صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

21 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

محافظات

«البتانون» تغرق فى مستنقع الفوضى

26 يناير 2017



المنوفية - منال حسين

 

يشتكى أهالى قرية «البتانون» التابعة لمركز شبين الكوم بمحافظة المنوفية من إهمال الوحدتين «المحلية - الصحية»، وتدهور الأوضاع بهما، نظرا لوجود تلال القمامة بكل شبر من الناحية الشرقية بالقرية، الذى أدى إلى انتشار الأمراض والحشرات والحيوانات الضالة، ناهيك عن نقص الأدوية، والعجز فى الأطباء والخدمات الطبية بالوحدة الصحية، ما دعا أهالى القرية التى تتجاوز الكثافة السكانية بها 250 ألف مواطن، ووصف الوحدة المحلية بأنها تصدر الأمراض للمواطنين والصحة ترفض علاجهم.
وتقدم أهالى القرية بشكاوى عديدة لوزير التنمية المحلية، والدكتور هشام عبدالباسط، محافظ المنوفية، لإنقاذ القرية من الإهمال والخراب الذى لحق بها، وتنظيفها للحفاظ على المظهر الحضارى، وإنقاذ صحة المواطنين، من خلال الحد من انتشار المرض بها، إلا أنه حتى الآن لم يستجب أحد من السادة المسئولين، ومازال الوضع كما عليه والأحوال تزداد سوءا.
أيضا لجأ أهالى «البتانون» بطلبات أخرى لوزير الصحة، والدكتورة هناء سرور، وكيل وزارة الشئون الصحية بالمنوفية، وطالبوا بإعادة تشغيل الوحدة الصحية التى وصفوها بـ«الخرابة» حيث لا يوجد بها أطباء ودائما هناك عجز حاد فى أطقم التمريض، علاوة على نقص الأدوية الأساسية والإسعافات الأولية، فى الوقت الذى يعانى فيه معظم أهالى القرية من الفقر الشديد، وعدم استطاعتهم اللجوء للعيادات أو المستشفيات الخاصة.
بداية تقول منى ماهى الدين، واحدة من أبناء قرية البتانون: إن مشكلة القمامة موجودة منذ وقت طويل ولم يلتفت إليها المسئولون بالمحافظة، بالرغم من التقدم بالعديد من الشكاوى، فضلا عن أن الوحدة المحلية تحاول أن تحفظ ماء وجهها من خلال تنظيف بعض الأماكن الظاهرة، منوهة إلى أن تلال القمامة الموجودة لم تسىء للمظهر الجمالى والحضارى للقرية فقط وإنما أثرت على الصحة العامة للمواطنين بعدما أدت إلى انتشار الأمراض والأوبئة، والقطط والكلاب والحشرات الضارة والروائح الكريهة.
ويشير محمد أحمد، أحد المتضررين، إلى أنه اشتكى أكثر من مرة حالة الفوضى والإهمال التى تسيطر على الوحدة الصحية بالبتانون التى تخدم نحو 250 ألف مواطن، منوها إلى أن أى وحدة صحية يجب أن يتوفر بها عدد من الأطباء المتخصصين، وهذا ما لم يحدث بالفعل، وإن وجد الطبيب فإن وجوده والعدم سواء، ناهيك عن عدم وجود الطبيب النوبتجى بشكل أساسى، إلى جانب عدم  توافر أدوات خياطة الجروح، وأدوات الإسعافات الأولية، حيث يتم إرسال ذوى المريض لشرائها.
ويعرب مصطفى كامل، من أبناء القرية، عن حالة القلق والضيق  التى انتابت أهالى البتانون بسبب الأوضاع المتردية للوحدة المحلية والوحدة الصحية، قائلا: إن القمامة أصبحت موجودة فى كل شبر بالقرية وتحديدا فى شوارع «الجيش بالناحية الشرقيةـ النقطة القديمة وسط البلد ـ المدارس»، محملا المسئولية لمحافظ المنوفية، ووكيل وزارة الصحة، ورئيس الوحدة المحلية، فى التسبب فى معاناة أهالى القرية والإضرار بمحدودى الدخل، خاصة أن معظم الأهالى يعانون الفقر الشديد.
ويناشد أهالى قرية البتانون الرئيس عبدالفتاح السيسى، بضرورة التدخل وإنقاذهم من الإهمال الذى ضرب القرية، بعد أن فاض الكيل بهم من إهمال المسئولين بمحافظة المنوفية.
يشار إلى أن «روزاليوسف» كانت قد اقتحمت ملف الوحدة الصحية بـ«البتانون» منذ أشهر وقدمت تقريرًا بعنوان «البتانون بلا أطباء.. والصحة آخر من يعلم»، عرضت فيه استغاثة المواطنين من إهمال الأطباء بالوحدة الصحية وعدم تقديم الخدمات الطبية لهم، إلا أن الشئون الصحية بالمحافظة لم تلتفت إليه، ولم تستمع لصرخات المرضى.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

آلام الإنسانية
مصر تحارب الشائعات
السيسى فى الأمم المتحدة للمرة الـ5
20 خطيئة لمرسى العياط
توصيل الغاز الطبيعى لمليون وحدة سكنية بالصعيد
إعلان «شرم الشيخ» وثيقة دولية وإقليمية لمواجهة جرائم الاتجار بالبشر
20 خطيئة لمرسى العياط

Facebook twitter rss