صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

18 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

اذاعة وتليفزيون

هبة حمزة: ماسبيرو هو «الأب الشرعى» لجميع الإعلاميين

1 فبراير 2017



كتب - محمد خضير

قالت المذيعة هبة حمزة، مقدمة برامج بقناة «النيل للتعليم العالى» بالتليفزيون المصرى: إن قدوتى فى الحياة أبى وأمى رحمهما الله، وقدوتى الإعلامية هم كل من علمونى معنى الإعلام بداية من أساتذتى فى الكلية وكل من تتلمذت على يديهم فى مبنى ماسبيرو، وبالطبع القدوة الأولى لى مهنيا خالتى الإعلامية القديرة وآخر وزير إعلام لمصر الدكتورة درية شرف الدين، صاحبة مدرسة إعلامية راقية ومحترمة تخرج فيها الكثيرون.
وعن طبيعة العمل فى قناة التعليم العالى والطموح فيها قالت: اننى عملت بها منذ عام 2010 وهى بيتى الثانى بالفعل أؤمن بكل ما أقدمه فيها من برامج، فأنا أقدم بها برنامج توك شو اسمه «من مصر»، ويناقش قضايا الساعة من منظور أساتذة الجامعات، وبرنامج «شباب وآراء»، ويعرض المواهب الشابة فى جميع المجالات، وبرنامج «ينابيع المعرفة» ويبسط فيه المعلومات العلمية والنفسية والاقتصادية والصحية للجمهور، ومن البرامج المهمة خارج الاستوديو من الجامعة ونهتم فيه بكل ما يدور فى الجامعات المصرية من ندوات ومؤتمرات ومناقشات لرسائل علمية وتغطية فعاليات وأنشطة وزارة التعليم العالى فى كل الجامعات المصرية.
وقالت هبة: أعتبر نفسى محظوظة بهذه القناة العلمية التى تحاول أن تبسط المعلومة للناس من خلال المتخصصين من العلماء، وقد شرفت بعضوية لجنة تطوير قناة التعليم العالى ممثلة لاتحاد الإذاعة والتليفزيون تحت رئاسة الأستاذة منى الهانسى من أجل دعم القناة من وزارة التعليم العالى، ولدينا الآن خطة عمل استمر العمل على وضعها حوالى 3 سنوات ونظرا لتغير القيادات، ومازلنا نطمح فى التنفيذ، وبدأنا فى تغيير خريطة البرامج ونطمح أن ننفذ باقى بنود الخطة، وحقيقة هناك دعم كبير جدا لنا من الدكتور أشرف الشيحى، حيث أوعدنا أن 2017 بداية لتفعيل برامج التعليم المفتوح على قناتنا، وبالتالى أطمح أن تكون قناة التعليم العالى هى النواة الأولى للإعلام العلمى فى مصر والوطن العربى.
وعن مشكلات العمل الإعلامى بالنسبة لى فالمجهود الذى يبذل لقراءة المواد العلمية نظرا لطبيعة ضيوف القناة العلماء والمتخصصين فى المجالات المختلفة كان ذلك مجهدا لى فى البداية، ولكن تعودت مع الوقت على ذلك، وتحدثت عن الفضاء والآثار والصحة النفسية، كذلك كنت أدرس الماجستير وأجهز المادة العلمية بجانب عملى، واستغرق ذلك وقتا طويلا للتوفيق بين تجهيز رسالة علمية والعمل بشكل فيه اجتهاد، والمشكلة الأهم من وجهة نظرى أيضا أن الإعلام العلمى له جمهور معين ويحتاج لتركيز شديد من الإعلامى الذى يحاور حتى يخرج الحوار بشكل جيد.
