صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

17 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

اذاعة وتليفزيون

إبراهيم الكردانى: أعتذرت عن برنامجى على «cbc» لانشغالى بعملى فى الأمم المتحدة

27 ديسمبر 2016



حوار - مريم الشريف

ابراهيم الكردانى كشف أنه اعتذر عن برنامجه على شاشة CBC، وذلك لاتفاق الادارة معه على تقديمه خمسة أيام فى الاسبوع وهذا لا يناسب عمله فى الامم المتحدة، بالاضافة الى ان البرنامج اخبارى وهذا لا يناسبه ايضا، معبرا عن امنيته فى العودة للشاشة ببرنامج اجتماعى مفيد، كما اكد ان تجربة تقديمه البرامج التعليمية فى التليفزيون المصرى كانت ثرية جدا ولم يتخيل ان تحقق كل هذا النجاح، مشيرا الى ان ماسبيرو يحتاج الى التسويق الجيد كى ينافس القنوات الفضائية، بالاضافة الى تقليص عدد قنواته ودعم الدولة له، وطالب بضرورة وجود  قناة دولية به تتحدث بمختلف اللغات لمخاطبة الغرب، بالاضافة الى ضرورة وجود وزير اعلام والذى كان يعطى ماسبيرو هيبة كبيرة، موضحا أن صفوت الشريف كان افضل وزير للاعلام، وفى هذا الاطار يحدثنا الكردانى فى حوار خاص لـ«روزاليوسف»

