صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

15 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

ثقافة

قصص «موت أرق».. عندما تتحول «الفانتازيا» لواقع معاش

11 يناير 2017



كتب - إسلام أنور

فى مجموعته القصصية الأولى «موتٌ أرقُّ» الصادرة حديثًا بالتعاون بين جماعة إضافة الأدبية ودار الدار للنشر، يشتبك الكاتب الصحفى الشاب أحمد الجمل مع العديد من القضايا المطروحة بقوة فى واقعنا المعاش، فالسنوات الماضية بدءًا من الهوية والحرية والعدالة الاجتماعية مرورًا بالتمرد وإعادة اكتشاف الذات والعالم ووصولًا لحالة الحروب والدمار بصورة جنونية وعبثية.
تضم المجموعة خمسة عشر قصة من أبرز عنوانيها نبوءة العدوي، جينز أزرق، ما حدث بين جليلة ومراد، نصف اكتمال، ريتا المقدسة، موتٌ أرقُّ، لا تجادلنى فيك»، تدور معظمها فى أجواء وشخصيات فى حالة تتأرجح ما بين الفانتازيا والواقعية، ربما تجد نفسك بطلا من أبطال إحدى القصص وربما تغوص بخيالك فى أحداث قصة أخرى أو تتوحد مع أحد الشخصيات، ربما أيضا تنطبق خصال أحد شخصيات القصص على خصال أفراد من حولك لتشعر أنك رأيتهم أو تعاملت معهم يوما ما.
يركز الكاتب خلال قصصه على إبراز تعقيدات العلاقات الاجتماعية، والتنقيب عن المحركات والدوافع النفسية للشخصيات، حكايات أخرى خفيفة تتخللها أسئلة فى أشكال بسيطة حول الوجود، التحقق، إثبات الذات، النزعة الاجتماعية للإنسان، ويمتد كل ذلك خلال عمود فقرى واحد أساسه الاشتباك مع تركيبات العلاقات الاجتماعية بين البشر.
يقول الجمل عن تجربته ثنائية الكتابة الأدبية والعمل الصحفى كمحرر قضائى بجريدة الشروق المصرية: «طبيعة عمل المحرر القضائى تفرض عليه غالبا الظهور بمظهر معين، رسمى ومتحفظ طيلة الوقت، لا أخفى أننى ربما مررت بفترة من الانفصام أثناء الكتابة، النصوص لم تكن متتابعة فى كتابتها بل ربما على فترات متباعدة، استغرق منى الانتهاء منها 3 سنوات كاملة، لكن لم أتخل عنها طيلة الوقت، ذروة الانفصام تجلت فى الأيام النهائية قبل إنجاز العمل، وتحديدا فترة المراجعة وإعادة الصياغة والتحرير.. فى الصباح يجب أن ترتدى ملابس معينة وتتحدث بلغة رصينة منضبطة وحركات جسدك لا بد لها أن تعكس هذه الثقة الصارمة النابعة من أهل القضاء، كل شيء حولك رسميا، فحديثك رسمى أكثر فى الصباح حتى تعبيرات وجهك يجب أن تكون جامدة وصارمة نوعا ما كى تتعامل مع من تتعامل معهم».
ويضيف، «لفترة طويلة لم أستطع التخلص من التقريرية والمباشرة، فى رأيى أن الأدب هو فن التلميح لا التصريح، والصحافة الخبرية تعتمد التصريح بالمعلومة والمباشرة، وقعت فى أسر هذه الدوامة فترة وتعطلت كثيرا، كنت أكتب وأمزق الأوراق ثم أعيد الكتابة مرة أخرى، وانزعج كثيرا وتتملكنى العصبية عندما أنجز شيئا لا أرضى عنه، كاد رأسى ينفجر، خرجت من الأزمة بفضل مساعدة بعض الأصدقاء والمحاولات العديدة لفصل نفسى عن أحداث يومى العادية وعالمى الطبيعي، مرة بالموسيقى، ومرة أخرى بتغيير نوعية الصداقات، دفعت نفسى على العودة للغة الحسية المرادة لإنجاز العمل حتى ظهر إلى النور».
من أجواء المجموعة
«تعودت أن أنهى يومى الطويل برشفات من القهوة، أسحب معها أنفاسًا من سيجارة وحيدة أخزنها دائمًا لنهاية اليوم، ربما تسحب معها توتر اليوم الممل، أشعلت النار تحت الكنكة الصغيرة وجلستُ استريح، قطعت انهماكى فى إعداد القهوة، سيدة سمينة ثلاثينية، تحملق فى السراويل الرجالى المعروضة خارجًا».







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

شباب يتحدى البطالة بالمشروعات الصغيرة.. سيد هاشم.. وصل للعالمية بالنباتات العطرية
اكتشاف هيكل عظمى لامرأة حامل فى كوم أمبو
بسمة وهبة تواصل علاجها فى الولايات المتحدة الأمريكية
كاريكاتير أحمد دياب
المنتخب الوطنى جاهز غدا لاصطياد نسور قرطاج
استراتيجية مصر 2030 تعتمد على البُعد الاقتصادى والبيئى والاجتماعى
مهرجان الإسكندرية السينمائى يكرم محررة «روزاليوسف»

Facebook twitter rss