صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

12 ديسمبر 2018

أبواب الموقع

 

محافظات

مصر تقتص من القاتل : ابتسامة صفراء وحزن مكتوم فى مسقط رأس «حبارة»

16 ديسمبر 2016



الشرقية - سمير سرى

فيما توجه صباح أمس والد عادل حبارة ووالدته وزوجته إلى مشرحة زينهم لاستلام جثة الارهابى المعدوم عادل حبارة فرضت قوات الامن المركزى كردونًا أمنيًا على قرية الأحراز التابعة لمركز أبوكبير فى محافظة الشرقية مسقط رأس الإرهابى عادل محمد إبراهيم، الشهير بـ«عادل حبارة» أحد أبناء القرية والذى أدين فى مذبحة رفح الثانية والتى راح ضحيتها 25 مجندًا فى سيناء وعدد من القضايا الارهابية الأخرى.
بينما تباينت ردود أفعال أهالى قريته والتى ظهرت على ملامح وجوههم ما بين الإبتسامة الصفراء والحزن الواضح عقب سماعهم قرار تنفيذ إعدامه.
قرية الأحراز مسقط رأس حبارة تبعد عن مركز أبوكبير نحو 7 كيلومترات ويعيش أهلها حياة  ريفية حيث يعمل معظمهم فى الزراعة والعمالة اليومية المؤقتة فى مدينة الصالحية الجديدة، وتأتى السيارات يوميًا لنقل الصبيان والبنات لمكان عملهم.
الإرهابى عادل حبارة يبلغ من العمر 42 عامًا ونشأ فى أسرة فقيرة وكان والده يعمل بالأجر اليومى، وانفصل والده عن والدته وترك أخواته منذ سنوات وتزوج من امرأة ثانية وانجب منها ولدا يدعى هشام، ولديه 6 أشقاء 4 بنات وولدان من أمه، ويعيش أهله فى منزل يتكون من طابقين من الطوب اللبن.
«روزاليوسف» التقت بعض أهالى القرية بعد صدور حكم الاعدام على عادل حبارة.
فى البداية يقول محمد صفوت»: عادل منذ نشأته وهو كثير المشاجرات والاحتكاك بالشباب وكان يريد ان يفرض سيطرته على كل من حوله وغريب الأطوار فى شخصيته، ولم يكن احد يعتقد ان يفعل هذه الجريمة وربنا هيحاسبه.
ويضيف «السيد.ع» (رفض كتابة اسمه كاملًا) خوفًا من أهل حبارة وأصدقائه الذين يترددون بين الوقت والآخر للقرية للاطمئنان على أهله، مشيرًا إلى أنه سعيد بهذا الحكم وكان يتمنى إعدامه منذ إلقاء القبض عليه حتى يشعر المواطنون بالعدالة.
ورفض العمدة صلاح عمدة قرية الأحراز مسقط رأس الإرهابى عادل حبارة، التعليق على  تنفيذ حكم الاعدام فى الارهابى حبارة  قائلًا: «ربنا يرحمه وهو اللى هيحاسبه»، مضيفًا أن القرية تعيش فى حالة من الهدوء منذ رحيل عادل حبارة وأهله يعيشون بيننا فى أمن.
ويتابع أحمد حبارة عم الارهابى عادل حبارة، قائلًا «عاش عادل ظروفًا اجتماعية قاسية منذ الصغر وكان يخرج من منزله ويغيب لشهور ثم يعود ثانية وبدأ يرجع لصوابه ويكمل تعليمه وحصل على دبلوم الصنايع وبعدها بشهور ترك القرية نهائيًا من أجل البحث عن عمل، مضيفًا انه عمل فى محل «للفول والطعمية» بالمنصورة وكان يتردد على الدروس بأحد المساجد التى يلقيها محمد حسان، ثم ترك وظيفته وعمل صبى جزار.
وأشار عم الإرهابى إلى ان «حبارة» تزوج من فتاة منتقبة تقطن بالجوار من محل الجزارة الدى يعمل به، وتقدم لخطبتها وتزوجها وانجب منها بنتين « فاطمة وعائشة»، وبعدها هاجر لسيناء ولم نعلم عنه شيئًا وبدأ يتردد على القرية ما بين حين وآخر، مشددًا ان السبب الرئيسى فى تحوله لارهابى واعتناق فكر التكفيريين هو الظروف المعيشية التى مر بها.
ومن جانبه أعرب والد الارهابى عن حزنه الشديد بعد اعدامه قائلًا «حسبى الله ونعم الوكيل...ابنى برىء ومعملش حاجة وربنا هيجبله حقه وهينتقم من الظلمة».
وأضاف « مش عاوز حاجة من حد.. سيبونا فى حالنا...احنا فينا اللى مكفينا وكله بيفرح فى المصايب».







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

محدش يقدر يقول للأهلى «لا»
مصر تحقق آمال «القارة السمراء»
الأقصر عاصمة القيم
«100 مليون صحة» تطرق الأبـواب
القاهرة.. بوابـة استقـرار العـالم
وزير الداخلية: الإرهاب «عابر للحدود» وتداعياته تؤثر على أمن واستقرار الشعوب
3وزراء تحت القبة

Facebook twitter rss