■ ما حقيقة عودتك للشاشة من خلال قناة Extra CBC؟
- بالفعل كان هناك عرض ولكنى اعتذرت، وتراجعى لانه خمسة أيام فى الاسبوع وهذا صعب جدا بالنسبة لى، وكنت مستعد اقدم برنامج على شاشة CBC لكن يومين او ثلاثة أيام على الاكثر، وذلك نظرا لارتباطى بعملى فى الامم المتحدة وهذا عملى الاساسى، بالاضافة الى ان البرنامج الذى كان من المفترض ان اقدمه يطغو عليه الجانب الاخبارى بشكل كبير ليس كبرنامج «صباح الخير يا مصر» الذى كنت اقدمه فى التليفزيون المصرى، وانما مثل البرامج الاخبارية التى تقدم على CNN، وانا لا انكر اننى كنت سعيدًا بمحادثة محمد هانى لى وعرضه على برنامج كبير بهذا الشكل ولكن حينما جاءنى العرض بشكل جاد، وجدت ان حرية الانسان اهم شىء فى الدنيا وبخاصة انه كان سيتم توقيع عقد بيننا لفترة طويلة وانا لا افضل ذلك.
■ أفهم من ذلك..انك ترفض تقديم البرامج الاخبارية؟
- لا ارى نفسى فى البرامج الاخبارية، وانما احب البرامج الاجتماعية التى تصل الى قلوب المشاهد بشكل اكثر بساطة، وقرار اعتذارى على عرض CBC  كان صعب ايضا بالنسبة لى، وانا اى قناة محترمه ستعرض على تقديم برنامج اجتماعى مناسب ويفيد البلد، ويكون يومين فى الاسبوع بالتأكيد «ايدى فى ايدهم»، وانا حاولت اقنع ادارة CBC بأنه صعب بالنسبة لى تقديم برنامج خمس ايام فى الاسبوع الا اننى وجدتهم فى حاجة لمذيع يقدم هذه الايام، لذلك انسحبت وهذا السبب الرئيسى ولكن ادارة CBC محترمه جدا والبرنامج الذى اعتذرت عنه، يعد اكبر برنامج فى Extra News، واتمنى لهم التوفيق.
■  وما طبيعة عملك فى الامم المتحدة؟
- عملت لفترة طويلة كمتحدث رسمى ومدير قسم الاعلام بمنظمة الصحة العالمية، على مستوى 22 دولة، اما الان اعمل معهم استشارات اعلامية وصحية لكونى طبيباً، وذلك مابين منظمة الصحة العالمية واليونيسف ومنظمة الامم المتحدة لمكافحة الايدز.
■  وهل تفضل تلقيبك بطبيب ام اعلامى؟
اصعب سؤال لى، وانا احب اللقبين بحكم انى طبيب واعلامى فى ذات الوقت.
< كيف ترى وضع ماسبيرو حاليا؟
- بعد مشاهدتى للعمل بالقطاع الخاص، أصحبت أرى اننى اعمل فى ماسبيرو «ببلاش» افضل، ولكن لابد ان يقوم القائمون على ماسبيرو بعمل تسويق للبرامج بشكل افضل، وللاسف اعلم ان الامكانيات المادية ضعيفة به، ولكن ارى ان ماسبيرو بما يتضمنه من برامج ونشرات اخبارية مازال جيدًا ولكن تم دفنه امام منافسة القطاع الخاص، لكن اذا تم دعمه ودفعه للامام ولو خطوة سيصبح افضل.
■ هل تقصد ان الإمكانيات المادية سبب تراجع ماسبيرو؟
- لا اؤمن بأن المادة الاساس رغم انه يكون لها دور كبير لا ننكره، ولكن مضمون البرامج المقدمة اهم، فمثلا برنامج «صاحبة السعادة» للفنانة اسعاد يونس  على CBC  يتم تصويره فى استديو وهذا من الممكن ان نقوم به فى التليفزيون المصرى بسهولة، لكن الصعوبة فى التسويق، واذا كان هناك برنامج ناجح فى ماسبيرو، فلابد ان يتم وضعه على مختلف القنوات وليس فقط القناة الاولى، اى يعاد عرضه على الثانية والثالثة كى يحصل على نسبة مشاهدة اكبر مثل فكرة عرض البرامج على CBC نشاهدها وبعدها بساعتين تعرض على CBC 2، لو هذا المنهج اخذه التليفزيون المصرى سيكون الامر رائعًا.
■ وهل ترى ضرورة تدخل الدولة لدعم ماسبيرو؟
- بالتأكيد اطالب الدولة بدعمه وهى قادرة على ذلك، وبمجرد اهتمام منها قليلا ستحقق هذا الامر، بالاضافة الى اننى ارى ضرورة وجود وزير اعلام، لان حينما كانت الوزارة موجودة كان للتليفزيون المصرى هيبة بشكل اكبر، وبهذا الشكل يكون هناك قيادة قوية مدعومة من الدولة، بالاضافة لضرورة تقليل النمطية والتطويل فى ماسبيرو، وان يعود العاملون به لحب العمل من جديد، مقابل مراعاتهم، ولا يجب ان ننسى ان هؤلاء العاملين بالتليفزيون المصرى هم اصل القنوات الخاصة، التى اخذت الكثير من كفاءات ماسبيرو.
