صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

21 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

فن

كريم فهمى: أنا متردد فى أعمالى والسينما تصنع تاريخ الفنان

14 فبراير 2017



حوار _ آية رفعت

لا شك أن الوسامة كانت طريقاً سريعاً لوصول الفنان كريم فهمى إلى الشهرة، ولكن مع اعتماده على موهبته الأولى بالكتابة وبروز اسمه ككاتب قبل أن يكون ممثلا جعله لا يعتمد بشكل كبير على شكله رغم أن المخرجين يحاولون حصره فى دور «الجان». كريم طبيب الأسنان الذى ترك كل شىء لإثبات موهبته الفنية، استطاع أن يجذب الأنظار له بمسلسل «اختيار إجبارى» والذى بدأ عرضه منذ أسابيع قليلة.. يتحدث كريم فى حواره مع «روز اليوسف» عن أعماله الدرامية والسينمائية.


■ ما الذى دفعك لقبول «اختيار اجبارى»؟
ــ الدور جديد وبه تحد صعب فالعمل لايزال فى بدايته ولا استطيع حرق التطوارت الخاصة بالشخصية ولكن بشكل عام هناك أمر ما يجمع الثلاثة أصدقاء بأمور الهاكرز ومشاكل السوشيال ميديا.
■ ماذا عن حياتك الشخصية هل حدث لك مضايقات خلال الفيس بوك وتويتر؟
ــ لا لدى حسابات شخصية وعليهما ولكنى لست من النوع المتفاعل بشكل كبير فادخل عليهما بشكل دورى وأحاول أن أتحدث باسمى الخاص حتى لا ينخدع الجمهور بغيرى، وهناك بالفعل أكثر من حساب مزور لى وأنا أتركه لأن جمهورى يعرف أننى لن اضع أى شىء يضايقه والصحافة الجادة لا تحصل على تصريحات من خلال الحسابات الشخصية، وربما هناك مضايقات فى تعليقات ما ولكنى أتعامل معها بشكل طبيعي، ولكنى أتعامل بشكل كبير على الانستجرام ومتفاعل عليه كمواطن عادى وأحاول الحفاظ على أسرتى خاصة ابنتى فأقوم بوضع صور لها بدون وجهها وهكذا تحسبا لأى شىء.
■ هل وجدت صعوبة فى التعاون مع مخرج تونسى لأول مرة؟
ــ لا شك أن مجدى السميرى يتميز بموهبة شديدة ولكننى كنت فى بداية التصوير أعانى من فكرة التعامل باختلاف اللغات خاصة أثناء التصوير الكثير فكنت لا أدرى ما يقصده من توجيهات لأنه كان بعض الوقت يتحدث باللهجة التونسية. ولكن مع الوقت أصبح التفاهم أسهل، كما أنه من النادر أن تجد مخرجاً يرتاح له جميع العاملين بالمسلسل.
■ لأول مرة تقديم عمل 60 حلقة ما أكثر ما مررت به من صعوبات؟
ـــ أنا لا أقيس الأمر بعدد الحلقات فاول عمل قدمته فى حياتى كان «عرض خاص» الذى بلغ عدد حلقاته 13 حلقة فقط. والآن أقدم 60 حلقة فأنا لا اختار حسب الطول ولكن بالموضوع، فأصعب شىء أن تقدم عملا كل أحداثه تعتمد على الإثارة والتشويق والأكشن، وهو ما جذبنى بالفعل فى «اختيار اجبارى» لأن رغم طوله إلا أن حلقاته كلها لا تصيب الجمهور بالملل.
■ ألم تفكر فى كتابة مسلسل «60 حلقة»؟
