صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

22 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

أخبار

أحمد بهاء الدين 90 عاماً من الإبداع

12 فبراير 2017



بهاء الدين لم يبحث عن المناصب فاحترمه الجميع

كتب - السيد الشورى

تصوير - جمال الشرقاوى  مايكل أسعد - أيمن فراج

فى تاريخ الصحافة المصرية، تجىء أسماء وتذهب أسماء ويظل اسم الكاتب الكبير «أحمد بهاء الدين» أحد أبرز الكُتاب فى بلاط صاحبة الجلالة، احتفلت مؤسسة «روزاليوسف»، بالذكرى التسعين لميلاد الكاتب الكبير «أحمد بهاء الدين»، بحضور عدد كبير من رجال الفكر والأدب والإعلام، والسياسيين وبعض الوزراء، وبعض نجوم المجتمع ، فى حفل تجلى فيه قيمة وعظمة الكاتب الكبير الذى أثرى الحياة الأدبية، والثقافية، بالعديد من المقالات والكتب التى كان لها بالغ الأثر فى الحياة السياسية، والاجتماعية، والثقافية فى مصر.
وكان فى استقبال ضيوف «روزاليوسف»، المهندس عبدالصادق الشوربجى رئيس مجلس الإدارة، ورؤساء تحرير إصدارات «روزاليوسف»، والكُتاب والصحفيون والعاملون بالمؤسسة، وبدأت الندوة بكلمات ترحيب بالضيوف، ونبذة عن الكاتب، أعقبها عرض فيلم تسجيلى عن حياته الصحفية والأدبية، فى حضور أسرة الكاتب الكبير.
وأدار الندوة، المحاور الكبير، مفيد فوزى ابن روزاليوسف، ورئيس تحرير مجلة «صباح الخير» الأسبق.
يذكر أن الكاتب الراحل، قد ولد بمدينة الإسكندرية فى 11 فبراير عام 1927، وتخرج فى كلية الحقوق بجامعة فؤاد الأول (جامعة القاهرة حاليا) عام 1946.
وفى عام 1947، نشر أول مقالاته فى مجلة «الفصول» التى كان يصدرها الكاتب «محمد زكى عبدالقادر»، وفى عام 1952 نشر له الأديب الكبير إحسان عبد القدوس مقالا على صفحات «روزاليوسف» ليصبح بعدها أحد أعمدة المجلة، لتسند إليه بعد ذلك السيدة «فاطمة اليوسف» رئاسة تحرير مجلة «صباح الخير» ولم يكن قد تجاوز الـ29 من عمره، ليبدأ بعدها مشوار التألق فى بلاط صاحبة الجلالة ويتنقل بين العديد من الصحف منها «الشعب»، و«أخبار اليوم»، و«دار الهلال»، و«مؤسسة الأهرام».
وفى عام 1965 تولى «أحمد بهاء الدين» رئاسة مجلس إدارة مؤسسة «روزاليوسف».
 وعاش « بهاء الدين» فى قلب الصراعات، لكنه خرج منها ليلقى الاحترام من كل أعدائه، لأنه لم يكن مشغولا بالمناصب، بل كان دائما مشغولا بالوطن.
وكان الكاتب محمد حسنين هيكل، قد قال عن أحمد بهاء الدين خلال عملية غزو العراق للكويت: «أعترف أننى طوال أزمة الخليج لم افتقد رأيا كما افتقدت رأى أحمد بهاءالدين، لأنه وسط الطوفان العارم الذى ساح فيه الحبر على الورق أكثر من الدم فى ميادين القتال، فإن كلمة أحمد بهاء الدين كانت هى الشعاع الوحيد الغائب فى وهج النار والحريق، كان الكل حاضرين، وكان وحده البعيد مع أنه كان الأقرب إلى الحقيقة والأكثر قدرة على النفاذ إلى جوهرها وصميمها. ولم يكن ابتعاده الاضطرارى مجرد خسارة للعقل المتوازن فى أزمة جامحة، لكن الخسارة كانت أكبر لأن معرفته ببؤرة الصراع كانت أدق وأعمق بحكم أنه قضى خمس سنوات من عمره مهاجرا بعمله وقلمه للكويت، ومن هناك أطل على الخليج كله ورأى ودرس وفهم بعمق كما هى عادته».
وبهذه المناسبة، أصدرت «روزاليوسف» فى عدد الكتاب الذهبى ، كتاب «أحمد بهاء الدين وروزاليوسف - مقالات لها تاريخ»، عن مقالات الكاتب الراحل، من تقديم الدكتور زياد بهاءالدين، ودراسة وإعداد الكاتب الصحفى رشاد كامل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

20 خطيئة لمرسى العياط
آلام الإنسانية
26 اتحادًًا أولمبيًا يدعمون حطب ضد مرتضى منصور
توصيل الغاز الطبيعى لمليون وحدة سكنية بالصعيد
إعلان «شرم الشيخ» وثيقة دولية وإقليمية لمواجهة جرائم الاتجار بالبشر
مصر تحارب الشائعات
السيسى فى الأمم المتحدة للمرة الـ5

Facebook twitter rss