صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

24 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

محافظات

محو الأمية مرهون بإغلاق حنفية التسرب من التعليم

25 ديسمبر 2016



المنيا - علا الحينى    

 

 محافظة المنيا، إحدى محافظات الصعيد، التى تعانى من الجهل والأمية، بسبب زيادة نسبة الأميين بها فى مختلف قرى ومدن المحافظة، رغم ما تبذله الدولة منذ فترات بعيدة من جهود وتمويل برامج محو الأمية وتعليم الكبار، بالإضافة إلى ارتفاع أعداد المتسربين من التعليم الابتدائى والإعدادى وتراجع وعى الأميين بأخطار الأمية عليهم وعلى المجتمع بأسره.
الرائد ملاك رسمى يواقيم، مدير فرع الهيئة القومية لتعليم الكبار فى محافظة المنيا، كشف لـ «روزاليوسف» عن أن لديهم خطة سنوية يتم التعامل معها مع الجهات الشريكة لمحو أمية 141 أميًا بالمحافظة ومراكزها، وذلك من خلال العام الدراسى الذى يبدأ من شهر يوليو وينتهى فى أبريل، حيث تعقد 4 دورات امتحانية فى أشهر «يوليو ـ أكتوبر ـ يناير ـ أبريل» تم الانتهاء من نصف العام استطاعت خلالها الهيئة من محو أمية 30 ألف أمى اجتازوا الاختبارات فى دورة يوليو، ولا تزال أعمال الحصر والتصحيح لدورة أكتوبر، مع العمل فى الربع الثالث من العام الدراسى بدورة يناير والأخير فى أبريل من العام المالي.
وقال يواقيم: إن نظام العمل بالفرع يتم من خلال نظام فصول الهيئة فى 9 إدارات بمراكز المحافظة، بالإضافة للجهات الشريكة من خلال الشراكة مع مؤسسات الدولة والمجتمع المدنى من خلال تطبيق حزمة  متنوعة من البرامج  والآليات والبروتوكولات المعتمدة، حيث تم توقيع بروتوكول تعاون بين الهيئة والمجلس الأعلى للجامعات من خلال مشاركة الكليات النظرية يشارك خلالها كل طالب بمحو أمية 4 مواطنين.
وأضاف: اتفقنا مع وزارة التربية والتعليم بالاستفادة من مسابقة الـ30 ألف معلم الذين تم تعيينهم مؤخرا بقيام كل مدرس بمحو أمية 8 أميين وهناك بروتوكول تعاون آخر مع الجمعيات الأهلية من خلال مشروع العلم قوة، الذى تدعمه شركة فودافون تحت مظلة الهيئة الإنجيلية، وبروتوكول مع وزارة الشباب والرياضة لفتح فصول بمراكز الشباب، موضحا أن فرع الهيئة بالمنيا من أكبر الفروع الرئيسية بالهيئة.
ولفت مدير فرع الهيئة القومية لتعليم الكبار فى محافظة المنيا، إلى أن هناك أعدادًا كبيرة تصل للمئات تخرجت فى محو الأمية وصل تعليمها حتى حصلت على شهادات جامعية من الكليات والمعاهد العليا وهناك من واصل تعليمه للمؤهلات العليا والحصول على الماجستير والدكتوراه، بالإضافة للمؤهلات المتوسطة ومنهم من يبدى رغبته فى العمل بفصول محو أمية ليستطيعوا توصيل تجربتهم وتعليمهم لغيرهم من المتسربين.
وتابع يواقيم: سنويا تكرم الهيئة المتحررين من محو الأمية والحاصلين على مؤهلات دراسية فى الاحتفالية السنوية التى تقيمها الهيئة بمناسبة اليوم العالمى لمحو الأمية، كما تتبنى الهيئة الطلاب المتحررين فى فصول دراسية متقدمة وتقدم لهم إعفاءات من مصروفات دراسية أو المساعدة فى إقامتهم بالمدن الجامعية، وفى المرحلة الإعدادية يتم توفير المدرسين المتخصصين لإعطاهم مجموعات تقوية ليكملوا المراحل التعليمية تحت رعاية الهيئة العامة لمحو الأمية.