ـــ أبداً لا استطيع أن أفعلها لأننى من النوعية التى تأخذ وقتاً كبيراً فى الكتابة والتأليف، فلكى أقدم عملا دراميا لـ30 حلقة فقط يمكنه أن يستغرق نفس وقت كتابة 3 أفلام مثلاً، فأنا يمكننى كتابة مسلسل عادى ولكن حلقاته طويلة لا يمكننى إلا إذا عملت عن طريق ورشة وأنا أقوم بمراجعته. وأنا أحب الكتابة للسينما بشكل أكبر.
■ هل من الممكن أن تستغنى عن السينما فى مقابل الدراما وأضوائها؟
ـــ لا ننكر أن الدراما لها رونقها وتحقق النجومية وسرعة الانتشار ولكن السينما ستظل هى الأعلى لأنها هى التاريخ للفنان، فنحن يمكننا مشاهدة أفلام قديمة نحبها عدة مرات على مدار السنوات. ولكن مع عظمة الأعمال الدرامية الكبيرة مثل «المال والبنون» لا نستطيع مشاهدتها لأكثر من مرة أو اثنين وليس كل الأجزاء، فالسينما تؤرخ للعمل والممثل.
■ كونك مؤلفاً هل يؤثر ذلك على اختيارك لأعمالك كممثل فقط؟
ــ يمكننا القول إن أعمالى التى شاركت بها قليلة لهذا السبب فمشكلتى أنى انظر للسيناريو بعين المؤلف أولاً رغما عنى. ولذلك لا أقتنع بها أو أطلب تعديلات. وبشكل عام أنا أقوم بوضع بعض الاقتراحات إذا أعجبت الكاتب ضافها وإذا لم يقتنع بها سأقدمها مثلما هي. وأنا عن نفسى ككاتب أتعامل مع أبطال أعمالى بنفس الطريقة.
■ هل معنى ذلك أن أعمالك السينمائية قد تم تعديلها وفقا لآراء غيرك؟
ـــ بالطبع ولو وجدت مؤلفاً قال لك أن أعماله قدمت بدون أى تغيرات فى النص سواء من اقتراحات الأبطال أو المخرجين فسيكون كاذبا. وكل ما قدمته كانت هناك تعديلات به لأنه أمر طبيعى والكاتب الذى يرفض أى تعديلات يكون نرجسى.
■ وماذا عن فيلم «على بابا»؟
ــ للأسف مازال قيد الكتابة لا أدرى متى سأنتهى منه فأنا معتاد على فكرة كتابة العمل على مدار وقت طويل فالأهم لدى ليس سرعة إنجازه بل أن يظهر بشكل جيد ولائق. وأنا كنت استغرقت وقتاً طويلاً فى كتابة «حسن وبقلظ» حتى انى قدمت 3 أعمال تقريبا اثناء كتابتى به. ولكن المشكلة أن هناك شركة انتاج وتنتظره منى لكى لا أفوت العام بدون تقديمه ليلحق بموسم سينمائى ضخم. فهذا يجعلنى أعمل على الانتهاء من كتابته مع التصوير الحالى.
■ هل ستجد وقتاً لتصوير مسلسل «حكايات بنات»؟
ــ هذا العمل خصيصاً له فضل على كبير فى معرفة الناس بى والله سبب الأسباب بالجزء الأول لشهرتى على يده لذلك هو المشروع الوحيد الذى أكون تحت أمره فى أى وقت بأى شكل. وأنا لا أعرف متى سيبدأ طارق الجناينى المنتج فى تقديمه.
■ ولكن هناك بعض النجوم الذين يفكرون بالانسحاب منه؟
ــ أنا لن أتخلى عنه حتى لو اعتذر عنه بعض الأبطال فأنا موجود وقد يكون السوق اختلف والحسابات تغيرت ولكنى لن أترك الموضوع بسبب بعض النرجسية. فأنا لا تفرق معى أى تفاصيل ولكن على العكس فأنا طلباتى لم تختلف تقريبا.
■ ماذا عن العمل الذى سيجمعك بأخيك أحمد فهمى؟
ــ نفكر بالأمر منذ فترة كبيرة ولكن انشغالنا بمشاريعنا الخاصة تؤجل اتمامه فى الوقت الحالى.. وهناك بالفعل فكرة لكتابتها ولكننا ندرس جميع التفاصيل والأفكار ونغير فيها فلم نبدأ بكتابته حتى الآن. ولم نحدد من منا سيكتبه أم سنكتبه معا.
