صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

24 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

اذاعة وتليفزيون

أسامة كمال: تبعية قنوات dmc للدولة من عدمه لا تزعجني.. وأتطلع لاجتذاب كل مشاهد مصري وعربي (1)

17 يناير 2017



حـوار- مـحـمد خـضير
كشف الإعلامى أسامة كمال، مقدم برنامج «مساء DMC»، على قناة «DMC» العامة، أن فكرة برنامجه الجديد هدفها مناقشة الملفات الموضوعات التى تهم المشاهد بعمق، متطلعا إلى اجتذاب الـ92 مليون مشاهد مصرى والـ500 مليون مشاهد عربى والعمل للحفاظ عليهم ليروها من الصباح حتى المساء، قائلا: «إحنا مش بتوع فرقعة»، وأن القناة سوف تسعى للعمل بروح الفريق وإنها ليست قائمة على شخص واحد ولا برنامج بعينه.
كما شدد كمال على أن ملكية قناة «dmc» خاصة بمجالس إدارتها، وليست مطروحة لا على صحفيين أو مذيعين أو حتى معدى البرامج الذين يكونون موجودين، موضحا أن القناة سوف تقدم لمشاهديها إعلاما مختلفا وهادفا ولا يجرح أحدا، ويقدم الحقيقة ويعتمد على المصداقية، وتقدم سياسة وموضوعات ترفيهية وفنية واجتماعية وكل ما يهم الأسرة المصرية بمنتهى الأمان وتقدم ما يحمل الانتماء للوطن، وتفاصيل أخرى فى الحوار فيما يلى:

