعالج نفسها بنفسها والمستثمرين سيأتون اليها وعلى ذلك فهناك الحاجة إلى قانون استثمار يمنح مزايا لاتعطى لأى منطقة أخرى بخلاف سيناء  منطقة «أ» وهى المناطق الحدودبة وبالتالى تحفز المستثمر للاستثمار وإعادة تجديد المشروعات المتعثرة.
وقال: إن المزايا ستخص فقط منطقة «أ»  وهى المناطق الحدودية  وزيادة سنوات حق الانتفاع من 45 سنة  المطبقة حاليا حتى تشجع مستثمرين جددًا للدخول  لتشجيع عمليات التوطين والتأكيد على أن القدرة على  تأمين المنطقة الحدودية دائما يكون من خلال شعبها، مضيفاً أن الحل ليس فى المهلة التى تمنحها البنوك لتلك المشروعات ولكن المطلوب إيجاد حلول جذرية من خلال ضخ أموال جديدة فيها . وطالب بضرورة تكوين مدن سياحية متكاملة  بجميع الخدمات لربط أهلها وتحقيق التوطين المطلوب مثال إقامة جامعات يختلف فيها نظام التعليم عن الجامعات الأخرى ليتلاءم مع احتياجات المنطقة وايضا التركيز على إقامة معاهد فنية قوية تخدم القطاع السياحى فى تلك المناطق مثل فنى تكييف.كهرباء.نجارة.سيراميك وغيرها من كافة التخصصات الهامة للقطاع.
وأشار نائب رئيس جمعية مستثمرى نويبع طابا، إلى استغلال الخدمات لصالح التنشيط السياحى مثل إعادة تطوير مستشفى نويبع طابا وتجهيزها لخدمة كبار السن للعلاج والسياحة أيضا فى نفس الوقت.
وقال: إن هناك العديد من العوائق الواجب مواجهتها للقطاع السياحى عامة وفى سيناء خاصة من بينها الالتزام بالقرارات الصادرة فهناك مثلا قرار بتأجيل سداد التأمينات الاجتماعية ولكن عند تجديد ترخيص الشركة للاتوبيس السياحى يتم رفض التجديد إلا بعد سداد التأمينات المطلوبة كامل أو تقسيط. إضافة إلى رسوم المياه اللازمة للقطاع السياحى بالنسبة لنظافة حمامات السباحة ورى الزرع فقد ارتفعت بصورة كبيرة ويتم حسابها على أساس مستهلك ومنصرف أيضا أى دخول وخروج مياه النظافة والرى بقيمة 11.5 جنيه للمتر المكعب مما أدى إلى ارتفاع فواتير المياه ولم يوجد حل لها مع شركة مياه الشرب والصرف الصحى حتى الآن.  ومن جانبه قال محمد فتحى عضو غرفة شركات السياحة و رئيس شركة» visit egypt» أن التوتر الراهن فى المنطقة الحدودية خاصة جبل الحلال يعد مؤثرا على  منطقة طابا بصورة كبيرة التى تقع ظهر الجبل مشيرا إلى أنها ستكون فترة مؤقتة مؤثرة على السياحة حتى يتم القضاء على البؤر الإرهابية بصورة كاملة، مشيرًا إلى أنه لحين انتهاء تلك الفترة هناك مؤشرات إيجابية للسياحة فى مناطق كثيرة فى مقدمتها مدينة السلام شرم الشيخ والبحر الأحمر ويحب استغلال تلك الأماكن لأن مستقبل السياحة فيها واعد نتيجة توجه الدول الأجنبية إلى سياحة مصر الفترة المقبلة كبديل للسوق السياحى التركى بعد كشف المخطط التركى واستغلال الخلاف الراهن  بين الدول الأوروبية وتركيا .

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

أخونة «الحديد والصلب».. أول استجواب للبرلمان
مصر والسودان نيل واحد.. دم واحد.. ومصير مشترك
مصـر بلـد القيـم والأمـان
شكرى يسلِّم رسالة من الرئيس إلى خادم الحرمين الشريفين
الحكومة تنجو بقطاع الأعمال من تراجع البورصة
«ميس إيجيبت» تشارك فى مسابقة ملكة جمال العالم بالصين
سيناء فى القلب

Facebook twitter rss