وعن افكار ها الاعلامية ذكرت هبة أن لديها طموحات كبيرة فى الإعلام التعليمى والعلمى لأن ذلك كان موضوع رسالة الماجستير الخاصة بها وتطبيقها كان على قنوات النيل التعليمية، ورأت أنه إذا أُحسن استغلال هذه القنوات - لأنها تدخل كل بيت به طالب قبل الجامعى أو جامعى - وإذا توافرت لديها إمكانيات الإنتاج الضخمة التى توفر لبرامج المنوعات والبرامج الرياضية والبرامج الفنية، فترى أنها ستحل أولا جزءًا من مشكلة التعليم والدروس الخصوصية وسوف تكتشف مواهب كثيرة بين الأطفال والشباب، هناك خلط أن البرامج التعليمية للتعليم المنهجى فقط وذلك خطأ جسيم، والبرامج التعليمية فى تصنيفها نوعان:برامج تعليمية منهجية او ما يطلق عليه instrctutional وبرامج تعليمية إجرائية او ما يطلق عليه educational، فالبرامج التى تنمى معلومة او تبرز فكرة او تكتشف موهبة هى برامج تعليمية إثرائية.
وعن أبرز البرامج التى قدمتها قالت: «قدمت أكثر من ثلاثين برنامجًا بالإضافة إلى نشرات الأخبار التعليمية ولكل برنامج ذكرياته معى ومن أهمها برنامج «مدرسة على الهواء» وكنت أتواصل مع الطلاب مباشرة على الهواء وحقق الكثير منهم إنجازات دراسية كبيرة بفضل القنوات التعليمية وتلك كانت شهادتهم.برنامج إبداع الحالات الخاصة وكنت ألتقى الكثير من ذوى الاحتياجات الخاصة المبدعين فى جميع المجالات الرياضية والفنية وأبطال الأوليمبياد الخاص ونمت بينى وبينهم صداقات استمرت لسنوات طويلة.برنامج شاهد معى وتلك وقدمت من خلاله معلومات بسيطة للجمهور عن الأوبرات والباليهات العالمية وكنت أزور المعارض الفنية التشكيلية وأبسط شرحها للناس..تلك فترة القنوات التعليمية قناة التعليم العالى رحلة ثرية جدا وتعلمت منها الكثير ومازلت حتى الآن من خلال برنامج التوك شو الرئيسى للقناة من مصر بالإضافة إلى شباب وآراء وإعطاء فرصة للشباب لإظهار مواهبهم، والتواصل الدائم مع وزارة التعليم العالى من خلال برنامج من الجامعة.
وعن حال الإعلام المصرى والصخب بالفضائيات ارجعت هبة انها جاء نتيجة غياب ضبط الأداء الإعلامى وسيطرة استثمار رجال الأعمال فى القنوات الفضائية، وأنها ليست ضد أن تستثمر فى مجال الإعلام، ولكن أن تفرض وجهات نظر معينة أو تخلق إعلاما يقدمه من لم يتعلم حرفة الإعلام فذلك خطأ فادح فى حق الوطن، والإعلام مثله مثل أى حرفة يحتاج لتعلم أساسيات وأدبيات المهنة ولأنه يدخل كل بيت فلابد أن تراعى الأخلاقيات العامة المُتفق عليها فى المجتمع مع احترامى الشديد للجميع فالإعلام له كليات محددة تتعلم فيها أولا ثم تبرز مواهبك ومهاراتك المختلفة بعد ذلك.
وعن ضبط الأداء الإعلامى قالت حمزة: إننا تعلمنا فى كلية الإعلام فى مادة التشريعات الإعلامية لأستاذتنا د.ليلى عبد المجيد أن هناك ميثاق شرف إعلامى وإذا رجعت لأى إعلامى تخرج فى كلية الإعلام جامعة القاهرة سوف يقول لك إنه يحفظ بنوده عن ظهر قلب لأنه كان مادة امتحان، وأرى أن الميثاق لمن يعرفه يضع ضوابط لحدود التعامل مع الإعلام المرئى والمسموع والمقروء بما يضمن الحرية المسئولة لا انتهاك لخصوصيات الناس ولا أعراضهم ولا نشر لصور مسيئة ولا تسجيل لمكالمات هاتفية وإذاعتها لأن تلك الأمور هى سلطات جهات التحقيق ولا يحق التدخل فى أمور الحياة الشخصية لمسئول عام أو فنان..أعتقد أن الضمير المهنى أيضا هو أهم من أى ميثاق شرف إعلامى، وإذا امتلكت شرف الكلمة امتلكت ضبط الإعلام.
