صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

22 اكتوبر 2018

أبواب الموقع

 

محافظات

القطاع الطبى يعمل فى جزر مـُنعزلة بـ«المنيا»

1 يناير 2017



المنيا - علا الحينى

 

كشف الدكتور حسنى عبدالغنى، عميد كلية الطب بجامعة المنيا عن أن عروس الصعيد هى الأقل حظا بين محافظات الجمهورية فى عدد الأسرة وحصول مواطنيها على الخدمة الصحية، فضلا على أن أولى خطوات العلاج أن نعرف سبب المرض، وذلك خلال اللقاء الذى نظمته نقابة أطباء المنيا لمناقشة المشكلات الصحية بمستشفيات المحافظة.
وقال: إنه لو قارنا بين محافظة الدقهلية والمنيا فى عدد الأسرة بالمستشفيات الجامعية رغم أن التعداد السكانى للمنيا هو الأعلى تجد نصيب الدقهلية فى عدد الأسرة 3 آلاف سرير بالمستشفى الجامعى والمراكز المتخصصة، بينما طاقة المستشفيات الجامعية بالمنيا لا تتعدى الـ800 سرير فقط، ونسبة الإشغالات عليها تجاوزت 120%.
ويشير عبدالغنى إلى أن المستشفيات التابعة لوزارة الصحة لم يضف إليها سرير واحد منذ إنشائها، مطالبا نواب الشعب بالمنيا بالسعى لتوفير 120 مليون جنيه، خاصة بمستشفى الكبد الذى يحتاج لهذا المبلغ من أجل إنهاء ما تبقى من إنشاءات، لأن المنيا من أعلى المناطق إصابة بالفيروسات الكبدية.
ولفت إلى أن البنك الدولى وافق على تمويل المستشفى بنسبة 50% فقط، لكن نحاول من خلال المفاوضات بحضور الدكتور جمال شيحة، أستاذ الكبد وعضو مجلس النواب، الحصول على دعم كامل وليس 50% فقط للبدء فى المرحلة الأولى لبناء المستشفى ولدينا الكوادر الطبية لتشغيله. وأوضح أن أسعار الخدمة الصحية الآن عالية للغاية، خاصة فيما يخص تجهيزات غرف العمليات من تكييفات مركزية وشبكة للغازات، منوها إلى أنه لإعادة تأهيل غرف العمليات الخاصة بمستشفى الكلى لتكون صالحة لإجراء عمليات زراعة الكلى يلزمها ما يقرب من 6 ملايين جنيه. وقال: إن الجامعة من المفترض أن تساعد مستشفيات الصحة فى قيامها باستقبال الحالات والعمليات الصعبة، لكن تغطى جزءًا كبيرًا جدا من حالات الطوارئ خاصة الحوادث، والجامعة بصدد تخصيص مبنى لإقامة مستشفى طوارئ متكامل يضم جميع الجراحات وعلى رأسها جراحات العظام، منتقدا عدم مشاركة المحافظ ووكيل وزارة الصحة فى اللقاء الذى نظمته نقابة الأطباء لمناقشة مشاكل القطاع الطبى بالمحافظة.
وقال الدكتور سمير تونى، عضو النقابة العامة عن شمال الصعيد: إن أهم المشكلات التى تواجه القطاع الصحى بالمنيا هى العدوى، وذلك بسبب نقص جاهزية المستشفيات، مضيفًا: إن الدولة تصرف مليارات الجنيهات على فيروسى سى وبى وكان من الممكن أن يتم تلافى ذلك لوكان لدينا مستشفيات بها الإمكانات اللازمة من مستلزمات وجاهزية على أعلى مستوى، مؤكدا أن الأطباء هم الأكثر عرضة للعدوى داخل المستشفيات لغياب المستلزمات.