■ ومن ترى افضل وزير اعلام تقلد الوزارة؟
- صفوت الشريف برغم اننى لم اكن مفضلًا لديه، والسبب انه كان يرانى غربى قليلا، رغم انه كان يحدثنى حينما يأتى ضيوف عالميون واثناء مأساة الاقصر التى حدثت منذ سنوات طويلة، وكل الموضوعات العالمية كان يطلبنى فيها، وطلبنى فى حوارى مع الرئيس الاسبق حسنى مبارك.
■ وكيف كانت كواليس هذا اللقاء مع الرئيس الاسبق مبارك؟
- كنت اقدم برنامجًا مع زميلتى اميمة ابراهيم على الهواء، وفجأة وجدتهم خلف الكاميرا يلوحوا لنا ويشيروا لنا بإنهاء البرنامج رغم انه كان يتبقى لنا عشرين دقيقة على انتهائه، وبعدما انهينا البرنامج سألت عن السبب فاخبرونا بان الرئاسة طلبتنا، بعدها استقللنا السيارة ووجدنا استاذ صفوت الشريف ينتظرنا وجلسنا معه، ثم بعدها قمنا بعمل حوار مع الرئيس الاسبق مبارك عن اكتوبر لكون احتفالات اكتوبر كانت اقتربت وكان شيئًا رائعًا وتم عرض الحديث اكثر من مرة ومنحنى شهرة كبيرة.
 ■ وكيف ترى مناقشة هيكلة ماسبيرو فى البرلمان حاليا؟
- لا اعرف ما وراء هذا الكلام، واذا كانوا يحاولون ان يعملوا منه «قطاع خاص»، ولكن فى النهاية أتمنى ان يأخذ ماسبيرو اهتمام من كل المسئوليين، ونحن فى مرحلة نحتاج الانتاج المصرى فى كل شىء.
■ وهل تؤيد المطالبات بتقليص عدد قنوات التليفزيون المصرى؟
- بالتأكيد اطالب بتقليلها وانا كنت ضد قرار وزير الاعلام بعمل كم هذه القنوات الكبيرة، لان حينما تم اقامتها اعطت امل لشباب كثيرين لم يكونوا على المستوى الذى يؤهلهم فى العمل الاعلامى، فأرى ان الكيف اهم من الكم وكان يكفى وجود القناة الاولى والثانية والثالثة.
■ وماذا عن المطالبات بوجود قناة دولية تتحدث بمختلف اللغات؟
- أحلم بوجود قناة فى ماسبيرو تتحدث بكل لغات العالم، ولا انسى ان قناة النيل الدولية حينما بدأت عملها حاولت تقوم بهذا الامر لكن لم تأخذ الدعم الكافى وقتها، ويزعجنى حينما اسافر خارج مصر أجد قناة الجزيرة الدولية التى يصل صوتها للخارج رغم اننا الافضل والاحسن، ونحن ليس لدينا قناة موجهة للغرب وما زلنا نخاطب انفسنا، فلابد من مخاطبة الغرب بلغته ومنطقه وفكره، وكفانا مخاطبة انفسنا.
■ وهل ستوافق عل تقديم برنامج اجنبى فى حال اقامة هذه القناة؟
- نسبة مشاهدته لن تكون مرتفعة فى مصر، وانا اريد حاليا تقديم برنامج يصل الى كل الناس كالبرامج التعليمية التى كنت اقدمها من قبل وكان عليها ردود فعل كبيرة، اريد تقديم برنامج للجمهور يعطى لهم جرعة امل فى ظل الظروف الصعبة التى تمر بها مصر وان يكون نظرتهم للحياة فيها تفاؤل اكثر.
■ قدمت برامج تعليمية لسنوات طويلة..كيف رأيت هذه التجربة؟
- اشكر البرامج التعليمية كثيرا لانها «عيشتنى عند الناس»، رغم اننى اثناء تقديمى لها لم اكن متخيلًا انها ستصل للجمهور بهذا الشكل والحمدلله كثيرا على ذلك وعلى افادتها للمواطنين.
■ وفى رأيك ما سبب عدم وجود برامج تعليمية الان؟
- الخطأ ان التليفزيون انشأ قنوات تعليمية، ولا اعتقد ان هناك من المشاهدين من يقوم بمشاهدة هذه القنوات، بعكس برامجى، التى كانت تأتى بعد مباراة كرة قدم، فالجمهور كان يشاهد لان البرنامج كان يأتى للمشاهد بنفسه وليس المشاهد الذى يقوم بالتحويل على قناة تعليمية معينة كى يشاهد هذه النوعية من البرامج وقلة من يفعلون ذلك، لذلك أرى ان فكرة القنوات المتخصصة لم تكن ناجحة.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

السيسى يتسلم رسالة من نظيره الغينى.. ويؤكد: التعاون مع إفريقيا أولوية متقدمة فى السياسة المصرية
«السياحيون «على صفيح ساخن
واحة الإبداع.. «عُصفورتى الثكلى»
قرض من جهة أجنبية يشعل الفتنة بنقابة المحامين
إحنا الأغلى
كاريكاتير
كوميديا الواقع الافتراضى!

Facebook twitter rss