■  نود التعرف على تفاصيل برنامج «مساء DMC» وما الجديد الذى سوف تقدمه به من خلال شاشة قناة «DMC»؟
-  برنامجى الجديد «مساء DMC» هو برنامج أقدمه لمدة أربعة أيام هى: الثلاثاء والأربعاء والخميس والجمعة، والزميلة إيمان الحصرى تقدم السبت والأحد والاثنين، لمدة ساعتين ونصف الساعة بداية من الساعة العاشرة والنصف، وهو برنامج يهدف إلى مناقشة بعض الملفات التى تحمل عمقًا أكبر، ومتابعة للأحداث الجارية، حيث نتطلع لأن نكون شاشة لكل مشاهد مصرى وعربى وكل من ينطق باللغة العربية سواء داخل الوطن العربى أو خارجه من مصريين داخليين أو بالخارج، وسوف يخاطبهم البرنامج ويصل إليهم.
■ كيف ترى نجاح تجربتك الجديدة.. ومدى إقبال جمهورك من قناة «القاهرة والناس» بعد تركك لها، وانتقالهم معك إلى شاشة قناة «DMC»؟
- أتوقع النجاح بأمر الله، لكن نحاول بقدر الإمكان أن نوفر عناصر النجاح من المصداقية باعتبارها أهم عنصر لبناء الثقة، خاصة أن الناس من السهل جدا- وبيدها الريموت كنترول- أن تنتقل من محطة إلى أخرى، رغم أن بعض الزملاء فى الإعلام كانوا يقولون: «إنه يمكن أن يغلقوا التليفزيون»، لكننى أقول إن خسارة مشاهد واحد من نقله إلى قناة أخرى أو أن يغلق التليفزيون فهذه خسارة كبيرة جدا، وبالتالى سوف نحاول من خلال شاشة «دى إم سى» أن نبقى على كل مشاهد، بأن يكون موجودا ويجد رسالة طيبة، أما عن اجتذاب جمهور قناة «القاهرة والناس» أو غيرها من القنوات فنتمنى أن نجتذب الـ92 مليون مصرى والـ500 مليون عربى بقدر الإمكان والحفاظ عليهم.
■ ما تفسيرك لما يتردد بأن قناة «DMC» هى قناة تابعة للدولة؟
- ضاحكا: «الشائعات عموما طبيعتها أنها تنتشر، وتكون موجودة، كل شخص سوف تكون لديه التكهنات بتبعية القناة لمن ومن يملكها، خاصة أنه لا توجد قناة فى مصر ولا صحيفة من الصحف إلا وتعرضت لهذا الكلام، لكن حقيقة الأمر، أن ملكيات الأشياء أمر خاص بمجالس إدارة القنوات وليس مطروحا لا على صحفيين أو مذيعين أو حتى معدى البرامج الذين يكونون موجودين، وحقيقة الأمر تطرح على مجلس إدارة القناة.
■ بماذا رددت على هذا الأمر؟
-  لم أرد لأنه لم يطرح علىّ، فهو سؤال يوجه لمجلس إدارة القناة، وهل للدولة نصيب فى رأس مال مجموعة القنوات، ومدى القدر الذى لها هل هو النصف أو الربع أم ماذا؟ لكننا نتعامل مع جهة عادية تجارية يحدث تفاوض معها وتتصرف مع الضرائب بشكل عادى، فليست لها علاقة بتبعيتها للدولة من عدمه، مع الأخذ فى الاعتبار أننى قضيت 30 سنة أو أكثر داخل أهم جهاز إعلامى تابع للدولة، وهو اتحاد الإذاعة والتليفزيون، ولا أعرف منذ متى أصبح أن العمل فى جهة تابعة للدولة شيئا شائنا؟! ومن هنا فالتبعية للدولة شىء ليس مزعجًا بالنسبة لى حتى لو كانت تبعيتها بالكامل، خاصة أنه فى فترة من الفترات لم يكن لدىَّ مانع من أن أعود إلى التليفزيون المصرى أو أى من قنواته، والى الآن المبدأ ليس مرفوضا، لأنه يجب أن نخدم المصريين فى أى مكان والأهم هو كيفية تقديم الرسالة.
■ عرض عليك تولى مناصب إعلامية عديدة من أهمها الهيئة الوطنية للصحافة والإعلام أو اتحاد الإذاعة والتليفزيون، فلماذا ترفض تولى أى منصب ؟
- ما عرض علىّ هو تولى الهيئة الوطنية للصحافة فقط، وليس اتحاد الإذاعة والتليفزيون، لأن الاتحاد يحتاج شخصًا غير أسامة كمال يمتلك قدرات أفضل من الموجودة لدى أسامة كمال، من قدرات إدارية قادرة على إعادة هيكلة المنظومة، وقدرات على صنع شكل لهذا المكان، وليس كل شخص ناجح إعلاميا ينجح إداريا، مع تقديمى الشكر لمن قام بتقديم عرض تولى رئاسة اتحاد الاذاعة والتليفزيون أو وزارة الإعلام أو الهيئة العامة للاستعلامات، لكننى أرى أن هناك من هو أفضل لهذه المهمة، لكن بالنسبة لعرض الهيئة الوطنية للصحافة فهم توسموا فىّ خيرًا، وأشكرهم على ثقتهم هذه.