وعن وضع التليفزيون المصرى وعودة ريادته قالت: هو الأب الشرعى الأول لكل الإعلاميين فى مصر بلا منازع، بل ورب الكثير من الإعلاميين الذين أسسوا القنوات التليفزيونية والإذاعات والصحف ووكالات الأنباء فى العالم العربى، بل وضخ أيضا فى القنوات والمحطات العالمية مثل BBC ووكالة أنباء رويترز وبعض المحطات الإذاعية الأمريكية.. من ينكر هذه الحقيقة يكون جاحدا لفضل هذا المكان، والآن من المفترض أن يرد كل هؤلاء الجميل، وتعلموا فنون الحوار والإلقاء واللغة العربية على يد كبار إعلاميى ماسبيرو واستغلوا كافة الإمكانات والاستديوهات وعندما صنع منهم نجوما سعت لهم الفضائيات ولهم كل الحق لأن الإغراءات المادية كبيرة.
وأضافت: أعتقد أن المواطن المصرى لن يعود لماسبيرو لمشاهدة البرامج الفنية أو الرياضية أو الإخبارية بإمكانيات الصورة الحالية لابد أن تعطى له إمكانيات إنتاجية أكبر بكثير، والمشكلة فى التسويق الجيد واستغلال استديوهات الإنتاج الدرامى وتأجيرها لمنتجى المسلسلات الدرامية قد تكون حلًا من الحلول.
وقالت أنا سأتحدث أيضا عن مجالى والمنافسة من خلال البرامج الخدمية التعليمية وبرامج إظهار مواهب الشباب هذا المجال لم يطرق بشكل كبير فى الفضائيات المصرية ويمكن المنافسة فيه بتمويل جهات كثيرة والدولة لن تتكلف شيئًا.. الكوادر البشرية غير المُستغلة فى ماسبيرو كثيرة جدا وإذا أُحسن استغلالها فى منظومة إعلامية جيدة ستجدون إعلامًا مختلفا به مصداقية ومهنية لن ينافسها أحد، ريادة ماسبيرو قادمة إذا صدقت النوايا.
وعن نقابة الإعلاميين قالت حمزة: «لا أعرف كيف مرت هذه الأعوام منذ بداية فكرة وجود النقابات فى مصر ولا توجد نقابة تضم العاملين فى مجالات الإعلام المرئى والمسموع، بينما تأسست نقابة للعاملين فى مهنة الصحافة، والإعلام المرئى هو صحافة تليفزيونية والإعلام المسموع هو صحافة إذاعية، النقابة كيان مهم لأى مهنة وفرصة لوضع معايير أخلاقية معينة يتم الالتزام بها توافقيا بين أصحاب المهنة والعاملين بها وبذلك نضمن أن الضبط الإعلامى يأتى بالتوافق وليس بالإملاء أو الفرض، ما يضمن إلى حد كبير إعلامًا أخلاقيًا.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

«الدبلوماسية المصرية».. قوة التدخل السريع لحماية حقوق وكرامة المصريين بالخارج
6 مكاسب حققها الفراعنة فى ليلة اصطياد النسور
حل مشكلات الصرف الصحى المتراكمة فى المطرية
تطابق وجهات النظر المصرية ــ الإفريقية لإصلاح المفوضية
بشائر مبادرة المشروعات الصغيرة تهل على الاقتصاد
الفارس يترجل
وسام الاحترام د.هانى الناظر الإنسان قبل الطبيب

Facebook twitter rss