وأكد الدكتور علاء الطحاوى، نقيب أطباء الأسنان بالمنيا، أنه لن يكون هناك منظومة صحية سليمة ما دام حال الطبيب غير مستقر، لذلك لا بد من توفير الإمكانات الخاصة للطبيب وتوفير حياة كريمة له، لأنه الأكثر عرضة للمواطن وبصفة دورية، لافتا إلى أن الطبيب ليس لديه وقت لعمل اعتصامات أو مظاهرات من أجل الحصول على بدل عدوى، لافتا إلى أن الحكومة لديها حكم قضائى، لكن لم يتم تنفيذه ونحن نتمنى أن نأخذ نصف حق الطبيب وليس حقه كاملا، ما دمنا لا نستطيع ذلك.
وانتقد النائب أحمد شمردن، عضو مجلس النواب عن دائرة مركزى بنى مزار ومطاى: عدم تواجد الأطباء داخل المستشفيات، مؤكدا أن المستشفيات العامة تعانى الإهمال، مطالبا بتأسيس صندوق صحى للمحافظة لدعم المنظومة الصحية يقبل التبرعات، إضافة إلى عقد بروتوكول تعاون بين الصحة والجامعة لتنظيم عدة قوافل طبية تقوم بها الجامعة داخل المستشفيات العامة وتقوم بإجراء الجراحات بها تجوب المراكز، نظرا لضعف السعة الاستيعابية للمستشفى الجامعى.
وهو ما تضامن معه النائب أشرف جمال، عضو البرلمان، مطالبا بضرورة التنسيق والتكامل بين مديرية الصحة والمستشفيات الجامعية والتأمين الصحى ومركز الأورام، وليس العمل فى جزر منعزلة وأن يتم عقد اجتماع دورى للمجلس الأعلى للصحة برئاسة المحافظ مرة شهريا لتلافى المشكلات وسرعة حلها رأفة بالمرضى.
وأعلن النائب علاء السبيعى، أن وزارة الصحة قررت إنشاء مستشفى أبوالريش للأطفال بسوهاج، رغم المجهود الكبير الذى بذله نواب البرلمان بالمنيا من أجل أن يكون المستشفى بالمنيا، لكن تم اختيار محافظة سوهاج باعتبارها وسط محافظات الصعيد، مطالبا المسئولين بجامعة المنيا بإعداد مذكرة بها جميع الطلبات لعرضها على رئيس الوزراء ووزيرى الصحة والتعليم العالى. وأكد النائب مجدى ملك، تردى الخدمة الصحية بالمنيا، مطالبا بأن تكون المذكرات المزمع إعدادها من قبل الجامعة ونقابة الأطباء لعرضها على وزيرى الصحة والتعليم العالى ورئيس الوزراء تضم معلومات وبيانات مقنعة تساعد صاحب القرار على اتخاذ القرار وبسرعة، مقترحا تبنى أطباء محافظة المنيا مبادرة تكون نموذجا تحذو حذوها محافظات الجمهورية وهى خصم 10% على قيمة الكشوف الطبية وكذلك 10% على الدواء للفقراء والمحتاجين.
وطالب الدكتور على الكيال، عضو البرلمان، بضروة إنهاء معاناة شباب الأطباء فى الحصول على إجازات دون مرتب، مشيرا إلى أن الخدمة الصحية حاليا دون معايير الجودة وأن مجلس النواب يعمل جاهدا على تحسين المنظومة الصحية من خلال الانتهاء من عدة تشريعات، حيث تمت الموافقة على إنشاء هيئة قومية لسلامة الغذاء والصناعات الغذائية، باعتبار أن السبب الرئيسى للمرض هو الغذاء الملوث.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

أبناء الشيطان
القاهرة تدعم «القارة السمراء» فى مجال الفضاء
صدام بين اتحاد الكرة و«شوبير» بسبب بند الـ8 سنوات
عمرو دياب فى «سن اليأس»
خسائر «أورانج» تتراجع بنسبة 87% فى 9 أشهر بفعل زيادة الإيرادات
مجموعة فاين القابضة ترفع استثماراتها بمصر إلى 1.25 مليار جنيه
دينا زهرة: السياسة «بهتت عليا».. وبرامجى لازم تكون عميقة

Facebook twitter rss