صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

20 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

محافظات

«المنيا» تواصل اغتيال الفراعنة فى «تونا الجبل»

15 يناير 2017



 المنيا- علا الحينى

 

نزلة «تونا الجبل».. هى إحدى قرى مجلس قروى تونا الجبل، غرب ملوي، بمحافظة المنيا، وتبعد عن المدينة ما يقرب من 15 كيلو مترا، ويصل تعداد سكانها ما يقارب من الـ7 آلاف نسمة، لكن نقص الخدمات وتكرار التعديات بات مصدر معاناتهم الدائمة، بفضل إهمال المسئولين، وتقصير اللواء عصام بديوي، محافظ المنيا.
أهالى القرية أكدوا أن مشكلاتهم مع تعديات «بحر يوسف»، الذى أصبح بعد التعديات أشبه ما يكون أصغر من ترعة فرعية، ولم تقتصر التعديات على البحر فقط بل طالت البر بتعديات الطريق العام، التى أدت إلى ضيق الطريق، الأمر الذى يعرض حياة الآخرين للخطر، علاوة على أنه طريق ترابى ويعانى من نقص الإنارة. ومن المؤكد أن القرية فى أمس الحاجة إلى بعض المنشآت الخدمية الأخرى التى يحتاجها أى مجتمع سكاني، مثل مركز شباب، ومعهد ديني، وإصلاح منظومة الطرق، وغيرها من الخدمات الأساسية.
ويقول أشرف خلف، أحد أبناء القرية: إن هناك أزمة كبيرة بسبب تعديات المواطنين على بحر يوسف المار بالقرية عن طريق بناء العشش ومبان بالطوب البلوك حتى أصبح بحر يوسف باتساعه المعروف أقرب إلى ترعة صغيرة، ناهيك أن مسئولى الرى يتجاهلون كل تلك التعديات، ما أدى إلى تفاقم المشكلة مع جهل المواطنين بأهمية بحر يوسف، خاصة فى رى الأراضى الزراعية وتغذية عدد من الترع الفرعية أو حتى الاستفادة منه كمتنزه ومتنفس لأهالى القرية. ويضيف: لم تنته تعديات الأهالى على البحر فقط بل طالت البر من خلال تعديات الطريق العمومى للقرية ببناء الأسوار حول المنازل رغم عدم أحقيتهم فى تسوير كل هذه المساحات، حيث قام عدد من الأهالى بالتعدى على الطريق العمومى للقرية ببناء الأسوار أمام منازلهم، الأمر الذى يتسبب فى وقوع حوادث على الطريق، التى كان آخرها مصرع شخص أثناء مروره بسبب وجود أكوام من التراب بالطريق. ويستكمل محمد محسن، أحد أبناء القرية المتضررين: إننا فى أمس الحاجة إلى إنارة الطريق العمومى للقرية والرصف، حيث إن الطريق مظلم ويحتاج تركيب لمبات إنارة بأعمدة الإضاءة، فالطريق غير مضاء، إضافة إلى الرصف لأن الطريق ترابى ويتسببان عدم الإنارة والرصف فى وقوع الحوادث، خاصة أن هناك عددا كبيرا من أبناء القرية بالمدارس والجامعات، متهما محافظ المنيا بالتقصير.
ويشير مدحت شندي، من أبناء نزلة تونا الجبل، إلى أن شباب القرية فى حاجة إلى إنشاء مركز شباب لتفريغ طاقاتهم الإيجابية فى الأنشطة الرياضية أو الندوات التثقيفية، منوها إلى أن عدم إنشاء المركز يعرض الشباب إلى أن يكونوا فريسة سهلة للإرهابيين والأفكار المتطرفة. ويطالب حسن محمد، أحد المضارين، شيخ الأزهر والإمام الأكبر، ببناء معهد أزهرى للطلاب، وذلك لرغبة عدد كبير من طلاب القرية فى الدراسة الأزهرية، وهو يعتبر مطلبا جماهيريا بالنسبة لجميع أولياء الأمور، خاصة أن القرية لا يوجد بها أى معهد أزهري، ما يجعل الجميع مجبرا على التعليم فى المدارس الحكومية وليست الإزهرية.
لكن من الواضح أن أزمة بحر يوسف لم تتوقف عند محافظة المنيا فقط، بل تبدأ وتتجدد فى كل عام بمحافظة الفيوم أيضا، حيث دائما ما تكشف السدة الشتوية عن كارثة من الإهمال والتلوث وانتشار الأوبئة والأمراض، حيث إنه بمجرد ذكر «بحر يوسف»، الذى يمر بوسط مدينة الفيوم، تجد تلالا من إطارات السيارات وبقايا الهدم والركام والقمامة التى تلقى فى البحر بكميات كبيرة.
رغم أن «بحر يوسف» هو المكان الذى يمد محافظة الفيوم بالماء من نهر النيل، وتنبع من النيل عند ديروط بمحافظة أسيوط، مارًا بمحافظة المنيا ومحافظة بنى سويف ثم إلى الفيوم، ناهيك أن تقصير مديرية الرى فى تنظيف وتطهير بحر يوسف، وراء ظهور البحر بهذا المنظر الذى يؤكد الإهمال.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

السيسى فى الأمم المتحدة للمرة الـ5
20 خطيئة لمرسى العياط
فخر الشواف: البوانى السعودية ترعى معرض البناء الدولى فى نسخته الأولى بالقاهرة
آلام الإنسانية
20 خطيئة لمرسى العياط
المجلس الأعلى للشرطة للرئيس: تمام يا أفندم
مصر تحارب الشائعات

Facebook twitter rss