صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
عصام عبدالجواد

19 فبراير 2017

أبواب الموقع

 

ثقافة

حنان جاد: فى «المتاهة» نعبر إلى داخلنا عبر بوابة الحلم

10 فبراير 2017



كتبت- مروة مظلوم

 

فى طريقك إلى الحلم مرآة تزين الأوهام وتقودك إلى عوالم ثلاثة عالم الوهم الجميل مرورًا بعالم الكبرياء وصولاً إلى عالم العزلة حيث لانداء يُسمع ولا ذكاء يشفع ولا نوايا طيبة تنفع صاحبها للخروج من «المتاهة».
المتاهة أول عمل روائى لليافعين تكتبه الروائية  الشابة حنان جاد ابنة صباح الخير، وعنه تقول: «المتاهة رحلة داخل النفس البشرية، والتعايش مع المتاهة هو التعايش مع ما بداخلنا، عوالمها هى عوالمنا الداخلية وعمل رحلات للداخل مسألة جيدة إذا لم نضيع فى هذا الداخل لم أربط وهم المتاهة بالربيع العربى بالعكس الربيع هو لحظة خروج من المتاهة.
وبسؤالها عما إذا كانت الأفكار الجديدة والأحلام بالتغيير بما يصاحبها من إبداع فنى قصصى كما جاء فى روايتها المتاهة  بحاجة إلى الوهم أجابت حنان: «نعم الإبداع  بحاجة للبحث فى دواخلنا والوهم أحد أبواب الإبداع أما  الحلم فهو نوع من الوهم.
وأضافت حنان أن المرآة فى روايتها لم تكن إلا بوابة العبور إلى المتاهة مزينة بأوهامنا، فنحن نرى أنفسنا كما نريدها أن تكون فى مرايا الوهم، نظرة سريعة تنقلنا إلى عالم الحلم، لكن لو أطلنا النظر إلى صورتنا نضيع، كل الذين عبروا إلى المتاهة فى الرواية اكتشفوا أشواقهم القديمة، وعاشوا أحلامهم، وضاعوا قبل أن يكتشفوا شيئا عن أنفسهم ويخرجوا منها بسلام، فى المتاهة نعبر إلى داخلنا عبر بوابة الحلم.
أما العوالم الثلاثة فى المتاهة فتقول عنها: خطرت لى كمحطات رئيسية  تؤدى إلى الضياع والحزن عندما يستغرق الإنسان كثيرا داخل ذاته،وهى فى الرواية تقود الإنسان ليس فقط لإيذاء نفسه ولكن لإيذاء العالم أيضا،ففى عالم الكبرياء نرى المتطرفين من كل صنف، فى الدين والعلم والقومية.
وفى أبراجهم العاجية يدمرون حياتنا
وعن ربط البعض بين  أحلام  الشباب بالربيع العربى والمتاهة تقول حنان : حلم الشباب العربى بالتغيير حق وليس وهما، وقضيته عادلة، قيمة الربيع العربى تكمن فى عدالة قضيته، قد لا تنتصر القضايا العادلة على الأرض لكنها تظل محتفظة بقيمتها الأخلاقية، ولقد تواصل النضال ضد العنصرية البيضاء فى جنوب أفريقيا وأمريكا على مدى قرون وعانت من كل أشكال الإخفاق لكنها لم تفقد قيمتها كقضية عادلة.
عن أدب اليافعين وعزوف البعض عنه لأنه غير مجدى مادياً تقول حنان تأليف الكتب غير مجز للكاتب مادياً ، ولا يمكن الاعتماد عليها كمصدر دخل فى العالم العربى إلا فيما ندر اهتمامى بأدب اليافعين بدأ مع يفاعة أولادى ومعها اكتشفت أن هناك  حالة من الاهتمام بهذا النوع من الأدب وله رواج كبير عالمياً، بعض سلاسل هذا الأدب وزعت ملايين النسخ، وبعضها تحول إلى أفلام سينما، وفى العالم العربى بدأ نوع من الاهتمام به، فضلاً عن أن هناك دور نشر الآن اعتمدت خط إنتاج خاص برواية اليافعين مثل دار كلمات الإماراتية، وهناك جوائز أدبية خصصت لهذا الأدب بالتحديد.
وأضافت حنان :إلى حد ما صادفتنى بعض المشاكل عند نشر «المتاهة» فالرواية لم تعجب اثنتين من دور النشر قبل أن ترحب بها الدار الثالثة وهى دار دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، وقبل المتاهة نشر لى عدد من القصص فى المجلات مثل مجلات صباح الخير وأدب ونقد وجريدة العربى، ولم أجمعها فى كتاب، هناك مشروع رواية فى طور الإكتمال تصدر قريباً باذن الله.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

لماذا لا تتعلم الحكومة من أداء «محافظة القليوبية»؟
خسارة طموحى أو خسارة احترامى!
رئيس جامعة بنها لـ«روزاليوسف»: الرئيس السيسى يسعى إلى تدويل التعليم
«ثالوث الرعب» يشعل المعركة على مقعد «المصيلحى» بالشرقية
ليلى شندول: «سيداتى آنساتى» يهتم بالمرأة والرجل معاً
«الجهل والحرائق والإهمال» ثالوث المخاطر التى تهدد تاريخ مصر المخطوط
اليد الخفيفة.. واليد الخفية

Facebook twitter rss