وأشار إلى أن هناك بعض المتحررين يرفضون الإفصاح عن أنهم بدأوا تعليمهم من خلال برامج محو الأمية، لافتا إلى أن أعداد الأميين بالمحافظة ليسوا مشكلة فنستطيع القضاء على أميتهم خلال عامين فمشكلتنا المتسربين من التعليم ولو تم غلق حنفية التسريب سنقضى على الأمية، منوها إلى أن من أهم المشكلات التى تواجهنا ونرفع دائما عنها مقترحات للهيئة العامة فى مواجهة الأمية هى التسرب من التعليم وإحجام الدارسين وعدم الرغبة فى الحضور فى فصول محو الأمية.
وقال مدير فرع الهيئة القومية لتعليم الكبار فى محافظة المنيا: إننا وضعنا بعض الأهداف والحلول منها القضاء على التسرب فى مرحلة التعليم الإلزامى ووضع القوانين التى تعاقب على التسرب أو الإحجام عن التعلم، كما تعد من أهم المشاكل أن اغلب الذين يعملون بفصول محو الأمية من حملة المؤهلات المتوسطة لضعف إقبال الخريجين من حملة المؤهلات العليا للعمل  كمعلمين فى برامج محو الأمية.
وعن المعوقات المالية أكد ملاك أنهم لا يعانون من نقص الإمكانيات ولكن الهيئة تمول كل المشروعات الخاصة بمحو الأمية عن طريق التعاقد الحر ويصرف للجهات الشريكة 300 جنيه على كل دارس ناجح فى اجتياز اختبارات محو الأمية.
وحول التكرار فى كشوف الأميين فى الأسماء المقدمة من الجهات الشريكة أكد يواقيم أنه يتم دائما تنقية الكشوف المقدمة من الخريجين لفتح الفصول لمنع التكرار وبعدها يتم الموافقة على فتح الفصول، ومدة الدراسة فى الفصول التقليدية 9 شهور وبعدها يتم الامتحان وخلال فترة الدراسة يتم المتابعة الدورية والشهرية وفى التعاقدات الحرة يصرف 200 جنيه للمتعاقد عن كل ناجح، بالإضافة إلى الاختبارات الفورية التى تعقد أسبوعيا للراغبين فى الحصول على شهادات محو الأمية ويتم احتساب الناجحين ودخولهم فى المستهدف.
يشار إلى أن الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء، أعلن أن أعلى معدلات للأمية فى الوجه القبلى كانت فى محافظة المنيا، حيث بلغت نسبة الأمية فيها 31.4% ثم سوهاج، 29.6% ثم بنى سويف، والفيوم 28.7%، فيما حققت محافظة أسوان أقل معدل للأمية بين محافظات الوجه القبلى بنسبة 14.5%، وذلك بمناسبة اليوم العالمى لمحو الأمية الذى يوافق الاحتفال به يوم 8 سبتمبر من كل عام، الذى أقره المؤتمر العام لليونســـكو فى الدورة الرابعة عشرة عام 1965.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

مندوب اليمن بالأمم المتحدة: موقف مصر من قضيتنا عروبى أصيل يليق بمكانتها وتاريخها
القاهرة ـــ واشنطن.. شراكة استراتيجية
وزير الاتصالات يؤكد على أهمية الوعى بخطورة التهديدات السيبرانية وضرورة التعامل معها كأولوية لتفعيل منظومة الأمن السيبرانى
مشروعات صغيرة.. وأحلام كبيرة
موعد مع التاريخ «مو» يصارع على لقب the Best
«فوربس»: «مروة العيوطى» ضمن قائمة السيدات الأكثر تأثيرًا بالشرق الأوسط
تحاليل فيروس «سى» للجميع فى جامعة المنيا

Facebook twitter rss