صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

21 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

فن

أحمد زاهر: أبحث عن الأدوار ذات «البصمة» ولن أفقد احترام جمهورى لى

29 يناير 2017



حوار - آية رفعت

يقتنع عدد من النجوم بضرورة الاكتفاء بعمل واحد سنويا خاصة لو كان من نوعية الدراما الطويلة. ورغم أن الفنان أحمد زاهر يشارك بأكثر من عمل بالسنة إلا أن أداءه المنفرد وتميز أدواره التى يختارها بإحساسه الفني، يجعل من كل عمل سكة منفردة يسير بها وتضيف إلى رصيده الفني.. ومع ردود الفعل القوية التى حصل عليها فى أولى حلقات مسلسله «اختيار إجبارى» تحدث زاهر لـ«روزاليوسف» فى الحوار التالي:

■ ما أكثر ما جذبك لتقديم مسلسل «اختيار إجبارى»؟
- العمل فكرته جديدة ومهمة جدا فى الوقت الحالي، فأنا ضمن أصدقاء ثلاثة نتعرض للمشاكل عن طريق التكنولوجيا وأضرارها، فالعالم كله حاليا يتعرض لانتهاكات من مواقع التواصل الاجتماعى وأول الكوارث تأتى من الأجهزة الصغيرة مثل المحمول وغيرها، فهذا هو العمل الأول الذى يتعرض لهذه المشكلة بكل تفاصيلها فى الوطن العربي.
■ هل تعرض لتجارب شخصية بالمشكلات على حسابات التواصل الاجتماعي؟
- بالطبع فالشخصيات العامة من أكثر من يقومون بإيذائهم عن طريق هذه المواقع سواء من الحسابات غير المرخصة والتى تنسب للشخص أو من تسليط بعض الفنانين جمهورهم لإيذاء ومضايقة زملائهم، وأنا عن نفسى أعانى من فنانة تحاول مضايقتى بجمهورها الذى يلقى بالتعليقات السخيفة والسباب غير المنطقي.
■ هل كان الهجوم الذى تعرضت له ابنتك «ليلى» ضمن مشاكل التواصل الاجتماعى بالمسلسل؟
- ما حدث مع ابنتى لا أستطيع وصفه إلا بأنه «قلة أدب» فكما هناك شخص محترم وآخر غير محترم فى أى مهنة فهناك عدد من الصحفيين قاموا باستخدام مواقع التواصل الاجتماعى لنقل تصريحات عن ابنتى لم تقلها.. فهذه الصفحات كلها لا تمت لها بصلة.. وقد تسبب الأمر أنه أصبحنا لا نعلم الحسابات الوهمية من الحقيقية ونتج عن ذلك مشاكل كبيرة مع أسرة المسلسل التى لم تكن تشاهده من الأساس، فابنتى لا يشاهدن إلا أعمال أجنبية ولم يكلف أحد ممن نشروا الخبر بالتأكد مني، لكن بشكل عام فالمشكلة التى حدثت من الأساس كانت بسبب الحسابات الخاطئة وهذه ضمن النقاط التى نستعرضها بالمسلسل ولكن ليست بتفاصيل القضية.
■ ماذا عن العمل لأول مرة مع المخرج التونسى مجدى السميري؟
- هذه ليست المرة الأولى التى أعمل فيها مع مخرج عربى فقد قدمت أعمالا درامية كثيرة مع مخرجين عرب وكل منهم أبدع فى عمله ومنهم اللبنانى والسورى وغيرهما ولم أعمل مع تونسى من قبل، ومن بداية تعاونى معه وجدت أنه رغم صغر سنه إلا أنه مخرج ثقيل وله كدرات وأفكار مختلفة.. كما أن فكرة أعمارنا المتقاربة جعلت كواليس العمل الطف لأن فكرنا ككل متقارب ولا توجد أى مشاكل أو حساسية فيما بيننا بالتعاول.
■ ما صحة الخلافات التى نشبت بينكم حول ترتيب الأسماء؟
- فى البداية هذا العمل يتميز بأنه يسوده روح الإخوة وهذا ليس وصفا مطلقا بل بالفعل لا نحمل لبعض حقد أو كره حتى أننا نقوم باقتراحات فى آراء كل منا ويتقبله الآخر بصدر رحب ولا نشعر بأى حرج بل كلا منا يضيف للآخر، فلا مجال لخلافات بيننا ولكن ترتيب الأسماء بالطبع أهتم به وما حدث أنه عرض على المسلسل وقت ظروف سفرى للخارج فاعتذرت عنه وبعدها تم التعاقد مع كريم فهمى وخالد سليم ثم كان نصيبى أن أتعاقد عليه، فكنت آخر المنضمين بعد التصوير لذلك لم يكن هناك مجال للتحدث بالترتيب، والدور مهم وسيكون له بصمة لا يصلح التخلى عنه من أجل الأسماء.
■ ولكن بشكل عام ألم تفكر بترتيب اسمك كأول شخص فى أعمالك؟
- أهم ما أفكر به هو تقديم عمل جيد ودور متميز يعجب الجمهور وعند مشاهدة العمل أترك بهم بصمة فيقول أحمد زاهر قدم كذا.. ولكن الأفيشات والأسماء كها تحصيل للعمل ككل، ولو فكرنا فى الترتيبات فمسلسل «كلام على ورق» كتب اسمى الثالث بعد هيفاء وهبى وماجد المصري، بينما حصدت 9 جوائز عن دورى لوحدى دونا عن باقى أبطال العمل.