■ علمنا أن برنامجك سيستضيف المشير حسين طنطاوى، وأنكم ترتبون لحوار مع الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، فما حقيقة ذلك؟
- إلى الآن شائعة، وأتمنى أن أجرى هذا الحوار مع المشير حسين طنطاوى، وتقدمنا بطلب وحتى الآن لم يتم قبوله، وكذلك متقدمون للحوار مع دونالد ترامب، ونتطلع للانفراد مثلنا مثل باقى الزملاء الإعلاميين، ولدينا الطموح والرغبة فى ذلك، ولكن إلى الآن لم تتم الموافقة عليه.
■ ماذا تطمح أن تقدم ببرنامجك أو شخصيات تتمنى أن تستضيفها؟
- «إحنا مش بتوع فرقعة»، ونحن تركيبة من فريق عمل برنامج «مساء DMC» هو نفس فريق إعداد برنامج «القاهرة 360» الذى كنت أقدمه على قناة «القاهرة والناس»، وبالتالى نحن نفس المجموعة ونفس المدرسة التى كنا نقدمها، وبالتالى فالفرقعة شىء كويس لكنها لا تدوم، فنحن مع الاستدامة والاستمرار وإعادة اكتساب ثقة المشاهد، لأنها من أهم الأشياء التى نضعها فى الاعتبار، لأننا نرى أن تقديم برنامج 7 أيام أسبوعيا لمدة 52 أسبوعا سنويا فماذا نقدم، نحاول أن نأخذ منحنى صعود بأن نستطيع أن نبنيه مع الناس فى شكل استمرارية قوية يوفى ويخدم الموضوع الذى سوف أقدمه، ولا أبنى موضوعا على ضيف، لكن يكون وجود الضيف لخدمة الموضوع فقط لخدمة المشاهد.
■ إطلاق قناة «DMC» العامة سبقته دعاية كبيرة من كونها الأقوى والأجرأ والأكثر مهنية وتنوعا، فهل تتوقع أن تتحقق هذه المنافسة وسط السوق الإعلامية التى تشهد صفقات واندماجات إعلامية وغيرها؟
- أولا التوفيق من عند ربنا سبحانه وتعالى، لكن الناس يجب أن تجتهد وتقوم بما عليها لكى تقدم أفضل ما يمكن، كما أن الإمكانات أعتقد أنها متوافرة، وما يمكن أن نقوله بعد مرور ثلاثة شهور هل تم تسخير هذه الإمكانات التى تم توفيرها أم لا؟ فهذا لا يمكن أن نحكم عليه إلا من خلال الممارسة، وهل سوف يحدث تجانس بين فرق العمل المختلفة فى «DMC» حيث إنها يمكن أن تقدم اختلافا بين «DMC» والآخرين، لأن قناة «DMC» ليست قائمة على أسامة كمال كما أنها ليست قائمة على برنامج «مساء DMC»، وهذا هو الاختلاف البيّن والواضح فى هذه القناة، خاصة أن لديها مجموعة من البرامج القوية جدا، ومجموعة من الإعلاميين والفنانين والرياضيين يمتلكون سمعة طيبة بالسوق يقدمون محتوى مختلفا، وهنا يظهر الفارق ما بين قناة مثل «DMC» وقناة أخرى تعتمد على مذيع أو إعلامى لو جاء له برد سقطت القناة، فلا يوجد شىء يبنى على شخص، والأمور تبنى على المجموع الإجمالى، وبالتالى فـ«DMC» تقوم على مجموعة قوية من القائمين عليها ومحتوى قوى يجعل المشاهد يفتح قناة «DMC» من الصباح حتى المساء.
■ هل ترى انطلاق قناة «DMC» سوف يحدث تغييرا فى شكل الخريطة الإعلامية وتنافسا فى السوق الإعلامية؟
-  بالتأكيد سوف تجد تغييرًا فى شكل الخريطة، وقد يحدث تغيير كل شهر أو اثنين أو 3 شهور، لأنه تحدث تحالفات كثيرة جدا كل فترة، وتحدث أمور غير متوقعة، فكل هذا يجعلنا نقول إن «2017 سوف تكون مختلفة تماما عما حدث فى 2016 وقد تمتد هذه الحالة حتى 2018».







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

مندوب اليمن بالأمم المتحدة: موقف مصر من قضيتنا عروبى أصيل يليق بمكانتها وتاريخها
مشروعات صغيرة.. وأحلام كبيرة
القاهرة ـــ واشنطن.. شراكة استراتيجية
وزير الاتصالات يؤكد على أهمية الوعى بخطورة التهديدات السيبرانية وضرورة التعامل معها كأولوية لتفعيل منظومة الأمن السيبرانى
تحاليل فيروس «سى» للجميع فى جامعة المنيا
«فوربس»: «مروة العيوطى» ضمن قائمة السيدات الأكثر تأثيرًا بالشرق الأوسط
موعد مع التاريخ «مو» يصارع على لقب the Best

Facebook twitter rss