■ ألم تندم على فترات غيابك؟
ـــ لست ممن يقدمون أعمالا دون اقتناع لمجرد التواجد.. وأذكر أننى تغيبت لمدة عامين عن الساحة لعدم ايجاد دور مثلما أحلم به ورفضت وقتها أعمالاً كثيرة حتى أن بعض المنتجين اتهمونى بالتكبر والبعض نصحنى بالتوقف عن الرفض. وحصلت على سيناريو مسلسل ووقعت عليه بالفعل وسافرت لأداء العمرة قبل البدء بتصويره بأسبوع واحد حتى يكرمنى الله فيه وعندما عدت وجدته قد الغى. ونحن نخطط دائما ولكن الله يعطينا الأفضل فبعد دخولى فى حالة اكتئاب وبدء تصوير أغلب الأعمال وجدت المنتج محمود شميس يطلبنى للتعاقد معى على مسلسل «حالة عشق» حيث كانوا متعاقدين مع نجم آخر واعتذر لأسبابه الشخصية.
■ هل تجد أن القرصنة أثرت على إيرادات آخر أفلامك «حسن وبقلظ»؟
ـــ القرصنة سرقة لمجهود العاملين بالأفلام، ورغم أنها تضر الأعمال بشكل كبير إلا أنى أجد أن «حسن وبلقظ» حقق إيرادات عالية ولو لم يكن تم تسريبه لكان نافس فيلم «هيبتا» الذى كان الأول فى نفس الموسم. وغير هذا أنا وصلت لجمهور لم أكن سأصل له إلا عن طريق القرصنة فوجدت ناساً تنادينى بالاسم ويشيدون بالفيلم ولكنهم لا يدخلون سينمات بل شاهدوه على الانترنت. فكل شىء يكتبه الله يكون خيراً حتى لو كان ضرراً من الناس.
■ هل تجد أن أعمالك كممثل تؤثر على تواجدك ككاتب؟
ـــ كما قلت من قبل أنا مشكلتى فى أنى استغرق وقتاً كبيراً بالكتابة، والمشكلة أن التمثيل يجعل الوقت مضاعفاً. ورغم ذلك إلا أن الكتابة أفادتنى كممثل. فلو لم أجد فكرة جيدة اكتب عنها وفى نفس الوقت أقوم بالتمثيل.. والله اعطانى موهبة من عنده فلماذا لا أستغلها وأنميها.
■ ألم تستقر على عملك الدرامى لرمضان المقبل؟
ـــ ليس بعد فهناك عدة سيناريوهات اقرأها ولكننى لم استقر على أى منها فأنا أكثر بنى آدم متردد فى الدنيا ولا اخذ قرارى بشكل سريع فأنا أقوم بدراسة كل الأدوار لاختيار الأفضل بالنسبة لى، وبالتالى لا اخذ قرارى بشكل سهل.
■ هل تكتب الأعمال التى تشارك بها لتتناسب مع شخصيتك؟
ـــ نعم لابد أن يكون الدور المكتوب يشبهنى وأستطيع تقديمه حتى يصدقنى الجمهور فلو كتبت دوراً أو حواراً غير متماشى معى فسأكون مصطنعاً.. فمثلاً فى فيلم «حسن وبقلظ» هناك تصرفات وأقوال لا يمكن لحسن قولها بل تليق أكثر على شخصية بقلظ التى قدمها الفنان على ربيع فهو أجدر منى بقولها.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

20 خطيئة لمرسى العياط
آلام الإنسانية
26 اتحادًًا أولمبيًا يدعمون حطب ضد مرتضى منصور
السيسى فى الأمم المتحدة للمرة الـ5
مصر تحارب الشائعات
إعلان «شرم الشيخ» وثيقة دولية وإقليمية لمواجهة جرائم الاتجار بالبشر
توصيل الغاز الطبيعى لمليون وحدة سكنية بالصعيد

Facebook twitter rss