■ هل تجد أن المسلسلات الطويلة تحقق نجاحا مع الجمهور العربي؟
- لم يوجد أى مسلسل مصرى طويل حقق نجاحا قبل مسلسل «علاقات خاصة» سوى المسلسل اللبنانى «روبي»، والرك أولا وأخيرا على الموضوع والكتابة وعدم جود أفكار ومواقف تملئ ملل الجمهور فى 60 أو 90 حلقة وكل الأعمال التى تم تقديمها سقطت بسبب الملل، ورغم أن التجارب الدرامية الطويلة الناجحة أقل إلا أنها استطاعت أن تقف فى وجه الدراما التركية والهندية، وكانت الأزمة قديما فى عدم إقبال القنوات على شراء مسلسلات خارج العرض الرمضانى ولكن بعد «علاقات خاصة» والتى حصدت 22 من رعاة المسلسل. والعمل الجيد يفرض نفسه.
■ كيف استقبلت ردود الفعل حول مسلسل «مدرسة الحب»؟
- ردود الفعل جيدة جدا والعمل نفسه مختلف عن باقى المسلسلات وفكرته جديدة، فأنا أعجبت بترتيب المسلسل بأن لكل منا عدد من الحلقات يكون فيها هو البطل بقصته فأنا ذهبت 8 أيام فقط بلبنان لتصوير مسلسل بثلاث حلقات فقط، وقد عرض على 3 قصص غير التى قدمتها ولكنى اخترتها ووفقت بها وردود الفعل أسعدتنى.
■ ماذا عن المسلسلات التى ستخوض بها السباق الرمضانى القادم؟
- تعاقدت على مسلسل ضخم يشمل أكثر من 35 فنانًا بعنوان «الطوفان» وهو يحمل فكرة مجنونة بوجود كل هؤلاء الأبطال بالأحداث وسيكون من إخراج خيرى بشارة ويشارك به روجينا وماجد المصرى وكندة علوش وريهام عبد الغفور وإنتاج شركة فنون مصر، ومن المقرر بداية تصويره خلال الأسابيع القليلة القادمة، أما مسلسل «الحالة ج» فبدأت تصويره مؤخرا مع الفنانة حورية فرغلى ومن المقرر أن يتم تكثيفه للحاق بالسباق الرمضاني.
■ قيل إن خلافًا بينك وبين المخرج محمد سامى تسبب فى عدم تعاونكما فى رمضان الماضى، فما حقيقة الأمر؟
- سامى صديقى وأخى وبيننا عشرة عمر، وليس معنى أننا أصدقاء أنه يجب أن نعمل معا فى كل مسلسل. بالإضافة إلى أن مسلسل «الأسطورة» الذى قدمه سامى العام الماضى لم يكن به دور مناسب لى وكان قد عرض على بالفعل أحد الأدوار ولكنى رفضت لعدم ملاءمته لي، كما أنى لا أعمل بمسلسلات البطل الأوحد الذى يقوم بكل شىء.
ماذا عن السينما؟
- أنتظر عرض فيلم «هبوط اضطرارى» مع الفنان أحمد السقا.. وظهورى سيكون بشكل خاص وليس ضمن الأبطال الرئيسيين للفيلم.
■ هل تجد أن حظك بالدراما أفضل من السينما؟
- الأمر لا يتعلق بالحظوظ لكن السينما فى الوقت الحالى تعتمد على عنصرين لا أستطيع أن أقدمهما فأنا لن أطل لإضحاك الناس بحركات غريبة أو ألجأ للعنف فقط، وبالرغم من وجود تجارب جيدة ولكنها قليلة، فإنه يجب على تقديم شخصية جيدة وموضوع حقيقى وليس مجرد مشاهد، فعندما أشارك سأظهر بفيلم مثل «الفيل الأزرق» أو «من 30 سنة» أو حتى لو كوميدى يكون معتمدًا على الكوميديا الراقية مثل «كدة رضا» وتكون قائمة على مواقف وليس افيهات ورقص وسكر وبلطجة وخناقة، وليس لها أى هدف درامى ولكن هدفها فقط تجارى وأنا لا أقدم أعمالا من أجل التجارة ولكنى احترم نفسى لكى يبادلنى الجمهور هذا الشعور، عندما يقولوا لى أنت فنانًا محترمًا وأنهم منتظرون منى الأفضل وهذا عبء ثقيل على ولكنى أحاول أن أكون عند حسن ظنهم.
■ ما الأساس الذى تقوم باختيار أدوارك وفقا له؟
- بجانب فريق العمل والقصة يجب أن يكون الدور ذا بصمة قوية وأشعر أنه مختلف عن كل ما قدمته من قبل، فأنا أبحث عن الأدوار التى لا يتوقعنى الجمهور بها وتحدث له مفاجأة شديدة مثل «حكاية حياة» وشخصية «فرج» فى مسلسل «كلام على ورق».







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

أبوالليل.. ترك الوظيفة.. وبدأ بـ«ورشة» ليتحول لصاحب مصنع
دينا.. جاليرى للمشغولات اليدوية
مارينا.. أنشأت مصنعًا لتشكيل الحديد والإنتاج كله للتصدير
كاريكاتير أحمد دياب
افتتاح مصنع العدوة لإعادة تدوير المخلفات
المقابل المالى يعرقل انتقال لاعب برازيلى للزمالك
قرينة الرئيس تدعو للشراكة بين الشباب والمستثمرين حول العالم

Facebook twitter rss